إصابة 18 جندياً صهيونياً بينهم 6 في حالة خطيرة بقصف على بلدة العرامشة

صواريخ ومسيّرات حزب الله تستهدف مقراً سرّياً صهيونياً   

أعلن حزب الله أنه نفذ هجوما بصواريخ ومسيّرات على مقر قيادة سريّة الاستطلاع العسكري المستحدث في عرب العرامشة، بالجليل الغربي، فيما أكد استهدافه مقر "قيادة ‏الفرقة 91" التابعة لـ"جيش" الاحتلال الصهيوني في ثكنة "برانيت" عند الحدود مع فلسطين المحتلة.

2024-04-18

في حين أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي في القطاع إلى 33 ألفا و899 شهيدا بعد ارتكاب قوات الاحتلال 6 مجازر خلال الساعات الـ24 الماضية، ويأتي ذلك في وقت انسحبت فيه قوات الاحتلال من بيت حانون شمالي القطاع.

بالتزامن فجّرت قوات العدو الصهيوني، فجر الأربعاء، منزلي أسيرين فلسطينيين في الخليل، جنوب الضفة المحتلة، بعد ساعات من تدميرها منزلاً لعائلة شهيد في القدس المحتلة.

بدوره أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، موسى أبو مرزوق، أن “للردّ الإيراني انعكاسات كبيرة على الحرب في غزة”، مشيراً إلى حق إيران في الدفاع عن نفسها.

*حزب الله يستهدف قواعد ومقرّات استراتيجية للعدو الصهيوني

في التفاصيل أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله استهدافها، وحدة المراقبة الجوية ‏في قاعدة “ميرون” ‏التابعة لـ “جيش” الاحتلال الصهيوني، شمالي فلسطين المحتلة.

وأكدت المقاومة أنّ عملية استهداف قاعدة “ميرون”، الأربعاء، نُفذت باستخدام الصواريخ الموجهة، التي أصابت تجهيزات وحدة المراقبة الصهيونية ودمّرتها.

وشدّدت المقاومة على أنّ العملية إضافة إلى أنها تأتي”دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته”، تأتي أيضاً رداً على “‏الاعتداءات الإسرائيلية على ‏القرى الجنوبية الصامدة والمنازل المدنية”.

وفي وقت سابق، أعلنت المقاومة تنفيذها عدّة عمليات الأربعاء، إذ استهدفت مقر “قيادة ‏الفرقة 91″ التابعة لـ”جيش” الاحتلال الصهيوني في ثكنة “برانيت”بصاروخ “بركان” حقّق إصابة مباشرة.

كذلك، استهدفت انتشاراً ‏مستحدثاً لجنود “جيش” الاحتلال الصهيوني جنوبي الثكنة نفسها بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية مرتين ضمن عمليتين منفصلتين.

كما أعلنت المقاومة استهداف تجمع ‏لجنود الاحتلال الصهيوني في محيط موقع “راميا” بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية.

واستهدف ‌‏مجاهدوها أيضاً آلية ‏عسكرية إسرائيلية أثناء دخولها إلى موقع “المطلة” بالأسلحة المناسبة، مؤكدين إصابة الموقع بصورة مباشرة وإيقاع من في الآلية ‏بين قتيل وجريح.‏

وفجراً، نشر الإعلام الحربي مشاهد توثق عملية استهداف المقاومة منصة القبة الحديدية في مستوطنة “كفربلوم” شمالي فلسطين المحتلة، وذلك بمسيّرات انقضاضيّة.

واستهدفت مقر “قيادة اللواء الشرقي 769” في “كريات شمونة”، و‏مقر “قيادة الفرقة الـ146” في “جعتون”، مستخدمة، في كلتا العمليتين، صواريخ “الكاتيوشا”.

وكانت المقاومة قد زفّت المجاهدين إسماعيل يوسف باز ومحمد حسين مصطفى شحوري من بلدة الشهابية الجنوبية، ومحمود إبراهيم فضل الله من بلدة عيناثا، شهداء في طريق القدس.

وزفت حركة “أمل” المجاهد حسين قاسم كرشت الذي ارتقى شهيداً في إثر عدوان صهيوني على بلدة عين بعال جنوبي لبنان.

*ارتفاع مصابي عرب العرامشة إلى 18 صهيونياً

في السياق ذكرت وسائل إعلام عبرية أن عدد المصابين جراء القصف على عرب العرامشة ارتفع إلى 13 بينهم 4 في حالة خطيرة.

وأعلن حزب الله أنه نفذ هجوما بصواريخ ومسيّرات على مقر قيادة سرية الاستطلاع العسكري المستحدث في عرب العرامشة، بالجليل الغربي.

وقال حزب الله إن أفراد مقر القيادة وقعوا بين قتيل وجريح.

وقد ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجيش يدفع بمروحية لإجلاء الجرحى في بلدة العرامشة، وأوضحت أن صواريخ أصابت مبنى وسيارة في عرب العرامشة قرب الحدود مع لبنان.

من جهتها أفادت وسائل إعلام عبرية بارتفاع عدد المصابين جراء سقوط صواريخ ببلدة عرب العرامشة بالجليل، مشيرة إلى أنهم بلغوا 18 جندياً مصابا بينهم 6 في حالة خطيرة.

وأضافت أن أربعة صواريخ سقطت في البلدة وأصابت مبنى وسيارة، ولم تعترضها القبة الحديدية.

وكان حزب الله قد أعلن مساء الثلاثاء استشهاد 3 من مجاهديه في غارتين إسرائيليتين جنوبي لبنان، وزعمت القوات الصهيونية في المقابل أنها أعدمت قياديَّين وعنصرا في الوحدة الصاروخية للمقاومة الإسلامية في لبنان.

وقال حزب الله في بيان إن أحد مجاهديه استشهد ويدعى إسماعيل يوسف باز من دون تحديد رتبته أو دوره، في حين أشار مصدر مقرب من الحزب إلى أن “قياديا ميدانيا مسؤولا عن محور منطقة الناقورة استشهد جراء ضربة إسرائيلية” في بلدة عين بعال.

وأعلن الحزب أيضا استشهاد محمد حسين مصطفى شحوري وعنصر آخر من دون توضيح دوريهما، في وقت أعلنت فيه حركة أمل استشهاد عنصر تابع لها في عين بعال.

وقال الدفاع المدني في جنوبي لبنان إن 4 أشخاص استشهدوا وأُصيب آخرون في غارتين استهدفتا 3 سيارات في بلدتي عين بعال والشهابية جنوبي لبنان.

وعلى وقع العدوان الصهيوني المدمر على قطاع غزة يتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان مع جيش الاحتلال الصهيوني قصفا يوميا أسفر عن قتلى وجرحى من الجانبين، بالإضافة إلى ضحايا بين المدنيين اللبنانيين.

إلى ذلك قالت وسائل إعلام في الجنوب إن الجيش الصهيوني نفذ غارتين على محيط بلدتي يارين والناقورة جنوبي لبنان.

*الشيخ قاسم: المقاومة الإسلامية فرضت قواعدها

بدوره أكَّد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنَّ زوال الكيان الصهيوني ونصر فلسطين تراكميان، لافتًا إلى فرض المقاومة الإسلامية قواعدها في المواجهة باستخدام الحد الأدنى من القوة التقليدية.

وقال الشيخ قاسم: “زوال الكيان الصهيوني تراكمي ومساره الوحشية والظلم، ونصر فلسطين تراكمي ومساره الجهاد والشهادة والصبر”، مضيفًا: “”إسرائيل” عاجزة دون وقوف العالم المستكبر معها”.

وأشار الشيخ قاسم إلى أنَّ “أمرَين يوقفان الحرب: أميركا وانتخاباتها، وحدث استثنائي تعجز عن مواجهته “إسرائيل””، مؤكدًا أنَّ مشروع “الشرق الأوسط الجديد أُسقط مرة أولى في لبنان في تموز 2006، ومرة ثانية في سورية، وهذه الثالثة”.

وأضاف نائب الأمين العام لحزب الله: “فرضنا قواعد في المواجهة حققت كل الأهداف، منها خَمس: مساندة أهل غزة، وإشغال العدو وتهجير مستوطنيه وتكبيده الخسائر وتثبيت الردع، وذلك باستخدام الحد الأدنى من القوة التقليدية، مع تضحيات ثمينة لكنها طبيعية في مواجهة الأخطار الكبرى التي نواجهها”.

*استمرار المجازر في غزة

وفي القطاع أكدت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على القطاع إلى 33899 شهيداً و76664 إصابة منذ 7 أكتوبر 2023، في حصيلة غير نهائية.

وارتكب الاحتلال الصهيوني 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، وصل منها إلى المستشفيات 56 شهيداً و89 إصابة.

وصباح الأربعاء، انسحبت قوات الاحتلال من بيت حانون شمالي غزة بعد محاصرة مراكز الإيواء والتنكيل بالمواطنين واعتقال أعداد منهم وتدمير الأراضي الزراعية.

واستشهد 6 فلسطينيين، وجرح آخرون، إثر قصف الاحتلال تجمعاً في سوق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

وانتشلت طواقم الدفاع المدني شهيدين وعدداً من الجرحى، وما زال 9 مفقودين على الأقل، بُعيد قصف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو سعادة في منطقة الشعف في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

ويشهد حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة قصفاً مدفعياً مكثفاً.

كما قصفت طائرات الاحتلال الحربية مصنعاً للأدوية شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما تتوغل آلياته العسكرية في محيط المكان وسط أعمال تجريف.

ولليوم السابع على التوالي، يشهد مخيم النصيرات وسط القطاع قصفاً صاروخياً ومدفعياً متواصلاً، إذ تتقدم جرافات ودبابات إسرائيلية في محيط محطة توليد الكهرباء شمال المخيم، وتقوم بأعمال تجريف أراضٍ قرب محطة تحلية المياه شمال المخيم.

*الاحتلال يدمر الأبراج السكنية في النصيرات

ودمر “جيش” الاحتلال معظم الأبراج والمنازل السكنية الواقعة في أرض المفتي وأطراف المخيم الجديد شمال النصيرات وسط قطاع غزة.

وقصفت طائرات الاحتلال ومدفعيته منطقة محور الشهداء المعروف بـ”نتساريم”، ما أدى إلى أضرار كبيرة في محيط المكان.

وناشدت وزارة الصحة في غزة جميع الجهات المعنية بالعمل على تمكين مرضى السرطان والمصابين بأمراض مزمنة والجرحى الذكور من الفئة العمرية ما بين 16 إلى 65 عاما من السفر للعلاج حفاظا على حياتهم حيث يموت العديد منهم يوميا.

*المقاومة الفلسطينية تستهدف جنود العدو

من جانبها أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قنص جندي صهيوني في بيت حانون خلال معارك ضارية مع القوات الصهيونية التي أعادت التوغل في المنطقة بعد نحو 4 أشهر من انسحابها منها.

وأعلن الجيش الصهيوني إصابة أحد جنود وحدة النخبة في سلاح الجو بجروح خطيرة في اشتباكات بشمال قطاع غزة.

جنوبا، قال موقع “والا” العبري إن الجيش الصهيوني رفع مستوى الاستعداد للعمليات البرية في رفح والمخيمات وسط قطاع غزة. وأوضح أنه تمت الموافقة على المفهوم العملياتي لخطة اجتياح رفح من قبل هيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني ووزير الحرب.

*استشهاد 7 من ضباط وعناصر الشرطة الفلسطينية شرق غزة

هذا وأعلنت وزارة الداخلية في غزة، استشهاد 7 من ضباط وعناصر من الشرطة الفلسطينية جراء قصف قوات الاحتلال مركبتهم في حي التفاح شرق غزة.

وأضاف المركز الفلسطيني للإعلام، نقلا عن بيان الداخلية، “ندين قيام الاحتلال باستهداف عدد من ضباط وعناصر الشرطة في حي التفاح شرق مدينة غزة”.

وأشار البيان إلى أن “تركيز الاحتلال على استهداف عناصر الشرطة بشكل متكرر في كافة محافظات قطاع غزة إنما يهدف لإشاعة الفوضى بين المواطنين؛ وإن هذه الجريمة الجديدة استمرار لضرب الاحتلال عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية التي تجرم استهداف جهاز الشرطة باعتباره جهاز حماية مدنية”.

*حماس: تحرير الأسرى من سجون العدو على رأس أولوياتنا

من جهتها أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون العدو الصهيوني على رأس أولوياتها.

وقالت في بيان الأربعاء، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني: “أسرانا الأحرار في قلب معركة طوفان الأقصى، وتحريرهم من سجون العدو على رأس أولوياتنا، في صفقة وفاءٍ لتضحياتهم وصمودهم، وندعو إلى حراك عالمي انتصاراً لقضيتهم العادلة”.

وأضاف البيان: “يأتي يوم الأسير الفلسطيني هذا العام، في خضمّ معركة طوفان الأقصى البطولية، التي يلتحم فيها شعبنا ومقاومته الباسلة، على مدار أكثر من ستة أشهر، دفاعاً عن الأرض والثوابت والمقدسات، وانتصاراً للقدس والأسرى والمسرى”.

وأضافت أنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل ممارسة أبشع الجرائم بحق الأسرى داخل السجون والمعتقلات، من إهمال طبي وتعذيب وقتل مباشر، إذ ارتقى 16 أسيراً شهداء داخل السجون منذ 7 أكتوبر وحتى اليوم بسبب جرائمه المروعة.

ودعت المؤسسات الحقوقية والإنسانية في العالم إلى فضح جرائم الاحتلال ضدّ الأسرى والمعتقلين من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة والضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، والتحرّك الفاعل بكل الوسائل للضغط من أجل وقف جرائم الاحتلال ضدّهم، والعمل على ملاحقة مرتكبيها في المحاكم الدولية، ومحاكمتهم كمجرمي حرب.

*اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة المحتلة

وفي الضفة المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الأربعاء، عدّة مناطق في الضفة الغربية وشنّت حملة اعتقالات واسعة.

وتصدّى مقاومون فلسطينيون لقوات الاحتلال الصهيوني التي توغّلت في مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية، واستهدفوها برشقات من الرصاص.

وأفادت وكالة “وفا” الفلسطينية بأنّ قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الجنوبي، وانتشرت في عدّة أحياء، ودهمت منزلاً.

بدورها، أعلنت “سرايا القدس -كتيبة طوباس” أنّها أوقعت جرّافة عسكرية إسرائيلية في كمينٍ مُحكم عند جامعة القدس المفتوحة في مدينة طوباس.

واعتقلت قوات الاحتلال  الأسير المحرر محمد وحيد أبو مارية من بلدة بيت أمر شمال الخليل.

في بيت لحم، شنّت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اعتقالات في بلدة تقوع جنوبي شرقي المدينة، واعتقلت عدّة شبّان، عُرف منهم مهدي خالد حميد وسميح سليم صباح وأحمد إبراهيم صباح.

وانتشر مستوطنون مسلحون في عين أبوس قرب بلدة حوارة بحماية قوات الاحتلال، واعتدوا على سيارات الفلسطينيين.

كما فجّرت قوات العدو الصهيوني، فجر الأربعاء، منزلي أسيرين فلسطينيين في الخليل، جنوب الضفة المحتلة، بعد ساعات من تدميرها منزلاً لعائلة شهيد في القدس المحتلة.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات العدو دمّرت منزلي منفذي عملية “رعنانا” محمود علي زيدات وأحمد محمد زيدات، عقب دهمهما في بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل.

وذكرت المصادر أن قوات العدو اقتحمت ليلة الثلاثاء، بلدة بني نعيم شرق الخليل، وحاصرت حارة الزيدات، وداهمت منزلي الأسيرين “زيدات” ولاحقًا دمرتها في إطار سياسة العقاب الجماعي.

واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات العدو في الشوارع القريبة من منزل الأسيرين الزيدات.

*موسى أبو مرزوق:” إسرائيل” كيان هشّ لا يستطيع الدفاع عن نفسه

في سياق آخر أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، موسى أبو مرزوق، لـTRT عربي، أن “للردّ الإيراني انعكاسات كبيرة على الحرب في غزة”، مشيراً إلى حق إيران في الدفاع عن نفسها.

وقال: إن “للردّ الإيراني انعكاسات كبيرة على الحرب في غزة، فقد تغيرت الجبهة مع انسحاب الطيران الإسرائيلي وتوقف القصف وتَدنَّى مستوى القتل وفُتحت المخابز وعاد النازحون من جنوب القطاع إلى شماله”.

وأكد أبو مرزوق حق إيران في الرد على الجريمة التي ارتكبتها” إسرائيل” في القسم القنصلي في سفارتها بالعاصمة السورية دمشق، مطلع أبريل/نيسان الجاري، ما أسفر عن استشهاد 7 من قوات الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال البارز محمد رضا زاهدي.

وأضاف: “”إسرائيل” كيان هشّ لا يستطيع الدفاع عن نفسه، فيستعين بعدة دول غربية من بينها الولايات المتحدة لحمايته من ردّ الفعل الإيراني”.

وفي ملف إدخال المساعدات، توقع أبو مرزوق انفراجة في إدخالها إلى شمال القطاع، وقال إنها “بدأت بالفعل تدخل لكن ليس بالقدر الكافي”.

وتابع: “ضغوط المجتمع الدولي بهذا الملفّ لها دور كبير بإدخالها”.

ودعا أبو مرزوق الشعب الفلسطيني كافة لمقاومة الاحتلال، مؤكداً أن المقاومة في غزة لا تستهدف المدنيين الإسرائيليين بل تواجه الجيش الصهيوني تحديداً على أرض غزة.

وحول الهجوم على رفح، قال: “العدو يتحدث عن عدوان محتمل على رفح، وتوجد خلافات شديدة من الجانبين الأمريكي والمصري بخصوص الهجوم، والخلاف فقط بسبب كثافة وجود المدنيين في المدينة”.

المصدر: الوفاق/ خاص

الاخبار ذات الصلة