- أغسطس 20, 2026
قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف انه سيُكتب عنا في التاريخ باننا الشعبان الايراني والعراقي، لم نقبل ان نكون هامشا لسرديات الاخرين وان يُكتب مصيرنا في عواصم الدول الغربية.
التقى رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمد باقر قاليباف"، رئيس جمهورية العراق "نزار آميدي" خلال زيارته إلى هذا البلد.
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي "محمد باقر قاليباف"، أن الجميع أدركوا خلال “حرب رمضان” ( العدوان الصهیو الأمریکي علی ایران ) قوة المقاومة الإيرانية،مردفا أن "المقاومة في العراق تمثل أيضاً أحد عناصر قوة هذا البلد وإن خطاب المقاومة، بعد مرور سنوات، تجاوز حدود إيران والعراق والمنطقة، وأصبح خطاباً عالمياً".
إعادة بناء البلاد في مرحلة ما بعد الحرب تتجاوز كونها مشروعاً عمرانياً، لتشكّل فرصة تاريخية لإعادة صياغة خريطة طريق التعليم العالي؛ فرصة ينبغي فيها للجامعة أن تنتقل من موقع المراقب إلى موقع الذراع التنفيذية للحكومة في الصف الأول لمعالجة القضايا الكبرى للبلاد. ويؤكد حسين سيمائي صرّاف، وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا، في حوار مع صحيفة «إيران»، أن الحرب وإن ألحقت أضراراً بالبنى التحتية العلمية ورأس المال البشري، فإنها وضعت الضرورات الاستراتيجية للبلاد أمامنا بوضوح، ويقول: «هدفنا ليس العودة إلى الظروف التي كانت قائمة قبل الحرب المفروضة؛ بل يجب أن نستفيد من هذه التجربة لبناء جامعة أقوى، وأكثر تمحوراً حول حل المشكلات، وأكثر استعداداً للمستقبل». ويشير وزير العلوم إلى المشاورات التي أُجريت مع رئيس الجمهورية من أجل تخصيص اعتمادات خاصة لتحديث التعليم العالي، كاشفاً عن توجيه هذه الموارد لتجهيز المختبرات، وتوسيع فرص التفرغ والزيارات البحثية، وتعزيز العلاقات العلمية؛ وهو نهج يبشر بالتحرك نحو بناء مستقبل أكثر إشراقاً وقدرة على الصمود لإيران. وفي هذا الحوار التفصيلي، يشرح وزير العلوم بصورة أدق أبعاد الدور الذي ستضطلع به وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا في هذا التحول الاستراتيجي.
- أغسطس 19, 2026
الوفاق/ أكّد معاون الشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة لدى رئاسة الجمهورية، أن فعالية «مانوين»، التي وصفها بأنها رمز لـ«إيران المستقبل»، ينبغي ألّا تبقى مجرد معرض، بل يجب أن تتحول إلى جزء من منظومة وطنية تهدف إلى تحويل الأفكار الإبداعية إلى قيمة اقتصادية واستثمارات وسوق.
- أغسطس 19, 2026
دخل مشروع القسائم السلعية مرحلته الثامنة ولا يزال مستمرًا، في وقت أدّت فيه زيادة أعداد المشمولين ومحدودية موارد الموازنة وتراجع الإيرادات المتوقعة إلى تحديات في تأمين الاعتمادات اللازمة. فقد ارتفع عدد المشمولين من نحو 5/72 مليون شخص في بداية المشروع إلى نحو 5/87 مليونًا، فيما يحتاج دفع رصيد مليون تومان شهريًا لكل فرد إلى نحو 96 ألف مليار تومان سنويًا. مع ذلك، تؤكد وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي أن المشروع لم يتوقف وأن الرصيد البالغ مليون تومان مازال قائمًا. كما تدرس الحكومة زيادة قيمة القسائم؛ لكن ذلك مرتبط بتأمين موارد جديدة. وإلى جانب القسائم، تنفذ الوزارة برامج أخرى، منها دفع مليوني تومان شهريًا عن كل طفل في إطار «بطاقة أمل الأُم»، ودعم نحو 262 ألف طفل يعانون سوء التغذية، ومتابعة مشروع «يسنا» لدعم الأمّهات الحوامل. وفي حوار مع صحيفة «إيران»، شرح يعقوب أندايش، مساعد وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي لشؤون الرفاه والشؤون الاقتصادية، تفاصيل هذه البرامج.
- أغسطس 19, 2026
أحدث الأخبار
الاقتصاد
الرياضة
علوم وتقنيات
السياحة
خاص الوفاق
- أغسطس 20, 2026
- أغسطس 20, 2026
- أغسطس 18, 2026
- أغسطس 18, 2026
- أغسطس 19, 2026
- أغسطس 19, 2026
- أغسطس 19, 2026
- أغسطس 18, 2026
- أغسطس 19, 2026
- أغسطس 19, 2026
- أغسطس 18, 2026
- أغسطس 19, 2026
- أغسطس 19, 2026
- أغسطس 19, 2026
- أغسطس 19, 2026
- أغسطس 17, 2026
- أغسطس 17, 2026
- أغسطس 17, 2026
- أغسطس 14, 2026
- أغسطس 14, 2026
- أغسطس 8, 2026
میدیا
صورة
فیدیو
بودکست
- يوليو 9, 2026
- يناير 15, 2025
العالم العربي
علوم وتقنيات
الاقتصاد
- أغسطس 18, 2026
صورة و کاریکاتیر
کاریکاتیر
کلام الصور
- يناير 15, 2025
السياحة
- أغسطس 19, 2026