فيما الجيش الصهيوني في صدمة من خسائره بخان يونس

مجزرة الجياع.. جريمة مشينة يرتكبها العدو في غزة

جددت قوات الاحتلال الصهيوني -صباح الجمعة- قصفها لمناطق متفرقة من قطاع غزة، بعد ارتكابها مجزرة مروعة راح ضحيتها في حصيلة أولية أكثر من 112 شهيدا، وأصيب نحو 760 آخرين كانوا بانتظار الحصول على مساعدات شمال القطاع المحاصر، حيث ارتفعت الأصوات الدولية المنددة بارتكاب جيش الاحتلال الصهيوني مجزرة مروّعة أُطلق عليها "مجرزة الطحين".

2024-03-02

وفي اليوم الـ147 للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، ارتكبت قوات الاحتلال مجازر جديدة في مخيم البريج وسط القطاع، كما قصفت مدرسة تؤوي نازحين في خان يونس جنوب القطاع.

في حين تدور اشتباكات ضارية في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، التي تحاول التوغل بعدد من الآليات والجرافات في بلدة القرارة شمال خان يونس، فيما قالت صحيفة عبرية إن الجيش يعيش صدمة من خسائره ويطلب تجنيد الآلاف بشكل فوري.

وفي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة بمخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة.

وعلى الحدود اللبنانية أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – الجمعة، أنها استهدفت عدة مواقع تابعة للعدو الصهيوني، دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته.

بدوره توعد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي التواجد الأمريكي والبريطاني في البحر الأحمر والعربي المستمران في عدوانهما على اليمن بمفاجآت فاعلة ومؤثرة، لا يمكن توقعها نهائيا.

*مجزرة الطحين

في التفاصيل توالت ردود الفعل الدولية والعربية الغاضبة تعليقا على ارتكاب جيش الاحتلال الصهيوني مجزرة مروعة أطلق عليها “مجرزة الطحين” استشهد وأصيب فيها مئات الأشخاص، كانوا بانتظار الحصول على مساعدات شمالي قطاع غزة.

وقال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه “مصدوم” من أحداث تطورات الحرب الصهيوني على غزة.

وفي السياق ذاته أعرب منسق الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة مارتن غريفيث، عن شعوره بـالفزع بعد إطلاق القوات الصهيونية النار على الفلسطينيين أثناء انتظارهم تسلم المساعدات في قطاع غزة المحاصر.

وأضاف أنه “حتى بعد نحو 5 أشهر من الأعمال العدائية الوحشية، لا تزال هناك صدمات جديدة بغزة”.

أما المفوض الأوروبي للسياسة الخارجية جوزيب بوريل، فقد ندد بـ”المجزرة الجديدة”، وأكد أن حرمان الناس من المعونة الغذائية يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني.

وقال بوريل عبر منصة إكس “أشعر بالهلع من التقارير عن مذبحة أخرى بين المدنيين في غزة الذين هم في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية”، مضيفا أن سقوط القتلى “غير مقبول على الإطلاق”.

وقالت وزيرة خارجية كندا ميلاني جولي إن ما حدث في غزة -يوم الخميس- كابوس، ويجب ضمان إرسال مساعدات دولية للقطاع وحماية من سيحصلون عليها.

من جهته، ندد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بما حدث، قائلا عبر منصة إكس إن “الطبيعة غير المقبولة لما حدث في غزة، حيث يموت العشرات من المدنيين الفلسطينيين أثناء انتظارهم للحصول على الطعام، تؤكد الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار”.

وأضاف أن “المساعدات الإنسانية يجب أن تدخل دون عوائق”، مشددا على “ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي”.

بدوره وصف الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، ما ارتكبه العدو الصهيوني بحق المدنيين الفلسطينيين العزّل، في شارع الرشيد بمدينة غزة، أثناء انتظارهم الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية، فجر الخميس بأنه “إبادة جماعية” ويذكّر بـ”الهولوكوست”.

*تعليق بايدن

وفي الولايات المتحدة، علق الرئيس جو بايدن على المجزرة بالقول إن “حادث المساعدات الغذائية في غزة سيعقّد المفاوضات بشأن الرهائن”.

وفي رده على سؤال عما إن كانت غزة ستشهد وقفا لإطلاق النار بدءا من الاثنين المقبل حسبما صرح بذلك سابقا، قال الرئيس الأميركي “ربما لا يكون يوم الاثنين”.

من جانبه، قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن ما وقع في غزة “حادث خطير”، معربا عن تعازيه “لفقدان أرواح الأبرياء”.

*تنديد عربي وإسلامي

عربيا وإسلاميا، نددت دول ومنظمات بـ”مجزرة الطحين”، وسط مطالبات بتحقيق مستقل وتحرك مجلس الأمن الدولي.

واعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، ذلك الاستهداف مجزرة بشعة، وجزءا لا يتجزأ من حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة الاحتلال ضد شعبنا لإخلاء كامل منطقة شمال قطاع غزة من المواطنين.

من جهتها أدانت قطر بأشد العبارات ارتكاب الكيان الصهيوني “مجزرة جديدة” في غزة وطالبت بتحرك دولي عاجل لإنهاء العدوان على القطاع فورا، وذلك بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.

أما السعودية، فقد قالت في بيان لخارجيتها، إنها تُعرب عن إدانة واستنكار شديدين للاستهداف الإسرائيلي لتجمع المساعدات، مؤكدة رفض المملكة القاطع لانتهاكات القانون الدولي الإنساني من أي طرف وتحت أي ذريعة.

وأدانت الإمارات بشدة، في بيان لخارجيتها، الاستهداف الإسرائيلي، وطالبت بـتحقيق مستقل وشفاف ومعاقبة المتسببين محذرة من الوضع الإنساني الكارثي بالغ الحساسية والخطورة في غزة.

ووصفت الكويت، في بيان لخارجيتها، الاستهداف الإسرائيلي بأنه جريمة جديدة اقترفتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق عدد من المدنيين الفلسطينيين العُزل، معربة عن إدانته لها.

وأعربت سلطنة عمان، في بيان لخارجيتها، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف ذاته، واعتبرته هجوما وحشيا.

بدورها، أدانت مصر الاستهداف الإسرائيلي المذكور، واعتبرته جريمة مشينة وانتهاكا صارخا، مطالبة الأطراف الدولية الرئيسية، ومجلس الأمن بوقف إطلاق النار، وتحمل المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية بوقف الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

كما أدان كل من الأردن والعراق الاستهداف الإسرائيلي ” الوحشي”، وطالبوا المجتمع الدولي باستخدام الوسائل الممكنة كافة لحماية الشعب الفلسطيني الذي يعاني من أزمة إنسانية خطرة.

*دعوات ومناشدات

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، المجزرة وناشد القوى الدولية تكثيف الضغوط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف المذابح اليومية، والانصياع للقانون الدولي.

بدوره، أعرب كل من مجلس دول التعاون ورابطة العالم الإسلامي، ومنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة للاستهداف معتبرة أنه استهداف وحشي للمدنيين.

وجددت دعوتها الملحة للمجتمع الدولي لـلتدخل العاجل من أجل وقف جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني وتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين.

وتزامنت مجزرة الطحين مع تجاوز عدد الفلسطينيين الذين أعدمهم الجيش الصهيوني في قطاع غزة منذ بدء الحرب قبل نحو 5 أشهر الـ30 ألفا.

وجراء العدوان وقيود إسرائيلية بات سكان غزة ولا سيما محافظتي غزة والشمال على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي يحاصره الكيان الصهيوني منذ 17 عاما.

*حماس: العدو يمارس التضليل للتنصل من جريمته

بدورها أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن العدو الصهيوني يمارس التضليل والكذب حول ما ارتكبه من مجزرة مروعة عند منطقة دوار النابلسي في مدينة غزة والتي تسببت بارتقاء أكثر من 112 شهيدا ومئات الجرحى.

وقالت الحركة في تصريح صحفي “إن جيش الاحتلال يحاول التنصل من مسؤوليته على ما اقترفه جيشه فجر الخميس بحق مواطنين ينتظرون الحصول على مساعدات غذائية، عبر تمريره لرواية تافهة ليبرر هذا القتل الممنهج لأبناء شعبنا، والمعهود عنه منذ إطلاقه لحرب الإبادة على شعبنا”.

وفي هذه المجزرة أطلقت قوات العدو القذائف المدفعية ونيران رشاشاتها باتجاه آلاف المواطنين من شمال قطاع غزة وتحديدا من مدينة غزة وجباليا وبيت حانون، الذين كانوا ينتظرون وصول شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية، عند الطريق الساحلي “هارون الرشيد” في منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة.

بدوره زعم مصدر عسكري صهيوني أن مئات الفلسطينيين اقتربوا من القوات الإسرائيلية بطريقة “شكلت خطرا عليها”، وأن هذه القوات ردت بإطلاق النار، حسب ادعائه.

*اشتباكات عنيفة بخان يونس

في المقابل تدور اشتباكات ضارية في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الصهيوني، فقد قالت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن مقاتليها فجروا فتحتي نفقين ومبنى آخر كانا ملغّمين سابقا، واستهدفوا بها قوة للاحتلال الصهيوني، وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح جنوب حي الزيتون.

من جانبها، أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– قصفها بالاشتراك مع لواء العامودي تجمعات لجنود الاحتلال بمحيط معبر إيرز شمال غزة بوابل من قذائف الهاون.

وكانت سرايا القدس بثت صور استهداف جنود وآليات الاحتلال في حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة.

كما قالت كتائب شهداء الأقصى -الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)- إنها قصفت بقذائف الهاون حشدا وآليات لجيش الاحتلال في محور التقدم شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأضافت في بيان أن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع جنود الاحتلال وآلياتهم العسكرية بالأسلحة الرشاشة و قذائف “آر بي جي” في محاور التقدم المختلفة بخان يونس.

من جانب آخر، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش الصهيوني يعيش صدمة بعد الخسائر التي مني بها، وفقد خلالها 582 جنديا وضابطا في عملية طوفان الأقصى والحرب على غزة التي دخلت يومها الـ147.

وأضافت الصحيفة أن هيئة الأركان تطالب بتجنيد 7500 ضابط وجندي بشكل فوري لتعزيز قواتها، لكن الحكومة تقترح تجنيد 2500 فقط بسبب ضعف الميزانية.

وكانت يديعوت أحرونوت نشرت تقريرا صادما عن خسائر جيش الاحتلال في الحرب على غزة، وقالت فيه إن عدد الجنود الجرحى بلغ نحو 5 آلاف، من بينهم ألفان على الأقل أصبحوا في عداد المعاقين، لكن الصحيفة ما لبثت أن سحبت تقريرها، ونشرت أعدادا أقل من ذلك بكثير.

*تحذيرات من تحول المستشفيات لمقابر

بالتزامن جددت قوات الاحتلال الصهيوني -صباح الجمعة- قصفها لمناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث أفادت وسائل إعلام باستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر جراء قصف منزل لعائلة القريناوي في مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما قالت قناة الأقصى الفضائية إن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قصفت مناطق متفرقة جنوب قطاع غزة، وطيران ومدفعية الاحتلال استهدفت أحياء سكينة عدة في دير البلح وسط القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني إلى 30 ألفا و228 شهيدا و71 ألفا و 377 جريحا، وأضافت أن الاحتلال ارتكب 16 مجزرة في القطاع راح ضحيتها 193 شهيدا و920 جريحا خلال الساعات الـ24 الماضية.

من جهته، قال مدير مستشفى كمال عدوان، إن عددا من الأطفال استشهدوا بسبب نقص الطعام والأدوية والمعدات الطبية.

وأضاف أن مستشفيات غزة تعمل بإمكانيات ضعيفة ومحدودة للغاية وتسبب ذلك في زيادة عدد الشهداء، وحذر من أن مستشفيات غزة ستتحول إلى مقابر جماعية بسبب التكدس ونقص الإمكانيات.

*استشهاد شقيقين برصاص العدو في الخليلي بالضفة المحتلة

وفي الضفة المحتلة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ليلة الخميس ـ الجمعة، استشهاد الشاب صلاح الدين سليمان الشوامرة (28 عاما)، متأثرا بإصابته الحرجة برصاص العدو الصهيوني، جنوب غرب الخليل، بعد ساعات قليلة من استشهاد شقيقه نجم الدين.

وكانت قوات العدو قد أطلقت الرصاص الحي صوب ثلاثة أشقاء بالقرب من “بيت مرسم”، ما أدى إلى استشهاد نجم الدين (25 عاما) على الفور بعد إصابته في القلب بشكل مباشر، في حين أصيب شقيقه صلاح بجروح حرجة في البطن والصدر، وجرى نقله إلى المستشفى، وأدخل إلى غرفة العمليات في محاولة لإنقاذ حياته، إلى أن أعلن استشهاده متأثرا بإصابته، كما أصيب شقيقهما نور الدين (30 عاما) ووصفت إصابته بالطفيفة.

كما واصلت قوات العدو الصهيوني، فجر الجمعة، اعتداءاتها بحق الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية المحتلة، نفذت خلالها عمليات دهم واعتقال طالت عددا من الفلسطينيين، وأصابت شابا باستهداف سيارته.

*حزب الله يسقط مُحلّقة للعدو في وادي العزية

وفي الجبهة الشمالية، أسقط مجاهدو المقاومة الإسلامية منتصف ليل الخميس ـ الجمعة مُحلّقة لجيش ‏العدو الصهيوني في وادي العزية.‏

كما أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – الجمعة، أنها استهدفت عدة مواقع تابعة للعدو الصهيوني، دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته.

وذكرت المقاومة أنها استهدفت موقع الرمثا في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخيّة وإصابته إصابة مباشرة.

كما استهدفت التجهيزات التجسّسيّة والفنيّة في موقع رويسات العلم في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة المناسبة.

بالتزامن استهدفت انتشار لجنود العدو في محيط موقع جل العلام بالقذائف المدفعية تجمّع لجنود العدو الصهيوني في محيط تلّة الكوبرا بالأسلحة الصاروخيّة.

إلى ذلك استهدفت المقاومة مستعمرة إيلون بدفعات من صواريخ الكاتيوشا، كردٍّ على الإعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت القرى والمدنيّين وآخرها استشهاد المواطنَين المسنَّين حسين حمدان وزوجته منار عبادي في بلدة كفرا، فيما

استهدفت مستعمرة غورين بصواريخ فلق.

*الطيران الأمريكي البريطاني يشن غارتين على الحديدة

من جانب آخر أفاد مصدر محلي في محافظة الحديدة أن طيران العدوان الأمريكي البريطاني استهدف، الجمعة، بغارتين منطقة الجبانة غرب مدينة الحديدة.

وكان طيران العدوان الأمريكي البريطاني قد استهدف، بغارتين، الخميس، منطقة رأس عيسى في مديرية الصليف، وبغارتين منطقة الكويزي بمديرية الدريهمي.

*طوفان مليوني متجدد بصنعاء

في غضون ذلك شهد ميدان السبعين أكبر ميادين العاصمة صنعاء، عصر الجمعة، خروجا جماهيريا مليونيا نصرة للشعب الفلسطيني في مسيرات حملت عنون (لستم وحدكم.. صامدون مع غزة).

وبزخم جماهيري متصاعدة فاق المسيرات السابقة فاض أكبر ميادين العاصمة صنعاء بطوفان بشري مليوني خرج ملبيا لدعوة القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مؤكدين ثباتهم مع غزة واستعدادهم للمشاركة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

وأعلن المتظاهرون في مسيرات صنعاء أن الشعب اليمني “يقف في موقفه المبدئي مع غزة بكل ثبات وعزة وتضحية وصمود”.

وأكدوا في بيان “استمرارهم بزخم وتفاعل كبيرين نصرة للشعب المظلوم”.

وباركوا “عمليات القوات المسلحة اليمنية التي تستهدف السفن الأميركية والبريطانية المتورطة في العدوان على غزة”.

وأكدوا “استمرار التعبئة والحشد إلى مراكز القتال استعدادًا لمعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

وكان قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي توعد التواجد الأمريكي والبريطاني في البحر الأحمر والعربي المستمران في عدوانهما على اليمن بمفاجآت فاعلة ومؤثرة، لا يمكن توقعها نهائيا.

وفي كلمته بشأن مستجدات احداث العدوان الصهيو أمريكي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أوضح بأن عمليات اليمن المساندة للشعب الفلسطيني في غزة بلغت استهداف 54 سفينة فيما بلغ إجمالي %A

المصدر: الوفاق/ خاص

الاخبار ذات الصلة