ناقش وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية "عباس عراقجي" ونظيره القطري الشيخ "محمد بن عبد الرحمن آل ثاني"، وجهات النظر حول آخر التطورات في المفاوضات الإيرانية الأمريكية.
تعقيباً على ادعاءات الرئيس الامريكي، أكد وزير الخارجية الايراني "عباس عراقجي" على أنه "إذا كان هناك من يشكك في صحة بياناتنا، فليتحدث بالأدلة."
انعقد محفل الأنس بـ«القرآن الكريم» عصر اليوم (الخميس) 19/2/2026، بمشاركة عدد من الأساتذة والقراء المميزين والدوليين، في حسينية الإمام الخميني (قده).
خاص الوفاق / تشير التحولات المتسارعة في النظام الدولي إلى أن العالم يقف مجدداً على أعتاب منعطف تاريخي؛ منعطف لا يقتصر على نزاع إقليمي عابر، بل يتصل بصراع أعمق حول مستقبل النظام العالمي وتوازناته. فالمؤشرات المتزايدة تفيد بأن التيارات الأيديولوجية المتشددة داخل مراكز القرار في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني باتت تمارس تأثيراً أكبر على عملية صنع السياسات، حيث تُنظر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس باعتبارها مجرد منافس جيوسياسي، بل بوصفها تحدياً استراتيجياً وحضارياً.
- فبراير 21, 2026
«شعبُنا لا يخاف» هذه عبارة قالها الإمام الخميني(رض) في خطابه بتاريخ 25 آذر 1358 (16 ديسمبر/ كانون الأول 1979). وقد قيلت هذه الكلمات بعد تهديدات رئيس الولايات المتحدة آنذاك ومؤامراته، وتناولت بالتفصيل شجاعة الشعب الإيراني واستعداده لمواجهة أمريكا. ويقول الإمام الخميني(رض) في الخطاب نفسه: «لا تُخيفونا بأننا سنأتي بعسكريّين؛ سنُدفن عسكريّيكم هنا». لقد مضت الآن 46 سنة على ذلك الخطاب، التهديدات هي ذاتها تهديدات الأمس، وشجاعة الشعب هي ذاتها الشجاعة، وكلام قائد الثورة الإسلامية هو الكلام نفسه. وقال قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي بشأن التهديدات الأمريكية الأخيرة: «وهذا أيضاً الذي ترونه أحياناً حين يتحدثون عن الحرب، وأننا سنأتي بنوعٍ معيّن من الطائرات ونفعل كذا وكذا، ليس جديداً؛ ففي الماضي أيضاً كان الأمريكيون مراراً يهددون في كلامهم بأن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة".. برأيي لا ينبغي تخويف الشعب الإيراني من هذه الأمور؛ فالشعب الإيراني لا يتأثر بمثل هذه الكلمات، ولا يهاب مواجهة الحق.. ومَن يطمع ويريد أن يهاجم ويؤذي، فسيوجه له الشعب الإيراني ضربةً قوية»، وقد أظهرت ممارسة الشعب الإيراني طوال عهد الثورة الإسلامية أن كلام الإمام الخميني(رض) وقائد الثورة الإمام الخامنئي نابعٌ من معرفةٍ عميقة بالشعب.
- فبراير 21, 2026
برزت في العقود الأخيرة، تكنولوجيا النانو كأحد المحركات الرئيسية للتحول في العلوم الطبية والصيدلة. فالأدوية النانوية، بالاستفادة من الجسيمات متناهية الصغر، تتيح إيصال الدواء بشكل موجه إلى الأنسجة المريضة؛ وهي عملية لا تزيد من فعالية العلاج بشكل ملحوظ فحسب، بل تحافظ أيضًا على جودة حياة المرضى من خلال تقليل الجرعة المستهلكة والآثار الجانبية.
- فبراير 21, 2026
أحدث الأخبار
الاقتصاد
الرياضة
علوم وتقنيات
السياحة
خاص الوفاق
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 20, 2026
- فبراير 20, 2026
- فبراير 20, 2026
- فبراير 20, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 20, 2026
- فبراير 20, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 20, 2026
- فبراير 20, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 20, 2026
- فبراير 20, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 21, 2026
- فبراير 20, 2026
- فبراير 18, 2026
- فبراير 18, 2026
- فبراير 18, 2026
میدیا
صورة
فیدیو
بودکست
- فبراير 15, 2026
- يناير 15, 2025
العالم العربي
- فبراير 21, 2026
علوم وتقنيات
- فبراير 21, 2026
الاقتصاد
الثقافة
صورة و کاریکاتیر
کاریکاتیر
کلام الصور
- يناير 15, 2025
السياحة
- فبراير 21, 2026
المقالات
المجتمع
- يناير 18, 2026