وحماس تعتبر استهداف قوافل الإغاثة إصراراً على المضي في حرب الإبادة

غير آبه بالتحذيرات.. الكيان الصهيوني يواصل سياسة التجويع 

شن طيران الاحتلال لليوم الـ 149 من العدوان الصهيوني على غزة، غارات عنيفة على رفح وخان يونس جنوبي القطاع، كما استهدف شاحنة مساعدات في دير البلح وسط القطاع، مرتكبا مجزرة جديدة أسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة آخرين.

2024-03-04

في حين قالت حماس إن استهداف الاحتلال قوافل الإغاثة وآخرها شاحنة مساعدات بدير البلح وسط قطاع غزة، يعدّ تأكيدا وإصرارا منه على مواصلة حرب الإبادة.

 

بالتزامن أكدت سرايا القدس أنها فجّرت مبنى مفخخاً تحصّنت به قوة صهيونية، ما أدّى الى وقوع قتلى وجرحى في صفوف العدو، حيث أقرّ “الجيش” الصهيوني، بمقتل 3 جنودٍ إضافيين في صفوفه، وجرح آخرين، في المعارك مع المقاومة الفلسطينية في عبسان الكبيرة.

 

وفي الجبهة الشمالية أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان عن استهداف مواقع استراتيجية تابعة للاحتلال الصهيوني، وتحقيق إصابات مباشرة فيها.

 

*استهداف المساعدات الإنسانية

 

في التفاصيل قالت وسائل إعلام في غزة إن الاحتلال قصف شاحنة المساعدات في دير البلح بصاروخين رغم أنها كانت تحمل لافتات واضحة تشير إلى أنها تقل مساعدات.

 

وأكدت أن الاحتلال قصف شاحنة المساعدات في دير البلح أثناء تجمع المواطنين حولها، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا.

 

وأوضحت أن بعض الإصابات خطيرة جدا، ولم تتمكن سيارات الإسعاف من نقل المصابين إلى المستشفى، مؤكدةً أن المساعدات كان يقلها متطوعون جلبوها من رفح.

 

في السياق ندد مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، بالمجزرة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال بدير البلح باستهدافه شاحنة مساعدات، قائلا إنها تأتي ضمن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة في القطاع.

 

وحمّل الثوابتة واشنطن مسؤولية المجازر المستمرة، مضيفا أن الكيان الصهيوني ارتكب اليوم المجزرة ليقول للعالم إنه لا يأبه بالتحذيرات.

 

بدورها أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن استهداف جيش العدو”النازي” لقوافل الإغاثة “تأكيد وإصرار من الكيان المجرم على المضي قدماً في حرب الإبادة والتطهير العرقي”.

 

ونددت حركة “حماس” في تصريح صحفي الأحد، باستهداف جيش العدو لشاحنة مساعدات لإحدى الجمعيات الخيرية الكويتية في مدينة دير البلح، وارتقاء شهداء وإصابة جرحى من أبناء شعبنا الفلسطيني.

 

ونوهت إلى أن “أحد أركان حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال التجويع الممنهج وتعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وحرمان أهلنا من الحصول على أية مساعدات”.

 

وجاء في “تصريح حماس” أن قوات الاحتلال “تتجاهل بشكل تام كافة القوانين والضوابط الإنسانية، ومقررات محكمة العدل الدولية التي طالبته بوقف حرب الإبادة بكافة أركانها”.

 

*حصاد المقاومة في خان يونس

 

وعلى المستوى الميداني أعلنت سرايا القدس – الجناح العسكريّ لحركة الجهاد الإسلامي، الأحد، أنّ مجاهديها استهدفوا آليتين عسكريتين إسرائيليتين بقذائف الـ (RPG) في منطقة عبسان الكبيرة في خان يونس جنوب قطاع غزة.

 

وأكدت سرايا القدس أنها فجّرت مبنى مفخخاً تحصّنت به قوة صهيونية، ما أدّى الى وقوع القوة بين قتيل وجريح.

 

وكان “الجيش” الصهيوني، أقرّ بمقتل 3 جنودٍ إضافيين في صفوفه، وجرح آخرين، في المعارك مع المقاومة الفلسطينية في عبسان الكبيرة، وذلك نتيجةً لتفخيخ المقاومة منزلاً دخلته قوة صهيونية.

 

وتحت بند “سُمح بالنشر”، كشف المتحدث باسم “جيش” الاحتلال، دانيال هاغاري، أنّ الجنود القتلى الثلاثة هم ضمن الكتيبة “450” من لواء المدرعات “بيسلماح”، ويحمل ثلاثتهم رُتبة رقيب، معلناً عن أسمائهم، وهم: دوليف مالكا، أفيك تيري، ويانون يتسحاق.

 

وصرّح المتحدث باسم “جيش” الاحتلال بأنّ القتال “كان صعباً جداً في خان يونس”.

 

من جهته أعلن جيش الاحتلال الصهيوني الأحد توسيع عملياته في خان يونس جنوب قطاع غزة، في المقابل أعلنت المقاومة الفلسطينية تدمير 6 دبابات إسرائيلية وقصف موقع كيسوفيم بغلاف غزة.

 

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته شمال خان يونس، ويحاول الوصول إلى مناطق لم يدخلها من قبل، وفي مقدمتها القرارة ومدينة حمد.

 

*عدد شهداء قطاع غزة يتجاوز الـ30400

 

بموازاة ذلك أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة في تقريرها الإحصائي اليومي، أنّ عدد الضحايا من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم 149 على قطاع غزة ارتفع إلى 30410 شهداء  و71700 جريح.

 

وأفادت بأنّ الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الساعات الـ24 الماضية، 9 مجازر ضد العائلات في القطاع راح ضحيتها 90 شهيداً و177 إصابة.

 

وأشارت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام، وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

 

وشنّ “جيش” الاحتلال الصهيوني، فجر الأحد، عدواناً على مناطق في جنوبي قطاع غزّة.

 

وأكدت مصادر إخبارية ارتقاء عدد من الشهداء وتسجيل إصابات بقصف إسرائيلي على حي السلام شرقي محافظة رفح جنوبي القطاع، كما ارتقى 10 شهداء بينهم 3 أطفال، وأصيب وفُقدِ آخرون في استهداف إسرائيلي في المنطقة نفسها.

 

*وفد حماس في القاهرة

 

وكان وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية وصل إلى القاهرة، الأحد، لإجراء محادثات وقف إطلاق النار في غزة، وفق ما أفاد مسؤول كبير مطلع على المحادثات.

 

وكشف المسؤول الفلسطيني، إنهم لم يقتربوا بعد من وضع اللمسات النهائية على الاتفاق لإبرام الاتفاق المرتقب”.

 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قيادي في حماس قوله إنه “إذا تجاوبت” إسرائيل” مع مطالبنا عندها يصبح الطريق ممهّداً لاتفاق خلال الساعات الـ24 أو الـ48 المقبلة”.

 

ووفق ما أفادت قناة تلفزيونية مصرية محلية، في وقت سابق الأحد، فقد وصل ممثلون للولايات المتحدة وقطر وحماس إلى القاهرة لاستئناف المباحثات بشأن الهدنة في قطاع غزة.

 

*حزب الله يستهدف موقع “جل العلام”

 

وفي الجبهة الشمالية أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – عن استهداف موقع “جل ‏العلام” التابع للاحتلال الصهيوني، بصاروخ “بركان”، وتحقيق إصابة مباشرة فيه.

 

وذكرت وسائل إعلام عبرية أنّ نيراناً مباشرة أُطلِقَت للمرة الثانية من الأراضي اللبنانية، الأحد، نحو هدف عسكري في الجليل الغربي، وأن صفارات الإنذار دوّت في مستوطنتي “شلومي” و”بيتسيت”.

 

كما أعلن حزب الله أنه استهدف منظومتي مراقبة إسرائيليتين في موقعي المنارة والمطلة، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة في الموقعين.

 

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن قوات الاحتلال قصفت بقذائف المدفعية عيار 155 الأطراف الشرقية والجنوبية لبدة الخيام جنوب لبنان.

 

بالتزامن أعلن حزب الله استهدافه قوة عسكرية صهيونية مقابل قرية الوزاني جنوبي لبنان، مؤكدا تحقيقه إصابات مباشرة.

 

وأوضح أن قوات الاحتلال أطلقت قذائف دخانية لتغطية نقل القتلى والجرحى بالمروحيات من موقع الاستهداف.

 

وأضاف الحزب أنه استهدف موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وحقق إصابات مباشرة.

 

*غرق السفينة البريطانية “RUBYMAR

 

من جانب آخر كشفت القيادة المركزية الأميركية “سنتاكوم”، الأحد، غرق السفينة “أم في روبي مار” البريطانية في البحر الأحمر، مؤكدةً أن الغرق ناتج عن إصابة السفينة بصاروخ باليستي أطلق من اليمن.

 

وأوضحت “سنتاكوم”، في بيان لها، أنّ “أم في روبي مار” هي ناقلة بضائع كانت ترفع علم بليز، واستهدفها الصاروخ في 18 شباط/فبراير الماضي، مضيفةً أنّ “السفينة كانت تمتلئ بالمياه بشكل بطيء منذ الهجوم”.

 

وفي 19 شباط/فبراير الماضي، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، في بيانٍ، استهداف السفينة البريطانية “RUBYMAR” في خليج عدن، مؤكداً أنّه جرى استهدافها بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة.

 

وأضاف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية أنه من نتائج العملية إصابة السفينة إصابة بالغة ما أدى إلى توقّفها بشكل كامل.

 

وحمّلت صنعاء بريطانيا، مسؤولية غرق هذه السفينة، معلنةً موافقتها على انتشالها مقابل إدخال شاحنات إغاثية إلى قطاع غزة.

 

د.ح

 

المصدر: الوفاق/ خاص

الاخبار ذات الصلة