الوحشية الصهيونية إلى أين؟!

200 يوم.. غزة مدمّرة ولكن منتصرة

تابعت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني، في قطاع غزة لليوم الـ200 على التوالي، جوًا وبرًا وبحرًا موقعة مزيدًا من الشهداء والمصابين، وملحقة دمارًا هائلًا في المباني السكنية والمستشفيات والمراكز الصحية والمدارس ومراكز النزوح.

2024-04-23

في المقابل تواصل المقاومة الفلسطينية مواجهة الاحتلال الصهيوني والتصدي لقواته المتوغلة في قطاع غزّة، عبر الاشتباك وإطلاق الصواريخ نحو مستوطنات الغلاف، مع دخول ملحمة “طوفان الأقصى” يومها الـ200.

بدوره قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنه “بعد 200 يوم من معركة طوفان الأقصى لا يزال العدو المجرم يحاول لملمة صورته”.

من جهتها أدانت حركة حماس تصريحات لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، وقالت إنها محاولة لتحميل الحركة مسؤولية تعطيل الوصول إلى اتفاق، مؤكدةً إن الجانب الأميركي الشريك للاحتلال في حرب الإبادة يكمل دوره العدائي ضد شعبنا باتهامات باطلة للحركة.

في وقت أعلنت “كتائب شهداء الأقصى-نابلس”، الثلاثاء، أنّ مقاتليها خاضوا اشتباكاتٍ ضارية بالأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجرة مع قوات الاحتلال المقتحمة لمدينة نابلس (شمالي الضفة الغربية).

بالتزامن اقتحمت مجموعة من المستوطنين بينهم عضو الكنيست السابق والحاخام المتطرف يهودا غليك بحماية قوات الاحتلال الصهيوني باحات المسجد الأقصى الثلاثاء بمناسبة عيد الفصح اليهودي، بعد دعوات من مؤسسات استيطانية لتكثيف الاقتحامات بأيام العيد.

وفي تل أبيب نظم أهالي الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، الثلاثاء، احتجاجا لمطالبة الحكومة بإطلاق سراح أبنائهم بمناسبة مرور 200 يوم من الحرب على غزة.

 

 

*قصف همجي ودمار هائل

 

في التفاصيل أعلن الدفاع المدني الفلسطيني أنّ طواقمه تمكّنت من انتشال جثامين 73 شهيدًا من المقابر الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس ليرتفع إجمالي الجثامين التي أنتُشلت، خلال الساعات الـ24 الأخيرة، إلى 283. وأوضح الدفاع المدني أنّ هذه الجثث تعود إلى شهداء من مختلف الفئات والأعمار، من داخل مجمع ناصر الطبي في خان يونس، مشيرًا إلى أنّ طواقمه مستمرة في عمليات البحث وانتشال باقي جثامين الشهداء خلال الأيام المقبلة.

‎تزامنًا مع قصف مدفعي عنيف على مناطق متفرقة من القطاع، والذي أوقع شهداء وجرحى؛ شنّت طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية. وأفادت مصادر فلسطينية أن الطائرات قصفت برجًا سكنيًا في مخيم البريج وسط القطاع، ودمرت مسجد التقوى وسط المخيم؛ بينما أفادت مصادر طبية عن استشهاد 6 فلسطينيين جراء قصف استهدف منزلًا مأهولًا في المخيم.

كما قصفت طائرات الاحتلال منزلًا مأهولًا في منطقة الحدبة في دير البلح، بينما قصفت مدفعيته بلدة عبسان الكبيرة في شرق خان يونس جنوبي القطاع. وأفادت مصادر محلية عن قصف الطائرات منزلين في منطقة الشيماء، في بيت لاهيا شمالي القطاع.

‎وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنّ جيش الاحتلال الصهيوني ارتكب، خلال الساعات الـ24 الماضية، 6 مجازر جديدة في مناطق متفرقة من القطاع، أسفرت عن استشهاد 54 مواطنًا وإصابة 104 آخرين.

‎كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى 34 ألفًا و151 شهيدًا، و77 ألفًا و84 مصابًا، وفقًا لإحصاءات الوزارة.

 

 

*أبو عبيدة: لا يزال العدو المجرم يحاول لملمة صورته

 

بدوره أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أن رد إيران بحجمه وطبيعته وضع قواعد جديدة وأربك حسابات العدو.

وفي كلمة مصورة بعد مرور 200 يوم من معركة طوفان الأقصى قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة: لا يزال العدو المجرم يحاول لملمة صورته ولا يحصل إلا على المزيد من الخزي والعار.

وأضاف: سنواصل ضرباتنا ومقاومتنا ما دام عدوان الاحتلال أو وجوده مستمرا على أي شبر من أرضنا.

وصرح أبوعبيدة أن قوات الاحتلال تحاول إيهام العالم بأنها قضت على كل فصائل المقاومة وهذه أكذوبة كبيرة، مؤكدا أن العدو لم يستطع خلال 200 يوم أن يحقق سوى المجازر الجماعية والتدمير والقتل.

وأضاف: لن نتنازل عن الحقوق الأساسية لشعبنا وعلى رأسها الانسحاب ورفع الحصار وعودة النازحين إلى ديارهم.

وصرح: الكرة في ملعب من يعنيه الأمر من جمهور العدو لكن الوقت ضيق والفرص قليلة وما يسمى بالضغط العسكري لن يدفعنا إلا للثبات على مواقفنا والحفاظ على حقوق شعبنا وعدم التفريط فيها.

وصرح أبوعبيدة: ندرك مدى تأثر الرد الإيراني ومدى ضرباته على العدو، مؤكدا أن رد إيران بحجمه وطبيعته وضع قواعد جديدة وأربك حسابات العدو.

وأضاف: مضى الزمن الذي يعربد فيه العدو بدون حساب.

وقال: ردة الفعل الهستيرية تجاه الفعل المقاوم من مختلف الجبهات تدل على أهمية العمل المقاوم.

وأكد أبو عبيدة أننا نقدر كل جهد عسكري وشعبي انضم إلى طوفان الأقصى ونخص جبهات القتال في لبنان واليمن والعراق. أولى الجبهات بالمقاومة هي جبهة الضفة الغربية ونحيي كل شبر من ضفتنا الحرة الأبية. وندعو جماهير الأردن إلى تصعيد فعلها.

 

 

*العدو يفشل عسكريا ويتجه نحو طريق مسدود

 

من جهتها أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصفها “سديروت” و”نيرعام” ومستوطنات غلاف غزّة برشقات صاروخية، مؤكّدةً أنّه يأتي رداً على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وأكدت القناة “الـ 12” العبرية سقوط صواريخ في مستوطنات غلاف غزة، موثّقة “اشتعال النيران داخل مستودع في سديروت بعد القصف الصاروخي الأخير من غزّة”.

كذلك، ذكرت إذاعة “جيش” الاحتلال الصهيوني أنّ الصواريخ التي أصابت مستوطنة سديروت أُطلقت من شمالي قطاع غزّة، المنطقة التي أعلن الاحتلال منذ أشهر أنه أنهى عملياته فيها، زاعماً تحقيق أهدافه في تدمير قدرات المقاومة.

وفي وقتٍ لاحق، أفادت وسائل إعلام عبرية بدوي صفارات الإنذار في زيكيم شمال غربي قطاع غزة.

وأعلنت قناة “الـ 13” إطلاق صاروخين من قطاع غزة تجاه زيكيم.

هذا وأعلنت كتائب شهداء الأقصى أنّ مقاتليها يخوضون في هذه الأثناء اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال وآلياتهم العسكرية بالأسلحة الرشاشة و قذائف الـ “آر بي جي” في محور قتال في مدينة بيت حانون شمالي قطاع غزّة.

بدورها، قصفت كتائب شهداء الأقصى تجمّعات لجنود الاحتلال وآلياته العسكرية بقذائف “الهاون”، شرقي بيت حانون.

وفي وسط القطاع، وتحديداً في شرقي مخيم البريج، تمكّنت “شهداء الأقصى” من قصف تحشدات آليات “جيش” الاحتلال، بقذائف “الهاون” أيضاً.

 

 

*موجة استقالات واسعة في الجيش الصهيوني

 

وبينما تواصل المقاومة الفلسطينية عملياتها ضدّ قوات الاحتلال في غزة، أبلغ رئيس القيادة المركزية في “الجيش” الصهيوني رئيسَ الأركان أنّه سيتقاعد في آب/أغسطس المقبل، “كونه جزءاً من الأركان العامة التي فشلت في الـ7 من أكتوبر”.

وجاء ذلك بعد إعلان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية، “أمان”، أهارون حاليفا، عزمه الاستقالة من منصبه، نظراً إلى مسؤوليته عن الإخفاق في الـ7 من أكتوبر، أمام الهجوم غير المسبوق الذي شنّته المقاومة الفلسطينية على كيان الاحتلال.

في غضون ذلك، أكّدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أنّ الاحتلال الصهيوني فشل في تحقيق هدفيه الأساسيين من الحرب على غزة، المتمثّلين في تدمير حركة حماس، وإعادة أسراه من القطاع، بعد أكثر من 6 أشهر على اندلاعها.

في السياق اعترف جيش العدو الصهيوني، مساء الاثنين، بإصابة 8 من ضباطه وجنوده خلال المعارك مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وذكر الناطق باسم جيش العدو، في تصريح صحفي، أن 3294 جنديا أصيبوا منذ السابع من أكتوبر الماضي، بينهم 1583 أصيبوا خلال المعارك البرية.

وأضاف أن 512 ضابطا وجنديا أصيبوا بجروح خطيرة منذ بدء العدوان على غزة، وما زال 258 ضابطا وجنديا يتلقون العلاج بعد إصابتهم بغزة، جروح 24 منهم خطيرة.

 

 

*اقتحامات لباحات المسجد الأقصى

 

قالت دائرة الأوقاف الإسلامية “إن الاحتلال أخرج فلسطينيًا من باحة المسجد الأقصى وضيّق على المصلّين بالمسجد القبلي، بعد أن اقتحمت أعداد من المستوطنين والمتطرفين اليهود المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح”.

وأكّدت دائرة الأوقاف الإسلامية أنّ “219 مستوطنًا ومتطرفًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى منذ صباح االثلاثاء”.

وعززت قوات الاحتلال من وجودها ودفعت بمئات من عناصرها إلى البلدة القديمة في القدس المحتلة لتأمين اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى خلال عيد الفصح الذي يمتد لـ7 أيام.

وكانت جهات يمينية ومؤسسات استيطانية متطرفة تطلق على نفسها “جماعات الهيكل” دعت إلى تكثيف الاقتحامات خلال أيام “عيد الفصح” ونشرت في صفحاتها عبر مواقع التواصل دعوات لتقديم قرابين الفصح في المسجد الأقصى مقابل منحة مالية.

وأعلنت الشرطة الصهيونية، الاثنين، أن 13 مستوطنا في البلدة القديمة حاولوا الوصول إلى المسجد الأقصى وهم يخفون بطرق مختلفة الماعز لتقديمها قرابين داخل المسجد.

وتصر جماعات الهيكل المتطرفة على ربط عيد الفصح بالمسجد الأقصى المبارك، وتحشد أنصارها قبل حلوله كل عام لتنفيذ اقتحامات جماعية لساحاته.

 

 

*حماس: الجانب الأميركي شريك للاحتلال

 

من جهتها أدانت حركة حماس تصريحات لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، وقالت إنها محاولة لتحميل الحركة مسؤولية تعطيل الوصول إلى اتفاق.

وقالت الحركة إن الجانب الأميركي الشريك للاحتلال في حرب الإبادة يكمل دوره العدائي ضد شعبنا باتهامات باطلة للحركة.

وأضافت أن تصريحات بلينكن تتناقض مع مواقف الحركة المرنة لتسهيل الوصول إلى اتفاق، والتي اصطدمت بتعنت ومماطلة رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو.

وأشارت حماس إلى أن مطالبها واضحة منذ اليوم الأول، وكانت موضع ترحيب من الأطراف والوسطاء، وهي تتمثل في وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب الاحتلال الصهيوني وعودة النازحين وإعادة الإعمار.

وكان وزير الخارجية الأميركي قال إن “حماس هي الطرف الوحيد الذي يحول بيننا وبين وقف إطلاق النار في قطاع غزة”، وأضاف في تصريحات سابقة أن “حماس تريد تدمير” إسرائيل” ونريد ضمان عدم تكرار ما وقع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

ومنذ أشهر، ترعى قطر ومصر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين الكيان الصهيوني وحركة “حماس” بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

واتهمت حماس نتنياهو مرارا بـ”التعنت” وعدم الرغبة في إنجاز اتفاق، حيث يرفض الأخير مطالب الحركة التي تتمسك للموافقة عليه بإنهاء العدوان على غزة وانسحاب الجيش الصهيوني، وحرية عودة النازحين إلى مناطقهم ودخول مساعدات كافية إلى القطاع.

 

 

*اشتباكات بالأسلحة والعبوات مع العدو في الضفة

 

وفي الضفة المحتلة أعلنت “كتائب شهداء الأقصى-نابلس”، الثلاثاء، أنّ مقاتليها خاضوا اشتباكاتٍ ضارية بالأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجرة مع قوات الاحتلال المقتحمة لمدينة نابلس (شمالي الضفة الغربية).

وأيضاً، أعلنت “كتائب شهداء الأقصى-أريحا” أنّ مقاتليها خاضوا اشتباكاتٍ ضارية بالأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجرة مع قوات الاحتلال المقتحمة لمخيم عين السلطان (الجهة الغربية من مدينة أريحا).

وتصدّى المقاومون، لقوات الاحتلال الإسرائيلي المقتحمة للضفة الغربية، وخاضوا اشتباكاتٍ مُتفرقة معها، وسط دعوات عبر مكبرات المساجد إلى التصدي لعمليات الاقتحام الصهيونية للمخيمين.

وفجر الثلاثاء، استشهد شاب وأصيب آخران برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، خلال اقتحامها مخيمي عقبة جبر، وعين السلطان، جنوب وشمال مدينة أريحا.

وأفادت وسائل إعلام محلية باستشهاد شادي جلايطة، وهو شقيق الأسير فادي جلايطة (46 عاماً)، الذي دخل الأربعاء الماضي، عامه الـ24 في سجون الاحتلال الصهيوني، علماً أنّه محكوم بالسجن مدة 25 عاماً، وتوفي والده وهو بالسجن.

كما أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها مخيمي عقبة جبر وعين السلطان، جنوبي وشمالي مدينة أريحا، وقرية الديوك الفوقا وعدة أحياء في المدينة.

 

 

* 8430 معتقلاً فلسطينياً من الضّفة 

 

بدوره قال نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، أن أكثر من 8430 حالة اعتقال تم رصدها في الضفة الغربية المحتلة خلال 200 يوم من العدوان على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

كما بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال ما لا يقل عن 540 طفلا، علمًا أنّ حالات الاعتقال تشمل من أبقى العدو على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.

 

 

*حزب الله يستهدف مقرّ لواء غولاني

 

وفي الجبهة الشمالية مع الحدود اللبنانية أفادت وسائل إعلام في لبنان، الثلاثاء، بتعرّض هدفٍ عسكري في إحدى مستوطنات الساحل في الأراضي المحتلة لهجومٍ بمسيّرات انقضاضية، مؤكدةً أنه تمّت إصابة الهدف.

وأشارت إلى أنّ الهدف العسكري في عمق الساحل الإسرائيلي أصيب بمسيّرات انقضاضية أطلقت من جنوب لبنان، كاشفةً أنّ هذا الهدف العسكري يُستهدف لأول مرة.

كذلك، أوضحت أنّ الهجوم تمّ عبر سرب من المسيرات أُطلق من لبنان نحو مستوطنات الجليل ما أدى إلى تفعيل الدفاعات الإسرائيلية.

بدورها، أكدت وسائل إعلام عبرية أنّ حزب الله أصاب على نحوٍ مباشر هدفاً عسكرياً قرب حيفا.

ولاحقاً، أصدرت المقاومة الإسلامية بياناً أعلنت فيه أنه “رداً على ‏العدوان الإسرائيلي على بلدة عدلون واغتيال أحد الأخوة المجاهدين، ‏شنّت المقاومة الإسلامية عند ‏الساعة 01:40 من بعد ظهر يوم الثلاثاء 23-04-‌‏2024 هجوماً جوياً مركباً بمسيرات إشغالية ‏وأخرى انقضاضية”.

وأكّد البيان أنّ الهجوم الجوي “استهدف مقر قيادة لواء غولاني ومقر وحدة إيغوز 621 في ثكنة شراغا شمال ‏مدينة عكا المحتلة، وأصابت المسيّرات أهدافها بدقة”. ‏

من جهتها، أكدت إذاعة “جيش” الاحتلال أنّ 200 ألف إسرائيلي دخلوا الملاجئ في الشمال بعد إطلاق 3 مسيّرات من لبنان فوق نهاريا.

كما ‏استهدف ‌‌‌‏مجاهدو ‏المقاومة الإسلامية، عند الساعة (14:35)، تجمعاً ‏لجنود العدو الصهيوني في محيط موقع العاصي بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة.

و‏استهدف ‌‌‌‏مجاهدو ‏المقاومة الإسلامية عند الساعة (16:10)، ‏موقع الرادار في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة ‏مباشرة، كما استهدفوا عند الساعة (16:15)، تجمعاً ‏لجنود العدو الإسرائيلي في حرش راميم بقذائف المدفعية، وأصابوه إصابة مباشرة.

كما استهدف المجاهدون عند الساعة (16:20)، تجمعاً ‏لجنود العدو الإسرائيلي في تلة الكرنتينا بقذائف المدفعية وأصابوه إصابة مباشرة، بالتزامن مع استهداف موقع ‏رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية.

في السياق زفت المقاومة، الشهيد المجاهد حسين علي عزقول “هادي” مواليد عام 1981 من بلدة قلاويه وسكان بلدة عدلون في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

كما زفت الشهيد المجاهد محمد خليل عطية “ساجد” مواليد عام ١٩٩٤ من بلدة قانا وسكان بلدة الصرفند في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.

 

 

*احتجاجات في تل أبيب

 

وفي حدث آخر نظم أهالي الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، الثلاثاء، احتجاجا في تل أبيب لمطالبة الحكومة بإطلاق سراح أبنائهم بمناسبة مرور 200 يوم على الحرب على غزة.

ونشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية صورة لعائلات الأسرى ومؤيّدين لهم، في ساحة “هابيما” بتل أبيب مستلقين على الأرض، وأيديهم مطلية باللون الأحمر وموجهة نحو السماء، قائلة “تطالب العائلات الحكومة بالتحرك من أجل إطلاق سراحهم”.

وتتهم العائلات ومعارضون في الداخل الإسرائيلي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق مع حماس يفضي إلى إطلاق سراح الأسرى لأغراض سياسية، لكن نتنياهو اتهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، برفض جميع المقترحات المتعلقة بإطلاق سراح الأسرى.

 

د.ح

 

المصدر: الوفاق/ خاص

الاخبار ذات الصلة