وصواريخ المقاومة تدك المستعمرات الصهيونية

بالعدّة والعديد.. خسائر فادحة للصهاينة في محاور القتال كافة

في اليوم الـ191 للعدوان الصهيوني على غزة، واصل جيش الاحتلال الصهيوني قصفه على مواقع وسط قطاع غزة، حيث أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتكابه 4 مجازر في القطاع راح ضحيتها 43 شهيدا و62 مصابا خلال 24 ساعة.

2024-04-15

وبذلك ارتفع عدد شهداء العدوان الصهيوني إلى 33 ألفا و729 والجرحى إلى 76 ألفا و371  منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

يأتي ذلك، بينما قال بيان صدر من رئاسة الوزراء الصهيونية أن الموساد يؤكد وصول “رد سلبي” من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن المنحى الذي قدمه الوسطاء، معتبرا أن ذلك يؤكد أن “يحيى السنوار لا يريد التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى”، حسب زعم البيان.

وفي الضفة الغربية، أصيب 17 فلسطينيا في مواجهات مع الاحتلال ومستوطنين بعدد من قرى رام الله ونابلس، فيما أصيبت مجندة صهيونية بجروح خطيرة فجر الأحد بعملية إطلاق نار في قرية سنجل شمال رام الله في الضفة الغربية.

في حين أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان _ حزب الله عن استهداف جديد لمواقع نفح ويردن وكيلع الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل بعشرات ‏صواريخ الكاتيوشا.

*المقاومة الفلسطينية ترد على العدوان الصهيوني المستمر

في التفاصيل، تواصل المقاومة الفلسطينية معركة “طوفان الأقصى”، رداً على العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، منذ أكثر من 6 أشهر، وتتصدى لقوات “جيش” الاحتلال المتوغِّلة، وتستهدفها في محاور القتال كافةً، ولاسيما في المنطقة الوسطى.

وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، استهدافها جنود الاحتلال وآلياته، المتمركزين في محيط موقع “مالك” العسكري، شمالي النصيرات وسط القطاع، بوابل من قذائف “الهاون” من العيار الثقيل.

وعرض الإعلام الحربي للسرايا مشاهد توثق استهدافها حشود الاحتلال شمالي المحافظة الوسطى وشرقيها بالرشقات الصاروخية و”حمم الهاون”.

ونشرت السرايا مشاهد أظهرت قنصها جندياً من “جيش” الاحتلال  في محاور خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأكدت سيطرتها على طائرة إسرائيلية مسيّرة من نوع “سكاي لارك”، وعلى مسيّرة أخرى خلال تنفيذها مهمّات استخبارية في منطقة معن، جنوبي شرقي خان يونس.

وبالإشتراك مع كتائب المقاومة الوطنية، قوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أعلنت السرايا  استهداف “سديروت” ومستوطنات غلاف غزة برشقة صاروخية، رداً على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

من جهتها، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، استهدافها تجمعاً لآليات الاحتلال وجنوده، شمالي مخيم النصيرات، عبر استخدام قذائف “الهاون” من العيار الثقيل.

وفي وقت سابق الأحد، أكدت مصادر إخبارية أنّ المقاومة تسدّد ضربات قوية إلى قوات الاحتلال، التي كثّفت قصفها المدفعي مخيم النصيرات، لافتةً إلى أنّ المقاومة تستهدف القوات الصهيونية المتوغلة قرب محطة توليد الكهرباء في المخيم بقذائف “الهاون”.

*مجازر صهيونية جديدة بغزة

بالتزامن أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة إلى 33 ألفا و729 شهيدا و76 ألفا و371 مصابا، وذلك وسط استهداف الاحتلال للنازحين العائدين إلى شمال القطاع.

وقالت وزارة الصحة في تقريرها الإحصائي اليومي إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر جديدة ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 43 شهيدا و62 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبذلك ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 33 ألفا و729 شهيدا و76 ألفا و371 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت الوزارة أن عددا كبيرا من الضحايا ما زال تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأفادت وسائل إعلام في غزة بأن غارة إسرائيلية استهدفت منزلا شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

*عودة النازحين

وفي إطار آخر، أشارت وسائل الإعلام إلى سقوط جرحى في إطلاق جيش الاحتلال النار على نازحين في شارع الرشيد أثناء محاولتهم العودة إلى مدينة غزة.

من جهتها، أفادت شهود عيان، بأن المئات من الفلسطينيين يحاولون العودة إلى شمالي غزة عن طريق جسر وادي غزة على شارع الرشيد، ونجح عدد قليل جدا منهم -جميعهم نساء وأطفال- في الوصول إلى شمالي القطاع.

وأكد شهود، كانوا ضمن الذين حاولوا العودة للشمال، أن الجيش الصهيوني طلب منهم العودة إلى الجنوب، وأطلق النار والقنابل الدخانية تجاههم، لمنعهم من استكمال الطريق والوصول إلى الشمال.

ورغم ذلك لا تزال العائلات موجودة على جسر وادي غزة، وعلى شاطئ البحر في تلك المنطقة، في محاولة منها للعودة إلى المناطق التي نزحوا منها.

*استهداف صهيوني

كما جدد الجيش الصهيوني الأحد إصراره على منع عودة النازحين إلى منازلهم في شمالي القطاع زاعماً أنها “منطقة حرب”.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي عبر منصة إكس إن “الأنباء عن سماح قوات الجيش بعودة السكان الفلسطينيين إلى منطقة شمال قطاع غزة هي إشاعات كاذبة وعارية من الصحة تماما”، على حد قوله.

وأضاف أن “الجيش( الصهيوني) لا يسمح بعودة السكان لا عن طريق صلاح الدين (شرق) ولا عن طريق شارع الرشيد (غرب)”، وحذر الفلسطينيين من الاقتراب من القوات الإسرائيلية الموجودة بشمال القطاع، مؤكدا أنها “لا تزال منطقة حرب” وأن” إسرائيل” لن تسمح بالعودة إليها.

وتصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مفاوضات الهدنة على عودة النازحين إلى شمالي القطاع، شرطا أساسيا ضمن شروط أخرى لإبرام صفقة تبادل أسرى مع الكيان الصهيوني، وصولا إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وتواصل القوات الصهيونية عدوانها المدمر على غزة، رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.

وخلفت الحرب إضافة إلى الخسائر البشرية دمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

*حماس: سلّمنا ردّنا على مقترح الوسطاء

بدورها أكدت حركة حماس تسليم ردها على المقترح الذي تلقته قبل أسبوع إلى الوسطاء، مُشدّدةً على أنّه تضمن الالتزام بالمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل من القطاع وعودة النازحين وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء بالإعمار.

وأفادت مصادر مطلعة أنه تم إجراء تعديلات على المرحلة الأولى في المقترح، بما يشمل عناوين انسحاب قوات الاحتلال، وعودة النازحين، والمساعدات الإنسانية، وأعداد الأسرى، بالإضافة إلى  تعديلات على المرحلة الثانية تتعلق بمطالبة الحركة بنص واضح في ما يخص وقف إطلاق النار.

ونشرت حركة حماس بياناً أشارت فيه إلى أنها سلَّمت للوسطاء في مصر وقطر، ردَّها على المقترح الذي تسلَّمته يوم الإثنين الماضي، مؤكدةً تمسكها بمطالبها والمطالب الوطنية للشعب الفلسطيني، واستعدادها لإبرام صفقة تبادل جادة وحقيقية للأسرى.

وشملت المطالب وقفاً دائماً لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال من كامل قطاع غزة، وعودة النازحين إلى مناطقهم وأماكن سكناهم، وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات، والبدء بالإعمار.

*هجمات للمستوطنين استهدفت بلدات فلسطينية

من جهتها دعت فلسطين، المحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار مذكرات توقيف بحق المستوطنين الذين يرتكبون جرائم بالضفة، كما طالبت بتدخل دولي لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف المشاريع الاستيطانية.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، بعد هجمات للمستوطنين استهدفت بلدات فلسطينية، وأدت إلى استشهاد اثنين وإصابة العشرات بالرصاص وإحراق عشرات المنازل والمركبات يومي الجمعة والسبت الماضيين وتواصلت حتى فجر الأحد.

ودعت الوزارة المحكمة الجنائية الدولية إلى سرعة إصدار مذكرات توقيف بحق غلاة المستعمرين ومن يقف خلفهم الذين يرتكبون الجرائم بحق الفلسطينيين وتقديمهم للعدالة الدولية.

وكانت قوات العدو الصهيوني، اقتحمت بعد منتصف ليلة السبت، مدينة جنين ومخيمها وسط اندلاع مواجهات مع المقاومين وتدمير للبنى التحتية.

وذكرت وكالة “وفا” الفلسطينية للأنباء أنّ قوات العدو اقتحمت مدينة ومخيم جنين من شوارع جنين – الناصرة وحيفا ونابلس بعشرات الآليات العسكرية والجرافات، بمساندة من الطائرات المسيرة والوحدات الخاصة.

وأشارت الوكالة إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات العدو التي اقتحمت المدينة ومخيمها من تجاه بلدة برقين غرب المدينة، وفي أطراف المخيم، فيما شرعت جرافات الاحتلال في عملية تدمير في حي السكة، وفي حي الزهراء في المدينة، وداخل مخيم جنين.

ولفتت إلى أنّ جنود العدو الذين انتشروا في المدينة والمخيم فتحوا النار صوب مركبات المواطنين المركونة على جنبات الشوارع.

ودمرت قوات العدو دوار الشهداء في بلدة كفردان الواقع على الشارع الرئيسي غرب جنين.

*موسكو تدعم عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة

في سياق آخر جدد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف خلال لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى في الجزائر التأكيد على دعم موسكو التام لعضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.

وجاء في بيان الخارجية الروسية أن “الجانب الروسي أكد موقفه المبدئي الثابت والداعم لطلب فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة”.

وفي 11 أبريل الجاري فشل أعضاء مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى توافق حول عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.

وقالت سفيرة مالطا فانيسا فرازير التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للمجلس لشهر أبريل إنه “لم يكن هناك توافق في الآراء” في الاجتماع المغلق الثاني “للجنة المعنية بقبول أعضاء جدد” يوم الخميس.

وأكدت أن “ثلثي” أعضاء المجلس يؤيدون العضوية الكاملة للفلسطينيين من دون أن تسميهم، لكن هذه اللجنة لا يمكنها اتخاذ القرارات إلا بالإجماع.

*حزب الله يستهدف عدة مواقع صهيونية

وفي الجبهة الشمالية أعلنت المقاومة الإسلامية في بيان لها أنه دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، وردًا على ‏اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى والبلدات الآمنة، ‏استهدف ‌‌‏مجاهدو ‏المقاومة الإسلامية عند ‏الساعة 12:35 من فجر الأحد 14-04-‌‏2024، مقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع ‏في الجولان السوري المحتل بعشرات صواريخ الكاتيوشا.

ودعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، وردًا على ‏الغارات الإسرائيلية الليلية التي استهدفت عددًا من القرى والبلدات الآمنة وآخرها الخيام وكفركلا ‏ووقوع عدد من الشهداء والجرحى المدنيين، قام مجاهدو المقاومة الإسلامية، فجر الأحد، باستهداف المواقع الإسرائيلية نفح ويردن وكيلع في الجولان السوري المحتل بعشرات ‏صواريخ الكاتيوشا.‏

وأعلن حزب الله عن استهداف جديد لمواقع نفح ويردن وكيلع الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل بعشرات ‏صواريخ الكاتيوشا.

وقال في بيان أن القصف جاء “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، وردًا على ‏الغارات الصهيونية الليلية التي استهدفت عددًا من القرى والبلدات الآمنة وآخرها الخيام وكفركلا ‏ووقوع عدد من الشهداء والجرحى المدنيين”.

من جهته أغار الطيران الحربي الصهيوني بسلسلة غارات استهدفت مرتفعات اقليم التفاح جنوب لبنان، كما شن غارة مستهدفا بصاروخين بلدة الخيام جنوب لبنان

ومساء السبت، أعلنت المقاومة أنّ مجاهديها استهدفوا، انتشاراً ‏لجنود العدو الصهيوني في حرج “حانيتا” بالأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية، وأصابوه إصابة ‏مباشرة.‏

وشنّت المقاومة أيضاً هجوماً جوياً ‌‏بمسيّرات انقضاضية على منصّات القبة الحديدية في موقع الدفاع الجوي المستحدَث في “تل نعمة”، ‏و‏الذي أنشأه الاحتلال بديلاً عن الموقع الذي استهدفته المقاومة سابقاً في “كفر بلوم”، مؤكدةً أنّ ‏المسيّرات أصابت أهدافها بدقة. ‏

واستهدفت المقاومة الإسلامية تجمّعَين ‏لجنود الاحتلال في حرج “عداثر”، وفي محيط ثكنة “برانيت”، بالأسلحة الصاروخية، وحققت فيهما إصابات مباشرة.‏

*شهداء بغارات صهيونية على جنوب لبنان

هذا وسقط عدد من الشهداء والجرحى المدنيين إثر غارات صهيونية على قرى وبلدات جنوبي لبنان، رد عليها مجاهدي حزب الله باستهداف مواقع في الجولان المحتل.

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن الغارات الصهيونية استهدفت الخيام وكفركلا والعديسة بمرجعيون، وحولا ووادي السلوقي والخيام ومحيط دير ميما في دير ميماس.

وأعلن حزب الله سقوط عدد من الشهداء والجرحى في تلك الغارات.

من جانبها، قالت هيئة البث الصهيونية إنه تم رصد إطلاق 28 صاروخا من لبنان على هضبة الجولان، وزعمت عدم وقوع أضرار أو تسجيل إصابات.

وكان الجيش الصهيوني زعم إن قواته قصفت ما وصفته موقعا مهما تابعا لحزب الله مخصصا لصناعة الوسائل القتالية بمنطقة النبي شيت بالعمق اللبناني.

من جانبه، أفاد مصدر في حزب الله، بأن قصفا جويا إسرائيليا استهدف موقعا للحزب في شرق لبنان قرب الحدود مع سوريا.

وقال المصدر إن “الغارة الاسرائيلية استهدفت منطقة بين النبي شيت وسرعين قرب بعلبك ومبنى مؤلفا من طابقين تابعا لحزب الله”، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن “غارة جوية معادية استهدفت أحد المباني في بلدة النبي شيت ودمرته”.

وأتى ذلك بعد ساعات من إعلان الحزب تنفيذ قصف بعشرات الصواريخ وعلى مرحلتين، استهدف مواقع عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة.

*صافرات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى

إلى ذلك قالت وسائل إعلام في جنوب لبنان إن صافرات الإنذار تدوي في المنارة ومرغليوت في الجليل الأعلى على الحدود مع لبنان.

وتشهد الحدود الصهيونية اللبنانية منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، توترا شديدا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الصهيوني من جهة، وحزب الله وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

المصدر: الوفاق/ خاص

الاخبار ذات الصلة