بعد استهداف “أيزنهاور”.. لاخطوط حمراء للرد اليمني

بعد أقلَّ من 12 ساعة على اعتداء أمريكي بريطاني إجرامي أسفَرَ عن استشهاد وإصابة 58 مدنيًّا وعسكريًّا، ردَّت القوات المسلحة اليمنية بعملية نوعية غير مسبوقة استهدفت فيها حاملة الطائرات الأمريكية "أيزنهاور" في ضربة تأريخية وجهت رسالة صادمة للعدو الأمريكي بأن كلفة تماديه في العدوان على اليمن ستكون أعلى وأكبر مما يتصور.

2024-06-01

وأعلن متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع ” انه ورداً على جرائمِ العدوان الأمريكي البريطاني على العاصمة صنعاء ومحافظات صنعاء والحديدة وتعز واستمراراً في الانتصار لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ والقوةُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً مشتركةً استهدفتْ حاملةَ الطائراتِ الأمريكيةَ (أيزنهاور) في البحرِ الأحمر، وقد نُفذتِ العمليةُ بعددٍ من الصواريخِ المجنحةِ والباليستيةِ وكانتِ الإصابة دقيقةً ومباشرةً بفضل الله”.

 

وأكّـد أن “القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ لن تتردّد في الردِّ المباشرِ والفوريِّ على كُـلّ عدوانٍ جديدٍ على الأراضي اليمنية، وذلك باستهداف كافةِ مصادرِ التهديدِ وكلِّ الأهداف المعاديةِ الأمريكيةِ والبريطانيةِ في البحرينِ الأحمر والعربيِّ”.

 

ويعتبر استهدافُ حاملة الطائرات الأمريكية “أيزنهاور” ضربةً تأريخيةً كُبرى وغير مسبوقة تضع العدوّ الأمريكي أمام حقيقة عدم وجود خطوط حمراء للرد اليمني على العدوان، وتؤكّـد له بشكل صادم أن تماديه في العدوان على اليمن سيفتح المجال لعمليات مزلزلة وصفعات لن يتمكّن من التعافي منها أبدًا.

 

وتعتبر “أيزنهاور” أحد أكبر مفاخِر البحرية الأمريكية، وبلغت تكلفة بنائها قرابة 5 مليارات دولار، وتحمل أسطولًا كَبيراً من الطائرات الحربية المقاتلة الأكثر تطورًا، كما تحمل الآلافَ من الجنود والطيارين؛ وهو ما يجعل استهدافها بمثابة صفعة تأريخية مدوية للجيش الأمريكي.

 

أ.ش

المصدر: وكالات

الاخبار ذات الصلة