"الأونروا":

أكثر من 4 من بين كل 5 أطفال في غزة لم يأكلوا ليومٍ كامل

2024-06-01
أكثر من 16,000 شخص يعيشون في مدرسة للأونروا في دير البلح. فبالإضافة إلى الغرف الصفية والممرات، أقام النازحون خياماً وحواجز بلاستيكية في ساحة المدرسة للعيش فيها.

 

كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا أن “أكثر من 4 من بين كل 5 أطفال، لم يأكلوا لمدة يوم كامل مرة واحدة على الأقل خلال الأيام الثلاثة، هؤلاء هم الأطفال دون سن الخامسة الذين لا يحصلون على الطعام طوال اليوم.”

 

وقالت في بيان لها عبر منصة X ، إن “أكثر من 32 ألف شخص نزحوا من رفح خلال 48 ساعة الماضية”.

 

وأضافت أن “أكثر من 16,000 شخص يعيشون في مدرسة للأونروا في دير البلح. بالإضافة إلى الغرف الصفية والممرات، أقام النازحون خياماً وحواجز بلاستيكية في ساحة المدرسة للعيش فيها. يعيش النازحون، وخاصة النساء والأطفال، في ظروف شديدة القسوة بسبب شح الموارد وعدم كفاية دورات المياه وانعدام الخصوصية”.

 

وقالت”أونروا” في منشور عبر حسابها على منصة “إكس”، إنه “لا يوجد مكان آمن من القصف الإسرائيلي الذي لا ينتهي في قطاع غزة”.

 

ولفتت الوكالة الأممية، إلى أن “العائلات في رفح تبحث عن الأمان”.

 

وكان المفوض العام لوكالة “أونروا” فيليب لازاريني، قال في وقت سابق الخميس، إن “مزاعم “إسرائيل” بتورط موظفي الوكالة بهجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 جعلت الطواقم الأممية أهدافاً مشروعة”.

 

وأضاف لازاريني في تصريحات نقلتها عنه صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن “الحرب المستمرة في قطاع غزة أسفرت عن تجاهل صارخ لمهمة الأمم المتحدة بما فيها الهجمات على موظفيها التي أدت إلى مقتل وإصابة المئات منهم”.

ولفت إلى أن “حجم ونطاق الهجمات الأخيرة ضد موظفي أونروا يستحقان تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشكل عاجل”.

 

ويواصل جيش الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 36 ألفا و224 شهيدا، وإصابة 81 ألفا و777 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

 

أ.ش