ودفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية نحو مدينة طوباس، واقتحمت قواته مخيم الفارعة ونفذت مداهمات واسعة للمنازل، بينما انسحب من بلدة طمون بعد تدمير كبير وإصابة عدد من فلسطينيين جراء الاعتداءات.
وفي جنين، يستعد الجيش لهدم 24 مبنى، فيما أطلق قنابل الغاز لمنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم غرب الخليل. حقوقيا، حذرت أوساط فلسطينية من قانون جديد يسمح للمستوطنين بتملك الأراضي الفلسطينية، معتبرة أنه خطوة متقدمة نحو ضم الضفة. وفي السياق، دعت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى تحقيق معمق في إعدام فلسطينيين خلال استسلامهما في جنين.