“أُفرغت الأراضي”.. انهيار القطاع الزراعي في “إسرائيل” جرّاء الحرب على غزة

وصفت وزارة الزراعة في كيان الاحتلال ما يحدث بأنه "أكبر أزمة في القوى العاملة منذ قيام "إسرائيل"".

2024-06-23

وبحسب الصحيفة، تلقّت المناطق الجنوبية والشمالية لفلسطين المحتلة الضربة الأكبر في تاريخها، وقد أدت الأزمة إلى صعوبات مالية قاسية بالنسبة للمزارعين، مما أدى إلى نقص المنتجات الأساسية وارتفاع أسعارها.

 

في هذا السياق، وصفت وزارة الزراعة في كيان الاحتلال ما يحدث بأنه “أكبر أزمة في القوى العاملة منذ قيام “إسرائيل””.

 

وأشارت إلى أن التدهور يرجع إلى عدة عوامل، أبرزها استدعاء العديد من العمال للخدمة الاحتياطية، وعدم حضور عمال آخرين للعمل بسبب الخوف، وعودة العمال الأجانب إلى بلدانهم الأصلية، وحظر الحكومة دخول العمال من مناطق السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى إجلاء عشرات آلاف السكان من منازلهم في الجنوب والشمال.

 

بدوره، أعلن جوزيف جيتلر، مؤسس ورئيس بنك الطعام “الوطني الإسرائيلي” عن انخفاض إنتاج الفواكه والخضراوات بنسبة 80% في الأشهر التي تلت الحرب، موضحًا أن المزارعين في الشمال تعرضوا لخسارة كاملة.

 

وأضاف “هناك خطورة على حياتهم أن يذهبوا ويعملوا في حقولهم”، ولفت إلى أن “المزارعين يشعرون بأن الحكومة تخلت عنهم”.

 

وعبّر جيتلر بلسان المزارعين عن حزنه، قائلاً “نحن لا نحارب حماس فحسب، بل نحارب أيضًا “البيروقراطية” في “إسرائيل”، وفق تعبيره، محذرًا من أن طول أمد الحرب يهدد الأمن الغذائي.

الاخبار ذات الصلة