العميد ابن الرضا: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تخضع للضغوط أبدًا

أكد وزير الدفاع ودعم القوات المسلحة بالوكالة بأن إيران ألحقت هزيمة استراتيجية بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني بالاعتماد على قدراتها المحلية، وقال: "إيران لن تخضع للضغوط أبدًا".

«لقد قدّمت الحكومة في ظروف الحرب حماية ودعماً جيدين للقوات المسلحة، ووفرت احتياجات هذه القوات في مجال الميزانية والاعتمادات». هذا جزء من تصريحات العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حوار مع صحيفة «إيران». كما أعلن العميد أكرمي نيا عن الجاهزية العالية للقوات المسلحة، لاسيّما الجيش الإيراني، لمواجهة التهديدات المحتملة من قبل الأعداء. وبحسب متحدث الجيش، فإنه كجزء من إعادة ترميم القدرة وتعزيز القوة الدفاعية، جرى إعادة ترميم وتطوير المنظومات التي تضررت في الحرب، كما دخلت منظومات جديدة في مختلف المجالات إلى الهيكل القتالي لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية. النص الذي تقرؤونه هو مشروح حوار المتحدث باسم الجيش الإيراني مع صحيفة «إيران».

أكد قائد القوات البحرية في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأدميرال "شهرام إيراني" أن الصناعات الدفاعية قد نجحت في تجاوز تداعيات العقوبات والقيود والعداوات، حيث استطاعت -بفضل الكفاءة العلمية والعزيمة والإصرار لدى المتخصصين الإيرانيين- بلوغ مكانة مرموقة، باتت تجعل منها ركيزة استراتيجية موثوقة لضمان استقلال البلاد وحماية أمنها ومصالحها الوطنية.

الوفاق/ تتحرّك صناعة الفضاء الإيرانية، من خلال تطوير الأقمار الاصطناعية للاتصالات، ومنظومات الأقمار الاصطناعية، والبنى التحتية للإطلاق، من مرحلة تصنيع الأقمار الاصطناعية المنفردة نحو تقديم خدمات شبكية. ودخلت صناعة الفضاء الإيرانية خلال السنوات الأخيرة مرحلة جديدة؛ لم يعد الهدف فيها يقتصر على تصنيع قمر اصطناعي واحد وإطلاقه، بل بات يتمثل في إنشاء سلسلة متكاملة تضم الأقمار الاصطناعية، ومركبات الإطلاق، والمحطات الأرضية، والخدمات القائمة على البيانات. ويُعدّ تطوير القمر الاصطناعي للاتصالات «ناهيد ٣»، وتصميم منظومة «الشهيد سليماني» ضيقة النطاق، وتصنيع الأقمار الاصطناعية للاستشعار عن بُعد والرصد الراداري، وتطوير وحدات النقل المداري، ومواصلة إنشاء قاعدة تشابهار الفضائية، أبرز محاور هذا المسار.

أکد نائب وزير الخارجية "سعيد خطيب زاده"، عزم الحكومة الإيرانية التصدي للعقوبات الأمريكية وإحباط آثارها، بما يضمن حماية الأمن والمصالح الوطنية، مؤكداً في الوقت ذاته قدرة الشعب الإيراني على الانتصار في مواجهة الإرهاب الاقتصادي.

تُعدّ خوزستان في المعادلات الاقتصادية والبنية التحتية لإيران -تجاوزاً لكونها مجرد محافظة صناعية- حلقة استراتيجية في سلسلة الطاقة، والإنتاج، والتجارة البحرية، والنقل في البلاد. وهي طاقة تجلّت أهميتها بشكل أكثر وضوحاً من أي وقت مضى خلال حربي الـ12 يوماً ورمضان المفروضتين، بالتزامن مع استهداف جزء من المنشآت الصناعية، والمهيأة في الموانئ، والبنية التحتية. في هذه الظروف، وفّر تشكيل 11 مقر قيادة متخصص في مجالات الإغاثة والإنقاذ، والبنية التحتية، والطاقة، والصحة والعلاج، والأمن، والقضاء، والسوق، والدعم اللوجستي، أرضية التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والقوات المسلحة واستمرار الخدمات الحيوية.

میدیا

صورة و کاریکاتیر