هي الرابعة من نوعها.. القوات المسلّحة اليمنية تُسقط طائرة "MQ9" الأميركية

السيد الحوثي: المرحلة الرابعة من التصعيد تطال جميع المياه الإقليمية

تحدث قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، عن الدور الأميركي في العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وأشار إلى أنّ المرحلة الـ4 من التصعيد التي أعلنتها القوات المسلحة اليمنية غير محدودة بالبحر الأبيض المتوسط، فيما أعلنت الدفاعات الجوية اليمنية إسقاطها طائرة أميركية "MQ9"، مساء الخميس 16 أيار/مايو 2024، في أثناء قيامِها بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب.

2024-05-17

في حين يتواصل العدوان الصهيوني على قطاع غزة لليوم الـ224، وسط معارك مستمرة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة ورفح جنوبه، فيما كثّف الاحتلال غاراته على جباليا منذ ساعات الفجر الأولى، تزامنا مع محاولات آلياته توسيع التوغل في المنطقة.

 

بالتزامن أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان صباح الجمعة أنها هاجمت بالمسيّرات المقر المستحدث لقيادة كتيبة المدفعية الإسرائيلية في جعتون وحققت إصابات مباشرة.

 

المقاومة الإسلاميـــــة في العـــراق بدورها أعلنت استهداف مجاهديها، الجمعة، هدفاً حيوياً في “إيلات”، وذلك بواسطة الطيران المسير.

 

*آخر التطورات والمستجدات الإقليمية في الجبهة اليمنية

 

في التفاصيل، أكّد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أنّ العمليات التي تنفذها القوات المسلّحة اليمنية ضد الاحتلال في اتجاه فلسطين المحتلة، بلغت 40 عملية، كما أنّ العمليات ضد السفن في البحر الأحمر بلغت 100 عملية.

 

أما في البحر الأحمر وخليج عدن، بلغت العمليات على السفن الأميركية، أكثر من 100 هجوم بالصواريخ والمسيّرات.

 

وفي كلمة له بشأن آخر التطورات والمستجدات الإقليمية، قال السيد الحوثي، إنّ المرحلة الرابعة التي أعلنتها القوات المسلحة اليمنية، “غير محصورة بالبحر الأبيض المتوسط، وتطال كل السفن التي تنقل سلعاً إلى فلسطين المحتلة”، لافتاً إلى أنّ القوات المسلحة بدأت بتدشين هذه المرحلة، هذا الأسبوع، في البحر الأبيض المتوسط، بعمليتين.

 

وأمِل السيد الحوثي من المقاومة في العراق، الإشتراك في المرحلة الـ4 والتي يتم العمل على تطويرها، وعلى الصين وروسيا ومختلف الدول، أن تتفهم إجراء منع النقل إلى الموانئ في فلسطين المحتلة، وأن تتوقف عن ذلك.

 

وبشأن محاولات اعتراض الضربات اليمنية لسفن الاحتلال أو المتجهة نحو موانئه، أكّد قائد حركة أنصار الله أنّها ستفشل وسيتم تجاوزها، مشدّداً على أنّ القوات اليمنية، تسعى لتقوية إجراءاتها بشأن السفن لتطال البحر المتوسط والمدى البعيد.

 

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، قد أعلن، مطلع أيار/مايو الجاري، بدء تنفيذ المرحلة الـ4 من التصعيد، رداً على استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

 

*الدور الأساسي للعدوان على غزة منوط بواشنطن

 

كذلك، قال السيد الحوثي، إنّ للأميركيين “دور أساسي” في العدوان على قطاع غزة من خلال إرساله قنابل مخصّصة لاستهداف المدن والمدنيين.

 

وأضاف أنّ الأميركيين رتّبوا خطة استهداف “إسرائيل” لمعبر ومدينة رفح، ومنع دخول المساعدات إلى غزة لتجويع الشعب الفلسطيني.

 

وتابع أنّ الأميركي والإسرائيلي ومن معهم، يحاولون القول للعرب إنّ “قضية فلسطين إيرانية” وإنّها ليست قضيتهم، لافتاً إلى أنّ العرب يتحملون هذه القضية بالدرجة الأولى لأنّها قضيتهم، والدور الإسلامي الذي تقوم به إيران هو “دور مساند”.

 

كما أشار إلى أنّ الأميركيين يسعون دائماً للإلتزام بتفوّق “إسرائيل” على كل دول المنطقة.

 

وبشأن الحراك الطلابي في الجامعات الأميركية، قال السيد الحوثي إنّ الأميركي ما زال مستمراً في قمعه، آملاً أن يواصل الطلاب نشاطهم مع استمرار العدوان على غزة.

 

*”التصعيد في رفح يُضاعف خسائر الاحتلال”

 

إلى جانب ذلك، تحدّث قائد حركة أنصار الله عن النزوح المتكرر لآلاف العائلات الفلسطينية في ظروفٍ قاسية وخطرة، موضحاً أنّ قوات الاحتلال تترصد وتستهدف الفلسطينيين الذين ينزحون من رفح.

 

وأشار إلى أنّ استمرار الاحتلال في التصعيد ضد رفح، يضاعف خسائره ويساهم في تصعيد جبهات الإسناد في لبنان واليمن والعراق.

 

كما رأى أنّ الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق أهالي قطاع غزة هي “أكبر عملية تطهير عرقي” في القرن الـ20، “ووصمة عار” على بريطانيا والولايات المتحدة.

 

وأضاف أنّ المشهد في اليوم غزة، هو “استمرار لما يُرتكب بحق الشعب الفلسطيني منذ النكبة”، مؤكّداً أنّ صمود المجاهدين في غزة وثباتهم “أكبر من أي مرحلة في تاريخ الشعب الفلسطيني”.

 

وعند رؤية عمليات المقاومة في غزة، بحسب السيد الحوثي، فإنّه يتضح أن المقاومين يتمتعون بمعنويات عالية ويكتسبون المزيد من الخبرة.

 

*استهداف طائرة أمريكية بصاروخ أرض جو

 

في غضون ذلك أسقطت الدفاعات الجوية اليمنية طائرة أميركية “MQ9″، مساء الخميس 16 أيار/مايو 2024، في أثناء قيامِها بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب.

 

وأشار المتحدث باسم القوات المسلّحة اليمينة العميد يحيى سريع إلى أنَّه جرى استهداف الطائرة بصاروخ أرض جو محلّي الصنع، مُعلنًا أنَّ مشاهد الإسقاط ستُوزّع لاحقًا.

 

وشدَّد العميد على جهوزية القوات المسلّحة الكاملة على كل المستويات برًا وبحرًا وجوًا، مؤكدًا أنَّ كل محاولات الأعداء ستبوء بالفشل وستكون القوات المسلحة لها بالمرصاد.

 

والجدير ذكره أنَّ الطائرة الأميركية هي الرابعة من نوعها التي يجري إسقاطها خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إسنادًا لغزة.

 

وكانت القوات المسلّحة قد أسقطت 3 طائرات أميركية من نوع “MQ9″، الأولى في أجواء المياه الإقليمية اليمنية الجمعة 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، والثانية في أجواء محافظة الحديدة الاثنين 19 شباط/فبراير 2024، والثالثة في أجواء محافظة صعدة السبت 27 نيسان/أبريل 2024.

 

يذكر أن إم كيو-9 ريبر (MQ-9 Reaper) تعد من بين أحدث الطائرات الأمريكية بدون طيار وتضم مواصفات تكنولوجية عالية، منها نظام رادار متطور وكاميرات ومستشعرات عالية الدقة تستطيع مسح منطقة قطرها 360 درجة.

 

*استمرار الغارات على قطاع غزة

 

وفي القطاع، أفادت مصادر إخبارية بأن قوات الاحتلال الصهيوني وسّعت، الجمعة، توغلها داخل مدينة رفح (جنوب) ومخيم جباليا (شمال) بقطاع غزة، في حين تواصل آليات الاحتلال محاصرة مراكز إيواء النازحين في بيت حانون شمالي القطاع.

 

يأتي هذا في حين يتواصل القصف الصهيوني المكثف على أنحاء مختلفة من القطاع، مما خلف عشرات الشهداء والمصابين.

 

وقالت المصادر إن آليات الاحتلال كثفت إطلاق النار تزامنا مع توسيع توغلها داخل مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، كما واصلت آليات الاحتلال المتقدمة إلى مدخل بيت حانون محاصرة مراكز الإيواء، ومنع الأهالي والنازحين من المغادرة.

 

وتستمر عمليات الجيش الصهيوني في جباليا لليوم السادس على التوالي، فيما تستهدف غاراته أنحاء مخيم جباليا منذ ساعات الفجر الأولى.

 

وأضافت المصادر أن القصف المدفعي المتواصل يستهدف منطقة بئر النعجة، وحي القصاصيب، ومنطقة الفالوجا، ومحيط مستشفى كمال عدوان.

 

وفي رفح، ما زال الاحتلال يشن غارات على مناطق متفرقة بالمدينة جنوبي قطاع غزة، بينما تواصل المدفعية الإسرائيلية قصفها مناطق شرقي ووسط المدينة.

 

وأشار جيش الاحتلال إلى أن قوات الفرقة 162 تواصل قتالها شرقي المدينة، وهاجمت أهدافا عسكرية تابعة لحركة حماس، بإسناد من سلاح الجو.

 

كما زعم الجيش الصهيوني إن قواته شرقي رفح تمكنت عبر مسيّرات استطلاع من اكتشاف وتدمير منصات صواريخ كانت جاهزة لإطلاق قذائف صاروخية طويلة المدى باتجاه إسرائيل.

 

*قصف لا يتوقف

 

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام في غزة بسقوط شهداء وجرحى إثر غارة للاحتلال الصهيوني استهدفت مدرسة الجاعوني، التي تؤوي نازحين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة فجر الجمعة.

 

وأضافت أن فرق الدفاع المداني تواصل عملها لانتشال جثامين الشهداء ونقل الجرحى لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقي العلاج.

 

جنوبا، قالت مصادر صحفية إن 5 أشخاص استشهدوا في استهداف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة كوارع شرق مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس.

 

بدورها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن الاحتلال الصهيوني ارتكب في الساعات الـ24 الأخيرة 4 مجازر، راح ضحيتها 39 شهيدا و64 جريحا.

 

وبذلك ارتفع عدد ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 35 ألفا و272 شهيدا، و79 ألفا و205 مصابين.

 

*خسائر فادحة للعدو الصهيوني في القطاع

 

بدورها دكّت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، بقذائف “الهاون”، موقعاً إسرائيلياً، للقيادة والمراقبة، ومقراً لقيادة قوات الاحتلال، شرقي مدينة جباليا، شمالي قطاع غزة.

 

وفي المنطقة نفسها، حيث تتواصل المعارك المحتدمة ضدّ قوات الاحتلال، استهدفت كتائب القسّام 5 دبابات “ميركافا 4” بقذائف “الياسين 105″، بينما استهدفت دبابتين أخريين بعبوتي “شواظ”، وتمكنت من تفجيرهما.

 

وبعد عوتهم من خطوط القتال، شرقي مخيم جباليا، أكد مجاهدو “القسّام” تمكّنهم من استهداف 4 جرافات عسكرية صهيونية من نوع “D9″، إلى جانب دبابة “ميركافا”، بقذائف “الياسين 105”.

 

في غضون ذلك، نشر الإعلام العسكري لكتائب القسّام مشاهد توثّق استهدافها تجمعات قوات الاحتلال وآلياته المتوغلة، في شرقي مخيم جباليا.

 

ونشر مشاهد أضافيةً عن استهداف كتائب القسّام دبابة “ميركافا”، بقذيفة “الياسين 105″، ودك التجمعات الصهيونية شمالي شرقي مدينة جباليا، بقذائف “الهاون”.

 

وشهد جنوبي قطاع غزة عمليات نفّذتها كتائب القسّام، وتحديداً في شرقي مدينة رفح، حيث استهدفت مقرّ القيادة والسيطرة التابع للاحتلال، في محيط “كرم أبو سالم”، برشقة صواريخ من عيار “107”.

 

وتمكّن مجاهدو “القسّام” من استدراج قوة هندسة صهيونية، واستهدافها بعبوة مضادة للأفراد فور وصولها، ما أدى إلى وقوع عناصرها بين قتيل ومصاب، وذلك في “شارع جورج” قرب مسجد التابعين، شرقي المدينة.

 

واستهدفت “القسّام”، في حي التنور شرقي رفح أيضاً، جرافةً عسكريةً من نوع “D9″، بقذيفة “الياسين 105″، بينما قنص مجاهدوها، باستخدام بندقية “الغول”، جندياً صهيونياً داخل منزل في منطقة أرض الشاوي.

 

*قنص جندي صهيوني

 

كما تمكّنت قوات الشهيد عمر القاسم من قنص جندي صهيوني، في محيط مفترق عدنان أبو طه، في حي الجنينة، شرقي مدينة رفح، بينما استهدفت جنود الاحتلال وآلياته في محيط معبر رفح، وجنوبي شرقي الشوكة، بصواريخ “107” قصيرة المدى.

 

وبعد أن قام قناص صهيوني بقنص سيدة فلسطينية، خلف “أبو زيتون” في مخيم جباليا، حدّدت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين، موقع القناص، المتحصّن في أحد المنازل، وفتحت عليه النار من أكثر من موقع، مصيبةً إياه بصورة مباشرة.

 

*عمليات مشتركة بين فصائل المقاومة

 

وفي إطار التعاون بين مختلف الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية، نفّذت كتائب القسّام وسرايا القدس عمليتين مشتركتين في مخيم جباليا.

 

في العملية الأولى، اشتبك المجاهدون مع قوة صهيونية خاصة عند مفترق أبو زيتون، موقعين أفرادها بين قتيل ومصاب. وفي الأخرى، استهدفوا دبابة “ميركافا” بقذيفة “الياسين 105″، واشتبكوا مرةً أخرى مع قوة راجلة في جوار الآلية المستهدَفة، موقعين أفرادها بين قتيل ومصاب أيضاً.

 

وفي عملية ثالثة، قصفت كتائب القسّام وسرايا القدس مربض المدفعية الإسرائيلية، شرقي جباليا، بقذائف “الهاون”.

 

*شهيد ومصابان برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

 

بموازاة ذلك أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في بلعا شرقي طولكرم بالضفة الغربية.

 

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن شخصين آخرين -أحدهما فتى- أصيبا خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الصهيوني عقب اقتحامها بلدتي بلعا وعنبتا شرق طولكرم.

 

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بلعا، مما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة الشاب كريم رايق عبد الرؤوف إعمير (23 عاما) بجروح حرجة نقل إثرها إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت في طولكرم، حيث أعلنت الطواقم الطبية استشهاده متأثرا بإصابته.

 

وأفادت الوكالة أيضا بإصابة فتى (16 عاما) خلال مواجهات مع قوات الاحتلال إثر اقتحامها بلدة عنبتا، حيث قامت طواقم إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بنقله إلى المستشفى.

 

*حزب الله يستهدف مقر قيادة سلاح المدفعية في “جعتون”

 

وفي الجبهة الشمالية عند الحدود مع لبنان أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان-حزب الله، تنفيذها هجوماً جوياً بعددٍ من المسيّرات الانقضاضية، على المقر المستحدث لقيادة كتيبة ‏المدفعية “411” في “جعتون”.

 

وأفادت المقاومة في بيانها، بأنّ الهجوم استهدف خيم استقرار ومبيت ضباط وجنود الاحتلال، مؤكّدةً أنّ الهجوم أصاب أهدافه ‏بدقة وأوقع عدداً من قوات الاحتلال بين قتيلٍ وجريح.

 

وجاء في بيان المقاومة أنّ الاستهداف جاء دعماً للشعب الفلسطيني وإسناداً للمقاومة في غزّة، ورداً على على عملية الاغتيال الذي قام به العدو الصهيوني في محيط بلدة قانا.

 

وفي وقتٍ سابق، تحدثت وسائل إعلام عبرية، عن انفجار طائرة مسيّرة انتحارية في منطقة “غعتون” في الجليل الغربي، بعدما أشارت إلى تسلل طائرة من دون طيار عند خط المواجهة في أدميت وايالون وجورنوت وحانيتا وعرب العرامشة.

 

وقال مراسل إذاعة “جيش” الاحتلال، دورون كادوش، إنّ حزب الله أطلق عدة طائرات مسيرة نحو منطقة نهاريا.

 

كما أفادت وسائل إعلام بإطلاق نحو ٤٠ صاروخا من جنوب لبنان باتجاه مواقع صهيونية في الجولان المحتل والجليل الأعلى.

 

بدورها، أكدت القناة 14 العبرية إصابة شخصين بجروح طفيفة نتيجة سقوط صاروخ في منطقة كرم بن زمرا بالجليل الأعلى.

 

*تصعيد الهجمات

 

وفي تطور لافت، نشر حزب الله مشاهد من عملية استهداف موقع “المطِلّة” التابع للجيش الصهيوني بصواريخ “إس 5” الروسية، والتي أطلقت من طائرة مسيّرة، في أول هجوم من نوعه بصواريخ جوية موجهة يشنه حزب الله باتجاه مواقع إسرائيلية.

 

وقال الحزب في بيان إن المسيرة أطلقت صواريخها على إحدى الآليات العسكرية والعناصر المتجمعين حولها‎ ‎وأوقعتهم بين قتيل وجريح، ‏وبعدها أكملت انقضاضها على الهدف المحدد لها وأصابته بدقّة.‏

 

كما أعلن حزب الله تنفيذه 12 عملية أخرى ضد أهداف عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل والجليل.

 

وقال إنه هاجم بالمسيرات منشآت صناعية تابعة لوزارة الحرب الصهيونية مخصصةً لإنتاج المنظومات الإلكترونية للجيش شمال كريات شمونة وأصاب الأهداف بدقة.

 

*العراق: استهداف هدفاً حيوياً في “إيلات”

 

بدورها أعلنت المقاومة الإسلاميـــــة في العـــراق استهداف مجاهديها، الجمعة، هدفاً حيوياً في “إيلات”، وذلك بواسطة الطيران المسير.

 

وأكدت المقاومة الإسلامية في العراق، عبر بيان لها، استمرارها في دك معاقل الأعداء.

 

والخميس، أكدت المقاومة الإسلامية في العراق استهدافها بالطيران المسير هدفاً حيوياً في “إيلات” في فلسطين المحتلة.

 

وذكرت أيضاً أنها استهدفت مصفى حيفا النفطي، صباح الخميس، بواسطة الطيران المسير أيضاً.

 

د.ح

 

المصدر: الوفاق/ خاص

الاخبار ذات الصلة