هجوم صاروخي مكثف من جنوب لبنان باتجاه الأراضي المحتلة

مقتل 12 جندياً صهيونياً بجباليا.. وجيش العدو ينسحب من حي الزيتون

أعلنت كتائب القسام الأربعاء مقتل 12 جنديا صهيونيا في قصف استهدفهم بجباليا شمالي قطاع غزة، مؤكدة الاشتباك مع قوة صهيونية واستهداف مستوطنة سديروت في غلاف غزة، في حين انسحب جيش الاحتلال من حي الزيتون بمدينة غزة بعد عمليات دامت نحو أسبوع.

2024-05-15

في وقت أفادت إذاعة الجيش الصهيوني بإطلاق 60 صاروخا – الأربعاء- من جنوب لبنان باتجاه مواقع إسرائيلية بالجليل الأعلى وإصبع الجليل، في المقابل استشهد شخصان، مساء الثلاثاء، جراء قصف طائرات العدو الصهيوني سيارة في مدينة صور جنوبي لبنان.

 

من جهتها أعلنتْ القواتُ المسلحةُ اليمنية، الأربعاء، عن تنفيذِ عمليةٍ عسكريةٍ استهدفتْ المدمرةَ الأمريكيةَ “ميسون” في البحرِ الأحمرِ، وذلكَ ردًّا على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على اليمنِ ودعمِهِم للكيانِ الصهيونيِّ في جرائمهِ ضدَّ الشعبِ الفلسطينيِّ.

 

مجموعة “عرين الأسود” بدورها أكدت اشتباكها مع قوات الاحتلال في شارع الجامعة، ومحيط مستشفى نابلس التخصصي في نابلس بالضفة الغربية، مستهدفةً إياها بالعبوات.

 

في غضون ذلك استقبل الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، الأربعاء، وفداً قيادياً من حركة المقاومة الإسلامية حماس ‏برئاسة خليل الحية، وضمّ محمد نصر وأسامة حمدان.

 

*احتدام الاشتباكات وخسائر كبيرة للاحتلال بجباليا

 

في اليوم الـ222 من العدوان الصهيوني على غزة، واصلت قوات الاحتلال قصف مناطق عدة في القطاع، في وقت انسحبت فيه من حي الزيتون جنوبي شرقي القطاع بعد عملية عسكرية استمرت 6 أيام، في حين تواصلت الاشتباكات في مخيم جباليا حيث كبدت المقاومة الفلسطينية الاحتلال خسائر فادحة في الجنود والآليات.

 

في التفاصيل أفادت كتائب القسام بمقتل 12 جنديا صهيونيا في قصف استهدفهم بجباليا، مؤكدة الاشتباك مع قوة صهيونية واستهداف مستوطنة سديروت في غلاف غزة وأوضحت أن الاحتلال يسحب معداته المدمرة بغطاء جوي.

 

وقالت كتائب القسام إن الاحتلال سحب معداته المدمرة بغطاء جوي بعد مقتل الجنود في جباليا، وأفادت بأنها فجرت عبوة شواظ في دبابة ميركافا بمخيم جباليا، واستهدفت جرافة عسكرية بقذيفة “الياسين 105” وقوة صهيونية تحصنت داخل منزل في جباليا، كما اشتبكت معها.

 

وأضافت القسام أنها سيطرت على مسيّرة إسرائيلية غرب مخيم جباليا شمالي القطاع، وأفادت بأنها استهدفت جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع “دي 9” بقذيفة الياسين 105 على مفترق الترنس بمخيم جباليا.

 

كما قالت إنها أسقطت قذيفة مضادة للأفراد من طائرة مسيّرة على مجموعة جنود شرق مخيم جباليا، وقنصت جنديا صهيونيا قرب مسجد التابعين شرق رفح جنوبي قطاع.

 

من جانبه، أكد مصدر محلي وقوع اشتباكات عنيفة بين فصائل المقاومة وقوات الاحتلال في مخيم جباليا، الذي أعلن الجيش الصهيوني العودة إليه قبل أيام.

 

*مقاتلو سرايا القدس يوقعون قوة صهيونية راجلة بين قتيل وجريح

 

ووسط استمرار الاشتباكات العنيفة، قالت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- إن مقاتليها أوقعوا قوة صهيونية راجلة بين قتيل وجريح خلال اشتباكات في شارع السكة شرق معسكر جباليا شمالي قطاع غزة.

 

ومع استمرار الاشتباكات في محاور التوغل، أقر جيش الاحتلال بمقتل جندي خلال معارك في رفح جنوبي قطاع غزة.

 

وبذلك ارتفعت حصيلة قتلى جيش الاحتلال إلى 621 منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، 273 منهم منذ بداية العملية البرية في الـ27 من الشهر ذاته.

 

وقال مصدر صحفي إن قصفا إسرائيليا على عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في حي الصبرة جنوب مدينة غزة أدى إلى استشهاد 10 نازحين.

 

*انسحاب من حي الزيتون

 

كما أعلن جيش الاحتلال الصهيوني انسحابه من حي الزيتون جنوب مدينة غزة بعد عمليات دامت نحو أسبوع.

 

وقال جيش الاحتلال إنه قد يعود لاستئناف العمليات العسكرية في حي الزيتون إذا لزم الأمر، في حين أكدت مصادر محلية أن آليات الاحتلال انسحبت من الحي وسط إطلاق نيران الأسلحة الرشاشة تجاه المنازل.

 

كما أكدت المصادر أن القوات الصهيونية انسحبت باتجاه الجنوب وصولا إلى مواقع تمركز الجيش الصهيوني في محور نتساريم وسط القطاع.

 

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن جيش الاحتلال دمر مربعا سكنيا في محيط مستوصف حي الزيتون قبل انسحابه من المنطقة الأربعاء.

 

وأضافت أن جيش الاحتلال دمر مستوصف الزيتون و4 مدارس بشكل كامل خلال العدوان على حي الزيتون، والذي استمر 6 أيام.

 

وأفاد متحدث الدفاع المدني محمود بصل بأن طواقم الدفاع المدني بدأت انتشال جثث الشهداء من حي الزيتون بعد انسحاب قوات الجيش الصهيوني.

 

*قصف سديروت

 

على صعيد متصل، قالت وسائل إعلام العدو إن الدفاعات الجوية الصهيونية حاولت اعتراض صواريخ في سماء مستوطنة سديروت بغلاف غزة الشمالي.

 

وأعلنت كتائب القسام أنها قصفت سديروت بصواريخ رجوم قصيرة المدى.

 

وبينما أشارت وسائل إعلام عبرية إلى إطلاق 3 صواريخ على سديروت وإصابة شخصين إثر سقوط أحدها، أكدت صحيفة معاريف إصابة مبنى في سديروت بصاروخ أطلق من غزة.

 

وقالت إذاعة الجيش الصهيوني إن أحد الصواريخ أُطلق من جباليا، مضيفة أن صفارات الإنذار دوّت مرتين خلال ساعة في مستوطنتي سديروت وعوتاف عند الحدود مع قطاع غزة.

 

*قصف وشهداء

 

كما واصل جيش الاحتلال استهداف الأحياء في أنحاء القطاع، وقالت مصادر إخبارية في غزة إن قصفا مدفعيا إسرائيليا مكثفا استهدف حيي السلام والجنينة شرقي مدينة رفح.

 

وأضافت أن 10 شهداء سقطوا في قصف إسرائيلي على عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كانت تؤوي نازحين في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.

 

وأكدت أن قصفا لقوات الاحتلال شمال مدينة غزة تسبب في استشهاد 5 أشخاص وإصابة 13، وأردف أن القصف استهدف أيضا شقة سكنية لعائلة أبو زاهر بحي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

 

كما أفادت باستشهاد 5 أشخاص في قصف إسرائيلي على منزل عائلة براش في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وقالت إن قوات الاحتلال أطلقت النار في محور نتساريم على طريق البحر غرب المحافظة الوسطى، مما تسبب في سقوط شهداء.

 

وذكرت أن عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية على منزل ومدرسة في مخيم النصيرات ارتفع إلى 43 شهيدا، في حين يواصل الأهالي البحث عن ناجين وشهداء تحت الأنقاض.

 

وأسفر العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة المحاصر عن استشهاد 35 ألفا و173 فلسطينيا، وإصابة 79 ألفا و61 آخرين، في حين لا يزال الآلاف في عداد المفقودين.

 

*اليونيسيف: 1.7 مليون شخص نزحوا في غزة نصفهم أطفال

 

منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، أعلنت أن نحو 1.7 مليون شخص نزحوا في قطاع غزة، نصفهم من الأطفال، وكثير منهم نزحوا عدة مرات، فيما لا يوجد مكان آمن في غزة، وهناك حاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار.

 

وأضافت المنظمة أن العائلات التي نجت من القتال في غزة تُدفع لمناطق مكتظة، حيث تعيش في الشوارع أو في مبان قيد الإنشاء.

 

*”عرين الأسود” تشتبك مع قوات الاحتلال.. واستشهاد شاب فلسطيني

 

وفي الضفة المحتلة أكدت مجموعة “عرين الأسود” اشتباكها مع قوات الاحتلال في شارع الجامعة، ومحيط مستشفى نابلس التخصصي في نابلس بالضفة الغربية، مستهدفةً إياها بالعبوات.

 

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اقتحمت، فجر الأربعاء، أحياء وبلدات في محافظات رام الله والبيرة، ونابلس، وبيت لحم، وقلقيلية.

 

واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي حزما وعناتا في القدس المحتلة، وحي الإرسال في مدينة البيرة، وبلدة بيرزيت شمال رام الله، وبلدة عزون بمحافظة قلقيلية، ومدينتي طولكرم ونابلس، وبلدة حوسان في بيت لحم، وداهمت عدة منازل فيها.

 

وصباح الأربعاء، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، بلدتي يعبد وعرابة، وواصلت اقتحام قرية جلبون بمحافظة جنين.

 

وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين بينهم طفلين، كما اقتحمت المدينة من محورها الجنوبي، وجابت شوارعها وأحياءها وضواحيها وتحديداً عِزب الطياح، والجراد وناصر، وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها.

 

يُذكر أنّ الضفة الغربية تشهد حالات اشتباك يومية تصاعدت منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة، إذ تتعرض بلداتها ومدنها لاقتحامات يومية تتخللها حملات اعتقالات واسعة، فيما يرتقي شهداء ويصاب آخرون بنيران الاحتلال خلال تصديهم.

 

من جهتها قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن شابا فلسطينيا استشهد برصاص الاحتلال الصهيوني عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة.

 

ونقلت مواقع فلسطينية عن مصادر محلية قولها إن الشاب الشهيد طالب في جامعة بيرزيت، وهو من مخيم الجلزون، ووالده وشقيقاه أسرى لدى سلطات الاحتلال الصهيوني.

 

*حزب الله يقصف الأراضي المحتلة

 

وفي الجبهة الشمالية عند الحدود مع لبنان أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، الأربعاء، تنفيذها عدّة عمليات ضد المواقع الصهيونية، وذلك دعماً للمقاومة الفلسطينية ورداً على اعتداءات الاحتلال على القرى اللبنانية، وتحديداً العدوان الأخير الذي استهدف سيارةً في محيط مدينة صور، يوم الثلاثاء.

 

بدورها أفادت إذاعة الجيش الصهيوني بإطلاق 60 صاروخا – الأربعاء- من جنوب لبنان باتجاه مواقع صهيونية بالجليل الأعلى وإصبع الجليل.

 

واستهدف مجاهدو المقاومة مقر قيادة “الفرقة 91” في ثكنة “برانيت” بصواريخ بركان الثقيلة. وأضافت المقاومة الإسلامية أنّه “تمت إصابة مقر قيادة الفرقة 91 في ثكنة برانيت بشكل ‏مباشر وتدمير جزء منه”.

 

كما استهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان مقر وحدة المراقبة الجوية في قاعدة “ميرون”.

 

وأكدت المقاومة الإسلامية أنّ الاستهداف في قاعدة “ميرون” تم بعشرات صواريخ “الكاتيوشا” ‏والصواريخ الثقيلة وقذائف المدفعية، وتمت إصابة التجهيزات السابقة والمستحدثة في القاعدة، وتعطيل أجزاء منها ‏بشكل كامل.

 

وأيضاً، استهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان بالأسلحة المناسبة المنظومات الفنية والتجهيزات التجسسية في موقع “الرادار” في مزارع شبعا اللبنانية ‏المحتلة، مؤكدة إصابتها وتدميرها.

 

من جانبها، قالت وسائل إعلام عبرية إنّ صليات ثقيلة من الصواريخ أطلقت من لبنان باتجاه الشمال على مستوطنات خط المواجهة والجليل الأعلى.

 

وكشفت أنّه تم إطلاق أكثر من 60 صاروخاً في الصليات الثقيلة للصواريخ على الشمال، ظهر الأربعاء.

 

وأشارت وسائل الإعلام العبرية إلى أنّ “التأهّب بلغ ذروته في مستوطنات الشمال”.

 

وكانت المقاومة الإسلامية في لبنان استهدفت، الثلاثاء، في عملية واحدة ضدّ الاحتلال، 3 أهداف مرتبطة بمنطاد تجسّس إسرائيلي، بصورة متتالية.

 

وبحسب بيان المقاومة، الذي أعلنت فيه تنفيذ هذه العملية، فإنّ الأهداف هي: قاعدة إطلاق المنطاد، والتي تدمّرت، وآلية التحكّم في المنطاد، والتي تدمّرت كاملةً، وطاقم إدارة المنطاد، والذي أُصيب بصورة مباشرة، ووقع أفراده بين قتيلٍ ومصاب.

 

وأكّدت المقاومة أنّ الاستهداف جاء بعد تتبّع مستمر لحركة المنطاد التجسّسي، الذي يرفعه الاحتلال الصهيوني فوق مستوطنة “أدميت”، بهدف المراقبة والتجسّس على لبنان، وبعد تحديد مكان إدارته والتحكّم فيه.

 

بدورها، أقرّت وسائل إعلام عبرية بمقتل مستوطن وإصابة 5 جنود في “الجيش” الصهيوني، في إثر استهداف حزب الله الجليل الغربي، مساء الثلاثاء.

 

*قصف صهيوني

 

وقد شنت الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية غارات على بلدات ميس الجبل ويارون والخيام، ومحيط بلدتي راشيا الفخار وكفركلا، في جنوب لبنان.

 

من جهته، نعى حزب الله مجاهداً استشهد في غارة صهيونية استهدفت سيارة في مدينة صور جنوبي لبنان الثلاثاء.

 

ونعى الحزب -في بيان- “حسين إبراهيم مكي (السيد مكي) مواليد عام 1969 من بلدة بيت ياحون في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيدا على طريق القدس”.

 

وكان مصدر أمني لبناني قال إن مسيرة إسرائيلية أطلقت عدة صواريخ باتجاه السيارة في منطقة الحوش في مدينة صور، مما أدى إلى احتراقها وإصابة من كان بداخلها.

 

*السيد نصر الله يستقبل وفداً قيادياً من حماس

 

من جهة اخرى استقبل الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، الأربعاء، وفداً قيادياً من حركة المقاومة الإسلامية حماس ‏برئاسة خليل الحية، وضمّ محمد نصر وأسامة حمدان.

 

وجرى خلال اللقاء تقييم موسّع ومعمّق ‏للأحداث والتطورات القائمة في قطاع غزة خصوصاً وفلسطين المحتلة عموماً وجبهات المساندة المختلفة، وكذلك ‏جرى استعراض مجريات المفاوضات الأخيرة وما آلت إليه المواقف السياسية الدولية والتحرّكات الطالبية في ‏أماكن كثيرة من العالم.

 

وتمّ تأكيد “وحدة الموقف ومواصلة بذل كل الجهود الميدانية الجهادية والسياسية ‏والشعبية، من أجل تحقيق الأهداف الشريفة التي سعى إليها طوفان الأقصى ،وإنجاز الانتصار الآتي والموعود مهما ‏بلغت التضحيات”.

 

كما تمّت الإشادة بمستوى التعاون والتضامن القائم بين مختلف جبهات وحركات محور المقاومة، ‏وتضحياتهم في سبيل هذه الغاية.‏

 

*استهداف المدمرة الأمريكية في البحرِ الأحمرِ

 

من جانبها أعلنتْ القواتُ المسلحةُ، الأربعاء، عن تنفيذِ عمليةٍ عسكريةٍ استهدفتْ المدمرةَ الأمريكيةَ “ميسون” في البحرِ الأحمرِ، وذلكَ ردًّا على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على اليمنِ ودعمِهِم للكيانِ الصهيونيِّ في جرائمهِ ضدَّ الشعبِ الفلسطينيِّ.

 

وأفادَ متحدث القوات المسلحة العميد يحي سريع في بيانُ متلفز، بأنَّ القواتِ البحريةَ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ استهدفتْ المدمرةَ الأمريكيةَ “ميسون” بعددٍ من الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ، وكانتِ الإصابةُ دقيقةً.

 

وأضافَ أنّ القواتِ البحريةَ والقوةَ الصاروخيةَ وسلاحَ الجوِّ المسيرَ في القواتِ المسلحةِ نفذتْ عمليةً مشتركةً أخرى استهدفتْ سفينةَ “Destiny” في البحرِ الأحمرِ، وكانتِ الإصابةُ دقيقةً أيضًا.

 

وأوضحَ البيانُ أنّ استهدافَ سفينةِ “Destiny” جاءَ بعدَ انتهاكِها قرارَ حظرِ مرورِ السُّفِنِ المتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ، بتوجهِهَا إلى ميناءِ أُمِّ الرشراشِ في 20 أبريل الماضي بأسلوبِ الخداعِ والتمويهِ، بادعاءِ توجهِهَا إلى ميناءٍ آخر.

 

وأكّدَ البيانُ أنّ القواتِ المسلحةَ ستستمرُّ في تنفيذِ عملياتِها العسكريةِ نُصرةً للشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ ودفاعاً عنِ اليمنِ العزيز، وأنَّ هذه العملياتِ لنْ تتوقفَ إلا برفعِ الحصارِ ووقفِ العدوانِ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

 

وفي ختامِ البيانِ، شدّدَتْ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ على أنّها واثقةٌ من نصرِها بفضلِ اللهِ تعالى ودعمِ وتأييدِ شعبِها اليمنيِّ العظيمِ وكافةِ أحرارِ الأمةِ.

 

د.ح

 

المصدر: الوفاق/ خاص

الاخبار ذات الصلة