لا عزلة رقمية ولا تبعية مطلقة؛ تنمية متوازنة

خلال الحرب، لم يكن الإنترنت مجرد أداة للاتصال، بل أصبح مرتبطاً بجزء من الحياة اليومية للناس، والأعمال التجارية، والجامعات، وحتى الخدمات الحيوية في البلاد. والقيود على الاتصالات، التي بدأت انطلاقاً من اعتبارات أمنية، كلما طال أمدها حملت معها تكاليف اقتصادية واجتماعية أكبر، إلى حد أن تقديرات الخبراء تحدثت عن أكثر من 67 تريليون تومان من الخسائر المباشرة وتراجع الإيرادات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي. واليوم، يقول وزير الاتصالات إن «تجربة الحرب أثبتت أن الأمن والتنمية ليسا مسارين متعارضين، وإن إيران في المستقبل لا تحتاج إلى عزلة رقمية ولا إلى تبعية مطلقة، بل ينبغي أن تتحرك نحو تنمية متوازنة وذكية». وفي هذا السياق، أجرت صحيفة «إيران» حواراً مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات «ستار هاشمي»، فيما يلي نصها:

أكّد رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان، أن رسالة هذا الاجتماع هي أنّه على الرغم من محاولات العدو لعرقلة تقديم الخدمات للبلاد، فإن التعليم حاضر بقوّة في الميدان، وجميع أركان النظام التعليمي جاهزة لبدء العام الدراسي الجديد.

قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني "محمد باقر قاليباف": إن مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا هي وثيقة فخر وانتصار، وخطوة في إطار ترسيخ الانتصار المتحقق في الميدان الدبلوماسي؛ مؤكدا أن أمريكا والكيان الصهيوني هاجما إيران انطلاقا من 9 أهداف محددة ومعلنة رسميا ومكتوبة ومتكررة، لكنهما لم يتمكنا من تحقيق أيٍّ من أهدافهما على أي مستوى، واعتبر ذلك أكبر هزيمة مطلقة لأمريكا والكيان الصهيوني وانتصارا كبيرا لإيران.

صرّح نائب قائد الشرطة بأنه كلما شنّ العدو هجوماً على وطننا وأمّتنا، ردّت القوات المسلحة بحزم عليه، وأظهرت هذه الردود أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك القوّة والإرادة اللازمتين للدفاع عن أمنها واستقلالها ووحدة أراضيها.

الوفاق/ أقيم يوم أمس حفل إطلاق «صندوق البحث والتكنولوجيا لتنمية الثقافة والفنون» بحضور حسين أفشين مساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجية واقتصاد المعرفة، وسيد عباس صالحي وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، ونخبة من المديرين والخبراء في كلا القطاعين. ويُعدّ هذا الحدث، الذي يجسد العزم الجاد للحكومة على تعزيز التآزر بين منظومة العلوم والتكنولوجيا واقتصاد الثقافة، محاولة لتجاوز مآزق التمويل التقليدي والانتقال نحو «اقتصاد الصناعات الإبداعية». وفي هذا الحفل، تم التأكيد على إنشاء منظومة متكاملة تحول الأفكار إلى ثروة، باعتبارها المحور الرئيسي للخطط المستقبلية.

أعلن مكتب قائد الثورة الإسلاميّة، بمناسبة حلول اليوم الأربعين لتشييع ودفن إمام المستضعفين، عن إقامة مراسم إحياء ذكرى القائد الشهيد، سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكيّة)، في طهران وقم ومشهد.

میدیا

صورة و کاریکاتیر