إدارة “جَوْ” تعاقب معتقلين سياسيين بنقلهم لمباني الجنائيين والعزل بعد خروجهم لتقديم الامتحانات ومراجعة عيادة السجن

نقلت إدارة سجن "جَوْ" المركزي، قبل أيام قليلة، عدداً من المعتقلين السياسيين إلى مباني الجنائيين ووضعت بعضهم في العزل، بعد خروجهم لتقديم الامتحانات ولمراجعة عيادة السجن.

2024-06-04

وقالت المدافعة عن حقوق الإنسان ابتسام الصائغ، في منشور على منصة “أكس” اليوم الأحد 2 حزيران/يونيو 2024، إنّ ما قامت به إدارة السجن “سياسة عقابية وتهديد لكل من يُفكر أن يُطالب بحقهُ في الخروج لتقديم امتحاناته أو لمراجعة عيادة السجن أو المستشفى، بأنّ مصيره سيكون كمصير المعتقلين الذين افتقدوا من كانوا معهم في المبنى نفسه منذ خروجهم إلى يومنا هذا، ممّا جعل هؤلاء المختطَفين يدخلون في الإضراب عن الطعام بسبب العزل التعسُّفي”.

 

ونبهّت إلى أنّ ما تقوم به إدارة السجن “مخالف للقانون ومعايير حقوق الإنسان، وخطوة انتقامية تصعيدية خطيرة جداً تنتهك حقوق السجناء السياسيين، في وقت تحاول فيه السلطة البحرينية معالجة بعض الأزمات التي طال أمدها”.

 

ولفتت الانتباه إلى أنّ “اختطاف المعتقلين وعزلهم في مباني الجنائيين الخطرين سيحرم عدداً كبيراً منهم من إكمال امتحاناتهم، وستضيع عليهم سنوات دراسية أخرى بسبب هذا التصرُّف الغريب، وسيسبّب زيادةَ الأمراض ومضاعفاتها لأنّ المعتقلين سيرفضون الخروج إلى العيادة أو المستشفى حتى لا يتعرّضون لما تعرّض له زملائهم”، فـ “هل هذا ما تريده إدارة السجن من هذا التصرف؟”.

 

وبيّنت أنّه “إن لم تكن السلطة تعلم فهذا يعني إعطاء الضوء الأخضر لإدارة السجن بأنْ تخالف القانون، وتقوم بتصرّفات تزيد من تأزُّم الأوضاع من دون محاسبة”، مشيرة إلى أنّ “هذا يخالف ما تظهره السلطة من سعيها إلى تحسين الأوضاع لا تأزيمها”.

 

أ.ش

المصدر: مرآة البحرين

الاخبار ذات الصلة