مع استمرار آلة القتل الصهيوني في استهداف المدنيين في قطاع غزة

استهداف لمواقع الإحتلال الصهيوني؛ وجيش العدو لن ينتصر على حماس وحزب الله

الوفاق:  استهدفت المقاومة الإسلامية انتشاراً ‏لجنود الاحتلال في محيط موقع جل العلام، كما استهدفت انتشاراً آخر للجنود الصهاينة في موقع عداثر، التي حققت إصابات مباشرة في الاستهدافين

2024-06-01

يستمر العدو الصهيوني لليوم 238 على التوالي ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزّة عبر شنّ عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مرتكباً المزيد من المجازر بحق المدنيين وسط وضع إنساني كارثي.

 

وفي التفاصيل، استشهد 11 فلسطينياً، من بينهم أطفال ونساء، في قصف الاحتلال الصهيوني منازل المدنيين وسيارة وسط قطاع غزّة، وفق ما أفادت وسائل إعلام فلسطينية. وقالت مصادر فلسطينية محلية إن الشهداء وصلوا أشلاء إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، بعد تعرض منزل في مخيم البريج الى قصف عنيف نفذه طيران الاحتلال وسط قطاع غزة.

 

وقد ارتقى أيضاً عدد من الشهداء نتيجة استهداف منزل في المخيم الجديد شمال غرب مخيم النصيرات وسط القطاع أيضاً.

 

واستشهد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة في قصف الاحتلال الصهيوني مركبة مدنية في شارع الحلو في مخيم النصيرات أثناء عملهم في مجال الإغاثة الإنسانية. كما أصيب عدد من الأشخاص بإصابات بليغة جراء استهداف صهيوني وتم نقلها إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة.

 

هذا وقد جددت قوات الإحتلال الصهيوني قصفها على مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وشنت طائرات الاحتلال الصهيوني أحزمة نارية عنيفة جداً على شمالي القطاع. وأفادت مصادر إعلامية من داخل فلسطين المحتلة أنه تم إنتشال جثامين عدد من الشهداء بعد إعادة تموضع نفّذتها قوات الاحتلال في جباليا. كما قصفت مدفعية الاحتلال عدة أحياء في رفح، مع استمرار شن الغارات واستهداف منازل سكنية شرقي المدينة.

 

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الصهيوني إلى 36224 والجرحى إلى 81777 منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

 

وناشدت الوزارة جميع المؤسسات الدولية والجهات المعنية فتح معابر القطاع وتسهيل خروج المرضى والجرحى للعلاج بالخارج، في ظل انهيار المنظومة الصحية في القطاع، وحاجة آلاف المرضى إلى العلاج في الخارج، واستمرار الاحتلال الصهيوني بالسيطرة على المعابر وإغلاقها.

 

 

حزب الله يستهدف مواقع للاحتلال وتموضعين لجنوده

 

على الجبهة اللبنانية في الحدود الشمالية مع فلسطين المحتلة، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله دعمها الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادها مقاومته، من خلال عمليات تنفذها ضد أهداف متنوعة تابعة للاحتلال الصهيوني عند الحدود مع فلسطين المحتلة وشماليها.

 

فقد استهدفت المقاومة الإسلامية انتشاراً ‏لجنود “جيش” الاحتلال في محيط موقع جل العلام، كما استهدفت انتشاراً آخر للجنود الصهاينة في موقع عداثر، بالقذائف المدفعية، التي حققت إصابات مباشرة في الاستهدافين.

 

وأكدت المقاومة الإسلامية، الخميس، استهدافها ثكنة ‏”زرعيت” الصهيونية بالقذائف المدفعية، التي أصابتها إصابة مباشرة.

 

وبالأسلحة الصاروخية، استهدفت المقاومة موقع زبدين ‏في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وموقع الرمثا ‏في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة، محققة إصابات مباشرة في العمليتين.

 

واستهدفت المقاومة الإسلامية انتشاراً ‏لجنود “جيش” الاحتلال في محيط موقع جل العلام، كما استهدفت انتشاراً آخر للجنود الصهاينة في موقع عداثر، بالقذائف المدفعية، التي حققت إصابات مباشرة في الاستهدافين.

 

ورداً على ‏اعتداءات الاحتلال على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصاً الاعتداء في ‏ساحة بلدة حولا الجنوبية، استهدف مجاهدو المقاومة مبنى يستخدمه ‏جنود “جيش” الاحتلال في مستوطنة المنارة، بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة.

 

 

الإحتلال الصهيوني ينسحب من شمال غزة

 

هذا وانسحبت قوات الإحتلال الصهيوني صباح يوم الجمعة من كافة مناطق شمالي قطاع غزة بعد عملية عسكرية استهدفت مخيم جباليا، في حين قتل جنديان صهيونيان وأصيب آخرون في عمليات للمقاومة.

 

وانسحبت قوات الاحتلال الصهيوني من مخيم جباليا وتل الزعتر ومشروع بيت لاهيا وبيت حانون وجميع مناطق شمال قطاع غزة بعد عملية استمرت 20 يوماً. كما بدأ الدفاع المدني في غزة بانتشال جثامين شهداء من عدد من المناطق التي انسحب منها الاحتلال الصهيوني شمال غزة، ومنها مخيم جباليا.

 

وخلال توغلها في المخيم تعرضت قوات الاحتلال لكمائن عدة أسفرت عن مقتل وجرح العديد من جنودها.

 

 

 

خسائر الاحتلال الصهيوني

 

وفي التطورات العسكرية أيضاً، أعلن الجيش الصهيوني صباح الجمعة مقتل جنديين، أحدهما في شمال القطاع وينتمي للواء “بيسلماح” التابع لمدرسة إعداد الضباط، في حين قتل الجندي الثاني في معارك جنوب القطاع وينتمي للواء غفعاتي.

 

كما أعلن جيش الاحتلال الصهيوني إصابة ضابط بجروح خطيرة من لواء غفعاتي ليرتفع عدد الجرحى من العسكريين إلى 15 خلال الساعات الـ24 الماضية.

 

وبذلك، يرتفع عدد جنود القتلى الصهاينة في معارك القطاع إلى 13 جندياً منذ بدء العملية العسكرية برفح قبل نحو أسبوعين، كما ارتفع عدد القتلى منذ بداية الحرب إلى 644 قتيلاً.

 

كما نشر جيش العدو الصهيوني مقاطع فيديو قال إنها لتدمير نفق في جباليا انتشلت منه 7 جثث لأسرى صهاينة محتجزين في غزة خلال عمليات الشهر الحالي.

 

وكان جيش العدو الصهيوني قد أعلن استعادة 18 جثة لإسرائيليين وواحدة لسائح مكسيكي.

 

 

زيادة تسليح المستوطنين في الضفة الغربية

 

هذا وكشفت مصادر في الإعلام الصهيوني، الخميس، عن وجود قرار لدى قيادة جيش الاحتلال الصهيوني بتوزيع المزيد من البنادق الآلية على المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وستكون تلك البنادق هي الدفعة الثانية التي توزع على المستوطنين منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

 

ونقلت القناة 7 التابعة للمستوطنين الصهاينة، عن ممثل القيادة الوسطى بالجيش الصهيوني قوله: “ستوزع بنادق أيضاً على السكان الذين ليسوا أعضاء في الفرقة الاحتياطية من أجل تعزيز الأمن”.

 

وكان وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال الصهيوني، المتطرف إيتمار بن غفير، أطلق في نهاية العام الماضي حملة لتسليح المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية، بحجة توفير الحماية من الهجمات الفلسطينية.

 

ومن خلال تلك الحملة، وزعت أسلحة على عشرات الآلاف من المستوطنين ومن جنود الاحتياط بالجيش الصهيوني، فيما حذرت العديد من القوى السياسية الصهيونية حينها من تداعيات تلك الخطوة على الاستقرار.

 

وتشير أحدث الأرقام، إلى استشهاد أكثر من 15 فلسطينياً برصاص المستوطنين، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كما تشير الأرقام إلى تنفيذ المستوطنين أكثر من 610 اعتداءات خلال التاريخ نفسه، وتهجير 1222 فلسطينياً من 19 تجمعاً رعوياً، كنتيجة مباشرة لعنف المستوطنين.

 

 

لن ننتصر على حماس وحزب الله

 

من جانبه، انتقد اللواء في الاحتياط “الإسرائيلي” إسحاق بريك سلوك قيادة الاحتلال في العدوان على غزة وإدارة المعركة في الجبهة الشمالية، قائلاً بأن هناك حقيقة واحدة واضحة ومؤكدة، وهي أن “الجيش الإسرائيلي” لا يملك القدرة على الانتصار في هذه الحرب ضد حركة حماس، وبالتأكيد ليس ضد حزب الله، كما أضاف: أن “الجيش الإسرائيلي” صغير ومهترئ وليس لديه فائض قوات، وكل يوم تستمر فيه الحرب سيزداد الوضع سوءاً.

 

 

67 مليار دولار.. تكلفة الحرب حتى عام 2025

 

من جهته، قال حاكم “بنك إسرائيل” أمير يارون: أنه لا يمكن إعطاء شيك مفتوح للإنفاق الأمني، ويجب إيجاد التوازن الصحيح بين الأمور، فالاقتصاد يحتاج إلى الأمن والأمن يحتاج إلى الاقتصاد، وحتى الآن، نقدّر تكلفة الحرب للأعوام 2023-2025 بنحو 250 مليار شيكل، أي 67 مليار دولار، وهي تشمل 40 ملياراً من مدخول الضرائب، ونفقات حربية مثل أيام احتياط وشراء ذخيرة وغيرها من المساعدات المدنية، وأشار “يارون” الى أن “التكاليف الأمنية والمدنية بلغت مئات مليارات الشواكل، وهذا عبء ثقيل”.

 

 

لا خطة طوارئ إذا لم تُبرم صفقة الأسرى

 

وقال رئيس مجلس الأمن القومي في كيان العدو تساحي هنغبي: “إننا سنكون قادرين على إنجاز المرحلة الأولى من صفقة الأسرى خلال عدة أشهر قصيرة، ولن يستغرق الأمر أشهراً طويلة أو سنوات”.

 

وفي لقاء وصفه موقع القناة الـ12 بالصعب مع عدد من عائلات الأسرى الصهاينة، أضاف هنغبي: “إذا لم يعد هؤلاء خلال عدة أسابيع أو بضعة أشهر، ليس لدينا خطة طوارئ.. سنواصل القتال في غزة وفي الشمال، وعندها فقط سنجلس لتقدير الوضع”.

 

 

40% من مستوطني الشمال لا يريدون العودة

 

كما أظهرت دراسة جديدة أجراها “مركز المعرفة” في الكلية الأكاديمية الصهيونية “تل حاي”، أن نحو 40% ممن أخلوا من المستوطنات الشمالية يفكرون في عدم العودة، حتى في نهاية الحرب.

 

وعرضت الدراسة أيضاً ما وصفته بـ”معطيات مثيرة للقلق” تتعلق بالوضع الاقتصادي لمستوطني الشمال، وهو “عامل حاسم في اتخاذ قرار بشأن البقاء في الشمال بعد انتهاء الحرب”، بحسب ما أوردت الصحيفة.

 

وفي هذا الإطار، بينت الدراسة أن 73% من المستوطنين العاملين لحسابهم الخاص، و39% من الموظفين بأجر، يؤكدون وجود “وضع اقتصادي أسوأ مما كان عليه قبل الـ7 من تشرين الأول/ أكتوبر”.

 

وتضيف الدراسة: أن “واقع الحياة القاسي” بالنسبة لمستوطني الشمال هو السبب الرئيسي لمعطيات الدراسة، حيث أطلقت آلاف القذائف الصاروخية والمضادة للدروع والمسيرات من حزب الله في لبنان على مستوطنات الجليل الأعلى منذ بداية الحرب، الأمر الذي أضر بشعور الكثيرين من مستوطني الجليل بالأمن، إلى جانب ما ألحقه من أضرار بالغة بمنازل ومبان وبنية تحتية، ما يعني أن مستوطني الشمال يعيشون حالة من عدم اليقين من الناحية الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

 

 

واليمن تتوعد برداً مؤلماً

 

أكثر من 46 شهيداً وجريحاً جراء العدوان الأميركي – البريطاني على الحديدة

 

 

استهدف عدوان أميركي – بريطاني منتصف ليل الخميس/ الجمعة، عدداً من المواقع في عدة محافظات يمنية، شملت مناطق في محيط المطار الدولي في صنعاء وميناء الصليف ومديرية الحوك جنوبي مدينة الحديدة.

 

وبلغ مجمل غارات العدوان الأميركي – البريطاني 13 غارة، 6 غارات منها على العاصمة اليمنية صنعاء تم خلالها استهداف محيط مطار صنعاء الدولي، ومنطقة النهدين في مديرية السبعين جنوبي العاصمة، بالإضافة إلى استهداف منطقة جربان في مديرية سنحان في الريف الجنوبي لمحافظة صنعاء.

 

أما في الحديدة، فقد وصل عدد الغارات التي شنها العدوان الأميركي – البريطاني الى 4 غارات متتالية، حيث استهدف مبنى الإذاعة في مديرية الحوك، كما واستهدف أحد المباني في ميناء الصليف بغارتين.

 

وعقب ذلك استهداف العدوان الأميركي- البريطاني منطقة غليفقة الساحلية في مديرية الدريهمي عند الأطراف الجنوبية للمحافظة الساحلية على البحر الأحمر غربي اليمن.

 

وفي الوقت نفسه، استهدف العدوان شبكة الاتصالات في منطقة الأعبوس في مديرية حيفان جنوبي محافظة تعز جنوب غربي اليمن.

 

هذا وقد وصلت حصيلة ضحايا العدوان الأميركي-البريطاني الأخير على محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر غربي اليمن، إلى أكثر من 46 شهيداً وجريحاً في حصيلة غير نهائية.

 

 

 

الصحة تدين استهداف العدوان مبنى إذاعة الحديدة

 

بدورها، دانت وزارة الصحة اليمنية في حكومة صنعاء، العدوان الأميركي – البريطاني واستهدافه بالقصف المباشر للأعيان المدنية في محافظة الحديدة.

 

وأكدت الوزارة، في بيان، أن عمليات القتل المتعمدة وغير القانونية التي نفذها طيران العدوان الأميركي – البريطاني – الصهيوني بحق المدنيين هي جرائم حرب، مشيرة إلى أن هذه الجرائم تضاف لرصيد العدوان الإجرامي بحق الشعب اليمني، وتشكل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

 

كما لفتت إلى أن هذا العدوان يؤكد حجم التأثير الكبير للعمليات البطولية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد الأهداف الأميركية والبريطانية والصهيونية.

 

وفي هذا السياق، أكدت الوزارة أن اليمن قيادة وشعباً وجيشاً سيبقى عزيزاً وعصياً شامخاً، ولن يزيده هذا العدوان إلا قوة وإصراراً على مواجهته وإفشال أهدافه، ومواصلة نصرة الشعب الفلسطيني والمقاومة في غزة.

 

 

القحوم: الضربات اليمنية ستستمر وتتوسع

 

وتعليقاً على العدوان، ذكّر عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله، علي القحوم، بأن العدوان الأميركي – البريطاني على اليمن مستمر منذ سنوات، وليس وليد اللحظة.

وأكد القحوم أن عمليات اليمن في البحر مستمرة حتى رفع الحصار وإنهاء العدوان على قطاع غزة، ولن تتوقف قبل ذلك، كما أكد أن اليمن سيرد من دون شك على العدوان، ولن يتمكن الأميركي والبريطاني من صده، وسيكون بالتأكيد رداً مؤلماً، موضحاً بأنه يجب على الأميركيين والبريطانيين أن يدركوا حجم تصاعد قوة اليمن وأن صواريخ اليمن البالستية ستصل أهدافها في البحر وفي أرض اليمن المحتلة.

 

 

مستوى الزخم ضد الاحتلال لن يتراجع

 

هذا وكان قائد حركة أنصار الله اليمنية السيد عبدالملك الحوثي قد أكد، منذ يومين، أن القوات المسلحة اليمنية ستصعد عملياتها من حيث الكمية والكيفية، ضغطاً على الاحتلال، ورفضاً للعدوان على رفح، مضيفاً: ليس هناك تراجع في مستوى عملياتنا، بل هناك تراجع في حركة السفن من الجانبين الأميركي والبريطاني، وشبه انعدام لدى الجانب الصهيوني.

 

وأكد السيد الحوثي أنه “ليس هناك أي عوامل يمكن أن تؤثر في موقف اليمن”، وأن “مستوى الزخم أو التفاعل في عملياته ضد الاحتلال لن يتراجع”، كاشفاً أن العمليات اليمنية بلغت في هذا الأسبوع 12 عملية في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط.

 

أ.ش

المصدر: الوفاق