اروع ما خلق الباري في محافظة فارس

قرية ميدجان.. ماضٍ يعود لآلاف السنين

المناظر الطبيعية المحيطة بالقرية هي حقيقة من أجمل واروع ما خلق الباري تعالى، بحيث اذا توفر لها طريق المواصلات المناسب وجرت بالمنطقة مشاريع تنموية للبنى التحتية فستكون بالتأكيد قطباً سياحياً ومكاناً بديعاً للاستحمام والترويح.

2024-06-12

الوفاق/ تقع قرية ميدجان على بعد 80 كيلومترا من مدينة نورآباد ممسني في ناحية سورنا التابعة لمدينة رستم في محافظة فارس.

 

المناظر الطبيعية المحيطة بالقرية هي حقيقة من أجمل واروع ما خلق الباري تعالى، بحيث اذا توفر لها طريق المواصلات المناسب وجرت بالمنطقة مشاريع تنموية للبنى التحتية فستكون بالتأكيد قطباً سياحياً ومكاناً بديعاً للاستحمام والترويح.

 

والجدير بالذكر انه على الرغم من قلة الامكانيات وقلة العائدات المالية وغياب التطور العمراني والصحراء، الا ان اهالي هذه القرية اصبحوا في مجال التحصيل العلمي انموذجاً يحتذى به في المنطقة. حيث انه اذا احتسبت نسبة التعداد السكاني المنخفض فيها الى نسبة التحصيل الجامعي، فستكون من بين المراتب العليا في البلاد. اذ ان من بين الاهالي البالغ عددهم 1000 شخص، هناك قرابة 400 خريج جامعات في مختلف الفروع.

 

 

 

 

وهذه القرية، المحتوية على آثار وابنية تأريخية اثرية، لها ماض يعود لبضعة آلاف من السنين، وتقع بجانب جبل زردآلو، وبين نهرين اثنين، وتحيط بها بساتين ومزارع رز وغابات مليئة باشجار البلوط وغيرها.

 

ضريح السيد عبدالله احد احفاد الائمة(ع)

 

 

والقرية يوجد فيها ضريح حفيد الائمة عبدالله(ع)، وأهلها باخلاقهم الطيبة العالية وحسن ضيافتهم، اصبحت شيئا فشيئاً مركزاً للقرى المحيطة. والاهالي يؤمنون ويضعون ثقتهم في حفيد الائمة عبدالله(ع) الى حد انهم يوزعون الكثير من اموالهم ومقتنياتهم عند ضريحه وعندما يريدون الاصطياف. وايضا كلما حصل نزاع وخلاف، تأتي الاطراف المتنازعة عنده ايضا للحل والمصالحة. وفي الحقيقة حلّت البركة والنجاح هناك بوجود هذا الضريح.