التصعيد على الجبهة اللبنانية يقوّض فرص بايدن الانتخابية

اعتبرت بنتلي أن المشاكل التي يجب أن يعالجها بايدن الآن حيال موضوع حزب الله ستسبب له المشاكل على صعيد تنافسه مع دونالد ترامب. وبينما تحدثت عن انقسامات داخل الحزب الجمهوري حول "إسرائيل"، رأت أن "ترامب سيكون أقل تضررًا وربما سيكسب حتى".

2024-06-22

حذّرت الأستاذة في العلاقات الدولية في جامعة هولواي في لندن ميشيل بنتلي “Michelle Bentley” من أن إقدام “إسرائيل” على شن حرب على حزب الله سيقوّض فرص الرئيس الأميركي جو بايدن للفوز بولاية رئاسية ثانية.

 

وفي مقال نُشر على موقع “Asia Times” رأت بنتلي أن ما أسمته “النزاع “الإسرائيلي” الفلسطيني” يتسبب بتآكل دعم الحزب الديمقراطي لبايدن”، مشيرة إلى أن الأطراف كافة اتهمت بايدن مرارًا بأنه لم يتعامل مع الوضع بالشكل الصحيح.

 

وأضافت أنه في حال ازداد “العنف” في المنطقة، فإن ذلك سيضع ضغوطًا أكبر على الرئيس الأميركي، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية.

 

بنتلي شددت على أن التوتر بين “إسرائيل” وحزب الله لن يُنظر إليه على أنه “حادث معزول وإنما ضمن إطار المخاوف حيال السياسة الخارجية “الإسرائيلية” والموقف المطلوب من الولايات المتحدة”، موضحةً أنه سيُنظر إلى الموضوع ضمن سياق النقاش الأميركي حول “النزاع “الإسرائيلي” الفلسطيني”، وفق تعبيرها.

 

كما قالت إن رد فعل بايدن سيكون صعب جدًا أيضًا على صعيد علاقاته مع الحزب الديمقراطي، متحدثة عن انقسامات عميقة داخل الحزب حيال “إسرائيل”، ونبّهت من أن “التهديد الجديد” سيعزز هذه الانقسامات.

 

وتابعت “إن آخر شيء يحتاجه أي مرشح قبل الانتخابات هو أن لا يحظى بالدعم الكامل من حزبه، وأن الحرب بين “إسرائيل” وحزب الله قد تزيد من حدة الخلافات السياسية بين الديمقراطيين وتقوّض بايدن”.

 

ختامًا، اعتبرت بنتلي أن المشاكل التي يجب أن يعالجها بايدن الآن حيال موضوع حزب الله ستسبب له المشاكل على صعيد تنافسه مع دونالد ترامب. وبينما تحدثت عن انقسامات داخل الحزب الجمهوري حول “إسرائيل”، رأت أن “ترامب سيكون أقل تضررًا وربما سيكسب حتى”.

 

وشددت على أن التوتر بين “إسرائيل” وحزب الله فرصة أخرى لترامب كي يبدو “ديناميكيًا” ويهاجم منافسه، الأمر الذي يؤدي إلى اتهام مؤيدي ترامب لبايدن بالضعف.

الاخبار ذات الصلة