عَلَى الدُّنْيَا بَعدَكَ العَفَا

وُري الجثمان الطاهر لإمام الثورة الشهيد سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي(رض) وأفراد أسرته الشهداء الثرى، بعد مراسم تشييع مهيبة وإقامة صلاة الجنازة، في رواق دار الذكر قرب الضريح الشريف للإمام علي بن موسى الرضا(ع) في مدينة مشهد المقدّسة، في الموضع ذاته الذي ظلّ لسنوات شاهداً على خطواته المفعمة بالأدب والعشق الإلهي وهو يتوجّه إلى الحضرة الرضوية المباركة.

ووريَ الجثمانُ الطاهر للإمام المجاهد الشهيد سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (قدّس الله نفسه الزكية)، مع أفراد عائلته الشهداء، في رواق «دار الذكر»، بالقرب من الروضة المنوّرة، عقب مراسم التشييع وإقامة الصلاة عليه؛ في الموضع نفسه الذي ظلّ، على مدى سنوات، معبرًا له بوقار وعشق نحو الحضرة الرضوية المقدسة.

تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد على أكفّ المعزين، بعد إقامة الصلاة عليه في الحرم المطهر للإمام الرضا (عليه السلام)

كثيرًا ما يقع الإنسان المعاصر في ثنائياتٍ مصطنعة، فيتعامل مع الإيمان والعمل بوصفهما مجالين منفصلين، في حين أن القائد الشهيد، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي(رض)، كان يؤكد دائمًا على تلازمهما وترابطهما.

خاص الوفاق/ شرف: الإيمان الراسخ للإمام الشهيد بقضية فلسطين واعتبار الوقوف معها والإيمان بعدالتها، وقوفاً في الجانب الصحيح من التاريخ هو إرث عميق ومؤثر تركه سماحته.

شكّل الحضور الشعبي الواسع في مراسم التشييع رسالةً سياسيةً في إيران والعراق عكست حجم الالتفاف الشعبي حول القيادة، ورسّخت شرعية الدولة ومؤسساتها

میدیا

صورة و کاریکاتیر