قائد الثورة يستعرض عوامل انتصار الشعب الإيراني: اليقظة والصمود الوطني سبيلًا للتغلّب على العدو المعتدي والمسلّح

أكّد قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، في رسالة بمناسبة ذكرى عملية «ذو الفقاري» والملحمة الشعبية التي تمثّلت في طرد المعتدين البعثيين من جزيرة آبادان، أنّ يقظة الشعب، والإيمان والدافع الإلهي، وصمود القوى الشعبية وتضحياتها واستعدادها لبذل الأرواح، إلى جانب بسالة الجيش وحرس الثورة، شكّلت مجتمعةً عوامل الانتصار والتغلّب على العدو المعتدي والمسلّح.

أكّد القائد الأعلى للقوات المسلّحة،آية الله السيد مجتبى الخامنئي، خلال لقائه كبار قادة القوات المسلحة، أنّ الجاهزية القتالية الواعية لمواجهة الأعداء بقوّة واقتدار تُعدّ من متطلبات تحقيق أقصى درجات الردع، ووجّه بأن يُواجَه كل مستوى من مستويات التهديد، أيًّا كان نوعه، بردّ فوري وفاعل، ومن دون أي قيود جغرافية.

كان الشهيد اللواء محمد شيرازي رئيس المكتب العسكري للقائد العام للقوات المسلحة. بدأت مسيرة حياته بالنشاطات الثورية في مدينة رفسنجان والدراسة في جامعة أراك، وتواصلت من خلال تولّيه مسؤوليات بعد انتصار الثورة وسنوات طويلة من الخدمة في مكتب القائد العام للقوات المسلحة، إلى أن نال الشهادة في نهاية المطاف إثر الهجوم الأميركي - الصهيوني في التاسع من إسفند عام 1404 (28 شباط/ فبراير 2026). يواصل موقع KHAMENEI.IR، ضمن سلسلة مواد ملف «رجال صدقوا»، المخصّص للتعريف بشهداء فريق الحماية ومكتب قائد الثورة الشهيد خلال الحرب المفروضة الثالثة، نشر تقرير موجز يتناول جوانب من الحياة النورانية للشهيد اللواء محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري للقائد العام للقوات المسلحة، استناداً إلى حوار أُجري مع أفراد أسرته.

صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي اللواء "محسن رضائي" بأنه لم يرد بعد على رسالة نائب الرئيس الأمريكي، وفيما يتعلق بالعقيدة النووية الإيرانية أشار إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار جديد بهذا الشأن.

أعلنت جامعة الشهيد بهشتي، في بيان أصدرته ردّاً على رسالة قائد الثورة الإسلامية التي حمّلت النخب مسؤولياتها، عن إعداد خطة عمل لتحقيق المحاور العلمية الواردة في الرسالة، وذلك في إطار اضطلاعها بمسؤولياتها العلمية والجامعية.

الوفاق/ تشهد المنظومة العلاجية في إيران، في ظل تسارع التطورات التكنولوجية وتغلغل خوارزميات التعلم الآليوالذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة، عتبة تحول ملموس على صعيد التشخيص والعلاج. وفي حين تترتب على أبحاث الذكاء الاصطناعي في المجال السريري تكاليف باهظة تتراوح بين 5 إلى 10 أضعاف الأبحاث الطبية التقليدية، دخلت جامعة طهران للعلوم الطبية المرحلة التشغيلية لتطبيق الذكاء الاصطناعي في الأقسام السريرية والمستشفيات، عبر تشكيل 26 لجنة تخصّصية وإقرار خريطة طريق لمدة عامين؛ وهو نهج قائم على حل المشكلات تظهر ثماره الموضوعية حالياً في تشخيص التشوهات الدماغية، والتنبؤ بالأورام السرطانية، وتقليل مخاطر وتكاليف الأشعة. وتؤشر هذه التطورات على انتقال المنظومة الصحية من الأساليب التقليدية نحو الطب الدقيق (Precision Medicine)، مما من شأنه أن يحدث ثورة في مستقبل العلاج بالبلاد.

میدیا

صورة و کاریکاتیر