يلبس الجديد ويصنع الكعك ويدعو لغزة

الشعب اليمني.. ظروف الحصار لا تعيقه عن الشعور بفرحة العيد

في صنعاء القديمة يُستقبل العيد بتنظيف المنازل والشوارع والأزقة وأيضاً تجهيز الأضحية سواء فرادى أو بشكل جماعي، بأخذ مبلغ من كل مشارك وشراء أضحية..

2024-06-17

لا يزال الشعب اليمني على ذات الهمة في قضاء أيام العيد في فرحة وتواصل مع بعضه البعض، ولا يزال الكثيرون يمارسون طقوس العيد المعتادة سواء خلال الليالي العشر أو أيام العيد، بشراء حاجيات العيد من المواد المختلفة إلى جانب أعمال التنظيف والتزيين هناك الحلويات والكعك يصنعه في المنازل والبعض الآخر يتم شراؤه من الأسواق.
شعب يتحدى ظروفه القاهرة التي ولَّدها العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي والحصار العبثي الذي لا طائل منه إلا كسب عداوات، ولكن يعيشون الفرحة مع شحة الإمكانات.

ففي صنعاء القديمة يُستقبل العيد بتنظيف المنازل والشوارع والأزقة وأيضاً تجهيز الأضحية سواء فرادى أو بشكل جماعي، بأخذ مبلغ من كل مشارك وشراء أضحية..

 

 

النظافة

المواطنة إيناس الضباني تحدثت عن استقبال العيد بقولها:- كل عام نقوم بتنظيف البيت وغسل الجدران وكل ما يوجد في البيت وقبل العيد بأربعة أيام تقريبا نقوم بتجهيز الكعك بكمية كبيرة.

ونخرج للسوق لشراء الملابس العيدية والمكسرات وجعالة العيد وأيضاً نشتري ونجهز أضحية العيد.

 

 

نقش عيدي مميز

سحر جمال تقول: العيد في المنطقة الجنوبية غير المناطق الأخرى إذ نعتاد على تجهيز الكعك وشراء المعجنات والملابس الجديدة وغيرها من الأشياء التي تميز العيد ومن بعد الظهر يكون الخروج لزيارة الأهل والأقارب، كما نستقبل الضيوف بالكعك والحلويات والجعالة وأغاني العيد وأيضاً تذهب المرأة للكوافير لنقش اليد سواء كان النقش حناء أو أسوداً.

 

 

الدبير المنزلي

أم عبد الملك -ربة بيت- تقول:- استقبل العيد بشكل آخر وجميل، حيث أقوم بتجهيز وترتيب البيت، كما نقوم بتحميص البُن بنكهته المميزة، وأعمل أشكال الكعك والجاتوه إضافة إلى ذلك جعالة العيد المعتادة في كل بيت فتعتبر من العادات والتقاليد الذي نعهدها..

وأيضاً يقوم الرجال بتجهيز أضحية العيد، وعند حفظها أقوم بإعداد ما يلزم من أشياء قد احتاجها لعدم وجود الثلاجة، حيث أقوم بشراء كمية كبيرة من الملح وارشها فوق اللحم ومن ثم أعلقها في مكان آمن حتى تجف وأستخدمها متى ما شئت ونسأل الله العفو والعافية وان ينصر غرة.

 

 

العيد عيد العافية

الأسواق تكتظ بالناس فكل شخص يشتري أشياء العيد لتتم فرحتهم.. التقيت أم بشير النهاري وهي تشتري جعالة العيد وبالنسبة للملابس قالت: أستخدم ملابس العيد السابق وأجهزها وأبخرها وأشتري الشيء اليسير لأجل فرحة أولادي ونحاول توفير ما استطعنا أنا وأولادي للخروج لنزهة ومن ناحية الأضحية لا أستطيع شراءها فيعطوني الجيران أو أهل الخير والحمد الله..

 

 

التكبير والتهليل

أما سبأ عبد الباري الأحلسي فتقول: عادتنا تبدأ باستقبال عيد الأضحى بالتهليل والتكبير منذ بداية العشر في أعمالنا حتى أيام العيد، في هذه الأيام، (نغّصت) على فرحتنا الحرب الوحشية على الشعب الفلسطيني، ولا ننسى طوفان الأقصى الذين يموتون ويقتلون سواء من الجوع أو بسبب آلة الحرب الصهيونية، وذلك أمام مرأى ومسمع العالم الصامت الذي سيحاسبه الله تعالى … فندعو في هذه الأيام الفاضلة لفلسطين بالنصر المؤزر.
وتضيف سبأ: «نقوم بتنظيف البيت قبل العيد بأسبوع وتجهيزه وتزيينه، وبعد ذلك نصنع الكعك بجميع أنواعه، ونشتري ملابس العيد الجديدة، ويقوم رب الأسرة بشراء الكبش وجعالة العيد الفاخرة».

 

 

المصدر: رجاء محمد الخلقي/ الثورة

الاخبار ذات الصلة