وزيرا خارجية إيران ومصر هاتفياً يبحثان آخر التطورات  

أکد وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" في اتصال هاتفي مع نظيره المصري "بدر عبد العاطي"،التزام إيران باستخدام الدبلوماسية لحل القضايا، واعتبر أن النجاح في هذا المسار يتطلب الجدية والواقعية من الجانب الآخر، وتجنب أي حسابات خاطئة أو مطامع مفرطة.

اختُتمت، مساء الخميس، الجولة الثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد الأمريكي، في السفارة العمانية في جنيف بسويسرا.

بدأت الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا في الساعة 9:45 بتوقيت جنيف بحضور وفدي المفاوضين الإيراني والأمريكي في جنيف. توقفت المفاوضات في الساعة 15:45 لأخذ استراحة وإجراء مشاورات، وسيتم استئنافها بعد ساعة. كما أفاد وزير خارجية عُمان بتبادل أفكار إبداعية.

العميد شكارجي، حذّر الرئيس الأمريكي، قائلاً: إن تصريحات دونالد ترامب المتكررة وتهديداته ليست سوى تحديات وأوهام.

الوفاق/ قال ويتكوف في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: «لا أريد أن أستخدم كلمة يائس، لكن ترامب متحيّر: لماذا، رغم كل هذا الضغط الذي نمارسه، ورغم الإمكانات والقوات العسكرية التي أرسلناها إلى المنطقة، لا تستسلم إيران؟ بل حتى إن لم نقل تستسلم، لماذا لا يقولون إنهم يقبلون المطالب الأمريكية الفلانية؟!» يمكن العثور على جواب هذا السؤال المهم في كلمات قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي قبل أربعة أيام في لقائه مع أهالي محافظة آذربايجان:

الوفاق/ تتوافر فرصة الزيارة والابتهال والدعاء. وأنا أقرأ دائماً في الزيارة «دعاء مكارم الأخلاق» للإمام السجاد(ع). وقد وقفت عند نقطة جديرة بالتأمل، وعلى حد تعبير الحاج ملا هادي السبزواري «قابلة للتأمل»؛ وهي العلاقة بين القدرة والتبيين، والتناسب بين الفعل والبيان. وأرى أن هذه العلاقة من أهم وأدق الموضوعات التي نحتاج إليها في هذه الأيام العصيبة، وإن كانت مشرقة. إن دعاء مكارم الأخلاق كنز من الحكمة والفن والذوق بكل ما تحمله الكلمة من معنى. والعلاقة بين فقرات الدعاء، التي يفصل بينها ثلاثون صلاة، وكل قسم منها يضم مجموعات فرعية متألقة، قصة أخرى آسرة: «اللهم اجعل لي يداً على من ظلمني ولساناً على مَن خاصمني». أي: «اللهم امنحني قدرةً على أن أغلب مَن ظلمني، ولساناً بليغاً أظفر به على مَن يخاصمني».

میدیا

صورة و کاریکاتیر