وتستهدف مستوطنات غلاف غزة بالصواريخ

المقاومة الفلسطينية تدكّ مقرّ قيادة”ناحال” في”نيتساريم”

2024-04-09

المقاومة الفلسطينية تواصل استهداف القوات الصهيونية في غزة، وتدكّ مقرّ قيادة لواء “ناحال” الصهيوني في “نيتساريم”، بعد انسحاب سائر قوات “جيش” الاحتلال من القطاع.
ضمن تصدّيها المتواصل لقوات الاحتلال الصهيوني في ملحمة “طوفان الأقصى”، ومواصلةً لضرب قوات “جيش” الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، دكّها مقرّ قيادة لواء “ناحال” الصهيوني، والذي يعمل في محور “نتساريم”، بقذائف “الهاون” من العيار الثقيل.

بدورها، أكدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنّها قصفت حشداً لجنود الاحتلال في تجمّع “رعيم” الاستيطاني، برشقةٍ صاروخية.

وفي غضون ذلك، نشر الإعلام الحربي للسرايا مشاهد توثّق استهداف آلية عسكرية صهيونية، من نوع “ميركافا 4″، بالإضافة إلى قصف الحشود العسكرية التابعة للاحتلال، عند محاور التصدي للتقدم، في مدينة غزة.
وفي إطار التعاون بين مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية، قصفت كتائب شهداء الأقصى موقع “كفار عزة” العسكري الصهيوني، برشقة صاروخية، بالاشتراك مع كتائب المقاومة الوطنية، قوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

يُذكر أنّ “الفرقة الـ98” في “الجيش” الصهيوني انسحبت، الأحد، مع ألويتها الـ3، بعد 4 أشهر من توغّلها جنوبي القطاع، للمرة الأولى منذ بداية المعارك البرية.

ووفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، لم يبقَ في قطاع غزة فعلياً إلا لواء “ناحال” و”الفرقة 162″، اللذان يتوليان مهمة تأمين ممر “نتساريم”، في محاولة لمنع سكان غزة من العودة إلى مناطق الشمال.

وبينما تواصل المقاومة تصدّيها للقوات الصهيونية المتوغّلة في القطاع، موقعةً في صفوفها الخسائر الفادحة في العتاد والأرواح، أقرّ “الجيش” الصهيوني، السبت، بمقتل 4 جنود في صفوفه، من لواء “الكوماندوس” ووحدة “إيغوز”.

وبهذا، يرتفع عدد قتلى “جيش” الاحتلال إلى 604 منذ بداية “طوفان الأقصى”، في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بينهم 260 قُتلوا خلال المعارك البرية في القطاع.

كذلك، أكد “الجيش” الصهيوني إصابة جنديين اثنين بجروحٍ خطرة، خلال معارك وسط القطاع، و4 آخرين من جراء اشتعال قذيفة داخل دبابتهم جنوبي مدينة غزة، صباح السبت.

 

أ.ش

المصدر: الوفاق - وكالات