بالرشاشات والقنابل اليدوية

من مسافة الصفر..  المقاومة تجهز على 15 جندياً صهيونياً

أعلنت "كتائب الشهيد عز الدين القسّام"، الجناح العسكري لحركة حماس، أنّها أجهزت على 15 جندياً صهيونياً بعد اقتحام مجموعةٍ من مقاتليها لمنزل تحصّن فيه عددٌ كبير من الجنود واشتبكوا معهم بالرشاشات والقنابل اليدوية من مسافة صفر. 

2024-05-18

بدوره، أكد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، أنّ شعب غزة ومقاوميه يخوضون “حرباً غير متكافئة، ودفاعاً أسطورياً ضد همجية العدو”، على مدار 32 أسبوعاً، منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر الفائت.

 

في حين كشفت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت 18 أيّار/مايو 2024، أنّ “الاحتلال الصهيوني ارتكب 9 مجازر ضد العائلات

في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 83 شهيدًا و105 إصابات خلال الـ24 ساعة الماضية”، وذلك في اليوم الـ225 من العدوان الصهيوني على القطاع.

 

وعليه، أعلنت الوزارة عن ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 35386 شهيدًا و79366 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 

حركة الجهاد الإسلامي من جهتها قالت إن استخدام جيش العدو الصهيوني سلاح الجو لتنفيذ عملية اغتيال غادرة تطور خطير، وهو إقرار من العدو بعجزه أمام أبطال كتيبة جنين وفشله الميداني أمام صمود أبناء المخيم”.

 

من جهتها أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، السبت، أنّ مقاوميها استهدفوا تجمعاً ‏لجنود الاحتلال في محيط ثكنة “برانيت” بالأسلحة الصاروخية، مؤكدةً تحقيق إصابة مباشرة.

 

*قوات العدو تتكبد خسائر فادحة في العديد والعتاد

 

في التفاصيل، تُواصل فصائل المقاومة الفلسطينية تصديها لقوات “جيش” الاحتلال الصهيوني في مختلف محاور القتال، ولا سيما في مدينة رفح جنوبي قطاع غزّة وجباليا، حيث تصطاد جنود الاحتلال وآلياتهم، وتخوض اشتباكات ضارية معها من مسافات قريبة، وبالأسلحة المتنوعة.

 

وأعلنت “كتائب الشهيد عز الدين القسّام”، الجناح العسكري لحركة حماس، أنّها أجهزت على 15 جندياً صهيونياً بعد اقتحام مجموعةٍ من مقاتليها لمنزل تحصّن فيه عددٌ كبير من الجنود واشتبكوا معهم بالرشاشات والقنابل اليدوية من مسافة صفر، وبعدها فجّروا عبوةً مُضادّة للأفراد في منطقة حي التنور شرقي مدينة رفح جنوبي القطاع.

 

كما أعلنت القسام أنها قصفت قوات الاحتلال داخل معبر رفح البري بقذائف الهاون، مستهدفة دبابة إسرائيلية من نوع ميركافا بقذيفة “الياسين 105” في حي التنور شرق رفح، وسط استمرار المعارك والاشتباكات الضارية شرق المدينة.

 

وأضافت القسام أنها أطلقت صاروخا من نوع “سام 7” تجاه طائرة مروحية إسرائيلية من طراز “أباتشي” شمال مخيم جباليا.

 

*أبو عبيدة يعلن استعداد المقاومة لـمعركة استنزاف طويلة

 

وكان أبو عبيدة الناطق باسم القسام، قال إن مقاتلي القسام استهدفوا خلال 10 أيام 100 آلية عسكرية للاحتلال، مؤكدا استعداد المقاومة لـ “معركة استنزاف طويلة مع العدو” وقدرتها على الصمود والقتال.

 

وأضاف أبو عبيدة، أن “العدو الصهيوني وبعد 32 أسبوعا من السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يدخل الجحيم من جديد في غزة ويواجه مقاومة أشد، في ظل حرب غير متكافئة ودفاع أسطوري من شعب غزة ومقاومته ضد همجية الاحتلال”.

 

كما بثت القسام الجمعة مشاهد عدة من عملياتها “النوعية ضد الاحتلال، من بينها قنصها أحد الجنود الصهاينة في محاور التقدم شرق مدينة جباليا شمالي قطاع غزة.

 

*تفجير عبوة “برق” بدبابة “ميركافا”

 

سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، بدورها أعلنت تفجير عبوة “برق” بدبابة “ميركافا” في محور التقدم شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

 

من جانبها، أعلنت “كتائب المجاهدين”، الجناح العسكري لحركة المجاهدين أنّها دمّرت دبابة إسرائيلية بقذيفة مضادة للدروع، وذلك بالتعاون مع “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في محور التصدي لتقدّم قوات الاحتلال الصهيوني في جباليا.

 

كما أعلنت “شهداء الأقصى” أنّها استهدفت آلية عسكرية لـ”جيش” الاحتلال بقذيفة “RPG” في محور التقدّم شرق جباليا، مضيفةً أنّها أصيبت بشكلٍ مُباشر.

 

وكذلك، أشارت “كتائب شهداء الأقصى” إلى أنّها استهدفت برشقةٍ صاروخية بالتعاون مع “كتائب الشهيد جهاد جبريل” موقع “ميغن” العسكري شرقي المحافظة الوسطى في قطاع غزّة.

 

*معارك عنيفة شمالي القطاع

 

من جانبها، أقرت وسائل إعلام عبرية أنّ “الجيش” الصهيوني، يخوض معارك هي “الأعنف” حتى الآن مع حركة حماس، وذلك في مخيم جباليا في شمالي قطاع غزّة.

 

ووصف الضباط الصهاينة القتال في جباليا شمالي القطاع، بأنّه من بين الأعنف وسط الحرب المستمرة، حيث أطلق مسلحو حماس أعداداً هائلة من قذائف الـ “آر بي جي” على الدبابات والمركبات الإسرائيلية المُدرعة.

 

*مقتل رقيب في جيش العدو

 

وبالتزامن مع استمرار المقاومة قتالها في مختلف المحاور، أقرّ “جيش” الاحتلال الصهيوني، بمقتل الرقيب في سرية الاتصالات المحوسبة، لواء المظليين بن أفيشاي خلال معارك في شمالي قطاع غزّة.

 

*قصف متواصل على قطاع غزة

 

من جهتها، أفادت وسائل إعلام في غزة باستشهاد 15 فلسطينيا وإصابة العشرات في غارات صهيونية على مواطنين حاولوا العودة إلى منازلهم في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

 

وأضافت أن نحو 30 مصابا وصلوا لمستشفى كمال عدوان إثر قصف إسرائيلي استهدف فلسطينيين في مخيم جباليا، مع تواصل القصف المدفعي على المخيم.

 

وأوضحت أن طائرات الاحتلال قصفت بعنف مناطق في رفح، مؤكدةً استشهاد شخصين جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مخيم بربرة وسط رفح، واستشهاد فلسطيني آخر في قصف استهدف منزلا في منطقة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.

 

كذلك، تحاصر آليات الاحتلال الفلسطينيين الموجودين داخل بلدة بيت حانون.

 

فيما تشهد الأطراف الجنوبية الشرقية لحي الزيتون جنوبي مدينة غزة قصفاً مدفعياً إسرائيلياً عنيفاً.

 

وفي مدينة رفح، أعلنت مصادر صحفية وصول 6 شهداء و5 إصابات إلى مستشفى الكويت التخصصي خلال 24 ساعة.

 

وذكرت المصادر أنّ مروحيات الاحتلال أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة على المناطق الجنوبية لمدينة رفح، كما استهدف الاحتلال سيارة مدنية بالقرب من شارع الشاكوش غربي رفح.

 

ونفّذت طائرات الاحتلال الحربية سلسلة من الأحزمة النارية العنيفة شرقي مدينة رفح، فيما قصف الاحتلال حيي الجنينة والبرازيل شرقي المدينة.

 

ويأتي ذلك في ظل حرب الاحتلال المتواصلة على القطاع لليوم الـ225، مخلّفة عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين وسط وضع إنساني يوصف بالكارثي ومجاعة متفاقمة تخيم على القطاع المحاصر.

 

*الاحتلال يدمَّر أكثر من 600 مسجدٍ في غزة

 

في غضون ذلك أشارت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إلى أنَّ الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاك جميع المحرمات الدينية والإنسانية والقوانين الدولية باعتدائه المتواصل على قطاع غزة، واستهدافه للبشر والشجر والحجر، ضمن حرب إبادة جماعية واضحة المعالم، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، والتي خلّفت أكثر من 45 ألف شهيد ومفقود، ونحو 79 ألف مصاب وجريح.

 

وقالت الوزارة، في بيانٍ لها، إنَّه كان للمساجد نصيب كبير من هذا التدمير والعدوان الفاشي الغاشم، إذ سوّت صواريخ وقنابل الاحتلال 604 مساجد بالأرض ودمرتها تدميرًا كاملًا، وأكثر من 200 مسجدٍ تضرَّرت بأضرار جزئية بليغة، إضافة إلى تدمير 3 كنائس. كما استهدف الاحتلال 60 مقبرة منتشرة في محافظات قطاع غزة، بل زاد إجرامه بنبش القبور، وسرقة أكثر من 1000 جثمان من جثامين الأموات والشهداء والتمثيل بها بعد قتلهم بطرائق همجية وحشية، بحسب البيان.

 

وتابعت: “بالإضافة إلى ذلك؛ دمر الاحتلال الصهيوني 15 مقرًا تابعًا للوزارة وعلى رأسها المقر الرئيس للوزارة، ومقر إذاعة القرآن الكريم التابعة لها ومديرية أوقاف خانيونس ومركز الآثار والمخطوطات ومدرسة الأوقاف الشرعية بنين وكلية الدعوة “فرع الشمال””. ولفتت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إلى أنَّه: “بلغ عدد الشهداء الذين ارتقوا من موظفي الوزارة والدعاة 91 شهيدًا”.

 

وحمَّلت الوزارة الاحتلال الصهيوني وكل من يسانده، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، المسؤولية كاملةً عن سياسة استهداف المساجد ودور العبادة والنساء والأطفال والشيوخ، والمسؤولية كذلك عن استمرار حرب الإبادة الجماعية.

 

وطالبت الوزارة كل دول العالم الحر والمنظمات الدولية والأممية والمؤسسات الإسلامية بالتدخل الفوري والعاجل، لاتخاذ خطوات عملية من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والعدوان الصهيوني على قطاع غزة، ومحاسبته على ممارساته الإجرامية تجاه المدنيين العزل والمساجد ودور العبادة.

 

*سرايا القدس تزف أحد قادتها في جنين

 

وفي الضفة المحتلة، أكدت سرايا القدس – كتيبة اليامون ارتقاء الشهيد القائد، إسلام خمايسي، في إثر غارة نفذها طيران الاحتلال الحربي على مخيم جنين.

 

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إنّ استخدام سلاح الجو لتنفيذ عملية الاغتيال هو إقرار من العدو بعجزه أمام أبطال كتيبة جنين وفشله الميداني.

 

وأضافت الحركة في بيان عقب عملية اغتيال نفذتها طائرة حربية صهيونية، ليلة الجمعة _ السبت، استهدفت القائد في كتيبة جنين إسلام خمايسة، أن “العدو قرر نقل إجرامه في الضفة المحتلة إلى مستويات أعلى من الإجرام وإيقاع أكبر عدد من الإصابات بين المدنيين والآمنين”.

 

وأضافت: “ما أقدم عليه العدو من الإغارة على مبنى سكني وتدميره، موقعاً عدداً من الإصابات في صفوف أهالي المخيم، هو جريمة حرب موصوفة، واستكمال لحرب الإبادة ضد شعبنا في الضفة كما في غزة، لا يمكن السكوت عليها”.

 

وأكدت أن “هذه الجريمة لن تمر دون عقاب، وإجرام العدو ونازيته لن تثنينا عن الاستمرار في مواجهة العدو والدفاع عن شعبنا”.

 

واستشهد المقاوم إسلام خمايسة، وأصيب 8 مواطنين آخرين بينهم طفلة، في قصف شنته طائرة حربية صهيونية على منزل في حارة الدمج بمخيم جنين.

 

وزفّت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، “الشهيد القائد إسلام خمايسة أحد قادة كتيبة جنين الذي ارتقى جراء غارة صهيونية على مخيم جنين”.

 

وقالت سرايا القدس، في بيان مقتضب، إن خمايسة هو أحد قادة كتيبة جنين، وقد ارتقى جراء غارة صهيونية غادرة على مخيم جنين، مضيفة: “تعاهد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة”.

 

كما أُعلن عن الحداد والإضراب الشامل، السبت، في جنين بعد اغتيال الشهيد خمايسة بغارة شنتها طائرة للاحتلال.

 

وأكدت الصحة الفلسطينية وصول شهيد و5 إصابات إلى مستشفى جنين الحكومي، و3 إصابات أخرى إلى مستشفى ابن سينا من جراء قصف الاحتلال على جنين.

 

*مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات العدو غربي نابلس

 

وبالتزامن، أفادت وسائل إعلام محلية بوقوع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال الصهيوني في قرية بزاريا شمال غرب نابلس.

 

وتابعت أنّ المقاومين استهدفوا قوات الاحتلال الصهيوني بعبوات محلية الصنع خلال اقتحام بلدة بزاريا.

 

وأصيب مساء الجمعة، شاب بشظايا الرصاص الحي خلال اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لقرية عوريف جنوب نابلس.

 

كما أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، خلال اقتحامها بلدة بيت أمر شمال الخليل.

 

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت أمر، وانتشرت في منطقة الظهر وحارة بحر، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت صوب المدنيين الفلسطينيين.

 

يُذكر أنّ الضفة الغربية تشهد حالات اشتباك يومية تصاعدت منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة، إذ تتعرض بلداتها ومدنها لاقتحامات يومية تتخللها حملات اعتقالات واسعة، فيما يرتقي شهداء ويصاب آخرون بنيران الاحتلال خلال تصديهم.

 

*حماس: الرصيف البحري ليس بديلاً من المعابر البرية

 

في سياق آخر أكّدت حركة حماس، مساء الجمعة، أنّ أي طريق لإدخال المساعدات، بما فيه الرصيف المائي، “ليس بديلاً من فتح المعابر البرية كافةً، وتحت إشرافٍ فلسطيني”.

 

وشدّدت الحركة، في بيان، على “رفضها أي وجود عسكري لأي قوة كانت في الأراضي الفلسطينية”، مؤكّدةً حق الشعب الفلسطيني في وصول كل المساعدات التي يحتاج إليها في ظل الكارثة التي صنعها الاحتلال.

 

بدوره، أكّد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنّ الإدارة الأميركية “تحاول تجميل وجهها القبيح، من خلال إقامة رصيف مائي عائم، قبالة سواحل مدينة غزة”.

 

وشكّك المكتب الإعلامي، في بيان، في نيات الإدارة الأميركية، التي “تعمل على إدارة حرب الإبادة، وتشكّل جدار حماية للكيان الصهيوني”.

 

وأشار إلى أنّ الرصيف المائي العائم “لا يغطي حاجة الشعب الفلسطيني إلى الغذاء”، وأنّ ما سيقدّمه “لن يكسر المجاعة”.

 

وطالب بفتح المعابر البرية، بصورة فورية، مُستغرباً استحضار حلولٍ ترقيعية وجزئية والابتعاد عن الحلول الحقيقية.

 

وأوضح مسؤول عسكري أميركي أنّ المساعدات ستصل أوّلاً إلى قبرص حيث ستُفحص، على أن يتمّ إعدادها للتسليم، لتُنقل لاحقاً عبر سفن تجارية إلى منصّة عائمة قبالة القطاع، ثمّ بواسطة سفن أصغر إلى الرصيف البحري.

 

*حزب الله يستهدف تجمعات ‏لجنود الاحتلال

 

وفي الجبهة الشمالية عند الحدود مع لبنان أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، السبت، أنّ مقاوميها استهدفوا تجمعاً ‏لجنود الاحتلال في محيط ثكنة “برانيت” بالأسلحة الصاروخية، مؤكدةً تحقيق إصابة مباشرة.

 

بدورها، أفادت وسائل إعلام في جنوب لبنان بأنّ نيراناً استهدفت موقعاً للاحتلال في مستوطنة “المطلة”، بالإضافة إلى استهداف هدفٍ عسكري في محيط موقع “المالكية”.

 

كذلك، أفادت وسائل الإعلام بأنّ طائرةً مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في رأس الناقورة. وتحدثت أيضاً عن استهداف سيارة داخل الأراضي السورية قرب معبر المصنع الحدودي مع لبنان.

 

في غضون ذلك، تحدث الإعلام العبري عن دوي صفارات الإنذار في نحو 15 مستوطنة في الشمال خشية تسلّل طائرة.

 

وكانت المقاومة الإسلامية في لبنان نفّذت عدداً من العمليات ضد مواقع وانتشار “جيش” الاحتلال الصهيوني عند الحدود اللبنانية- الفلسطينية، بلغ عددها 7 عمليات في القطاع الشرقي، و6 في القطاع الغربي.

 

وفي هذا الإطار، تحدّثت وسائل إعلام عبرية، عن فشل “إسرائيل” في الدفاع عن الشمال، مؤكدةً أنّ حزب الله لا يزال قادراً على إلحاق مزيد من الأضرار، وإطلاق آلاف الصواريخ في اتجاه “إسرائيل”.

 

*إصابة ناقلة نفط بصاروخ قبالة سواحل اليمن

 

بموازاة ذلك أصيبت ناقلة نفط بصاروخ قبالة سواحل مدينة المخا اليمنية المطلة على مضيق باب المندب، وفق ما أفادت شركة “أمبري” للأمن البحري السبت.

 

وقالت الشركة إنه “تم الإبلاغ عن تعرض ناقلة للنفط الخام ترفع علم بنما لهجوم” على بعد نحو 10 أميال بحرية جنوب غرب المخا، مضيفة أن المعلومات “تشير إلى أن السفينة أصيبت بصاروخ” أدى إلى اندلاع حريق على متنها.

 

وأضافت في وقت لاحق أن الناقلة تلقت مساعدة، وأن الأنباء تفيد بأن إحدى وحدات التوجيه بالسفينة تعمل. ولم تذكر الشركة الجهة التي قدمت المساعدة.

 

ونصحت أمبري في مذكرة إرشادية السفن في محيط تلك المنطقة بتوخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

 

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قالت في وقت سابق السبت إن سفينة تعرضت لأضرار طفيفة في البحر الأحمر بعد إصابتها بجسم مجهول على بعد 76 ميلا بحريا شمال غربي الحديدة باليمن.

 

وأضافت الهيئة في مذكرة أن “السفينة وطاقمها بخير وتواصل طريقها إلى ميناء التوقف التالي”، في حين لم ترد أي تفاصيل أخرى عن الواقعة.

 

ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تستهدف القوات المسلحة اليمنية السفن الإسرائيلية أو المتوجهة إلى الأراضي المحتلة في البحر الأحمر وخليج عدن بالصواريخ والطائرات المسيرة تضامنا مع غزة، التي تتعرض لعدوان صهيوني مدمر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

 

د.ح

 

المصدر: الوفاق/ خاص

الاخبار ذات الصلة