بالفيديو: مواقف الرئيس الإيراني الشهيد من القضية الفسطينية

عرف الرئيس الايراني الشهيد ابراهيم رئيسي بتمسكه بثوابت الثورة الاسلامية في دعمها للقضية الفلسطينية وخاصة بعد عملية طوفان الاقصى حيث اعتبر أن هذه العملية كسرت هيمنة الكيان الإسرائيلي وأدت إلى هزيمته عسكريا واستخباريا.

2024-05-20

ايران لن تتوقف عن دعم فلسطين، وتطورات العالم السياسية ورغبات بعض الدول في المنطقة لن تغير المبادئ الأساسية لسياسة طهران الخارجية.. بمثل هذه الكلمات عبر دائما الرئيس الشهيد ابراهيم رئيسي عن دعم بلاده الراسخ للقضية الفلسطينية والمقاومة.

 

وهي ايضا كانت آخر كلماته في أذربيجان قبيل تحطم مروحيته واستشهاده حيث اعتبر أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى في العالم الإسلامي.

 

 

بعد بدء ‘طوفان الأقصى’ اكد الشهيد رئيسي أن دعم الجمهورية الإسلامية للشعب الفلسطيني يأتي ضمن إطار الدستور بشأن دعم المظلومين، وأيضا كجزء من مبادئ السياسة الخارجية الإيرانية، مشددا على أن العملية كسرت هيمنة الكيان الإسرائيلي وأدت إلى هزيمتها عسكريا واستخباريا.

 

ولم يكتف رئيسي بمواقفه المعلنة، بل كان في قلب القرار الإيراني الداعم للمقاومة في فلسطين ولبنان على الصعد كافة، وهو ما شدد عليه مرارا ممثلو فصائل المقاومة أثناء زياراتهم لطهران.

 

وقبل ايام قليلة اجتمع الرئيس رئيسي بمجموعة من الكتاب والشخصيات الأدبية والثقافية البارزة في العالم الإسلامي، الذين سافروا إلى إيران للمشاركة في معرض طهران الدولي الخامس والثلاثين للكتاب، اكد خلاله أن قضية فلسطين أصبحت اليوم القضية الأولى والمشتركة بين جميع الدول الإسلامية والحرة في العالم، واصفا هذه الوحدة والتلاحم الفريد بأنه أساس النصر النهائي للأمة الفلسطينية.

 

ودائما كان يحرص رئيسي على لقاء قادة المقاومة الفلسطينية. وفي احد هذه اللقاءات، قال إن الكيان الإسرائيلي نزل إلى الساحة بكل ثقله لمواجهة حقوق الشعب الفلسطيني، داعيا المسلمين إلى التعبئة لاسترجاع حقوق هذا الشعب وتحرير القدس.

 

كما حرص الرئيس الايراني في كل زياراته الخارجية على التاكيد على التضامن مع الشعب الفلسطيني، ففي اشارة رمزية شارك في القمة العربية الإسلامية بالسعودية التي عقدت لمناقشة العدوان على غزة مرتديا الكوفية الفلسطينية كما أنه في الاجتماع صرح أنه لن يتحدث لمدة دقيقة احتراما لشهداء فلسطين وصمود أطفالها ونسائها.

 

ولطالما اكد الرئيس الشهيد على ضرورة عقاب كيان الاحتلال على جرائمه في حق الفلسطنيين حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم في مناطق اخرى من العالم محذرا في الوقت نفسه من الحرب النفسية التي تديرها تل أبيب للايحاء بضرورة قبول المسلمين والعالم ببقاء كيانهم.

 

أ.ش

المصدر: العالم

الاخبار ذات الصلة