في كمين محكم أعد مسبقاً

العدو الصهيوني يتكبّد خسائر فادحة في جباليا والصبرة

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، إيقاع قوة تابعة للاحتلال الصهيوني في كمين محكم أعد مسبقاً، وذلك بعد عودتهم من خطوط القتال وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

2024-06-05

وأوقع مجاهدو القسام القوة الصهيونية داخل أحد المنازل بعبوة “تلفزيونية” ولغم “T6” من مخلفات العدو، وفور دخول القوة للمنزل وتفتيشها لإحدى الغرف انفجرت بهم العبوة التي قام المجاهدون بتشريكها ما أوقع كامل القوة بين قتيل وجريح.

 

وتمكن مجاهدو القسام من استهداف قوة للاحتلال متحصنة داخل أحد المنازل بقذيفة مضادة للأفراد، وأوقعوا أفراد القوة بين قتيل وجريح في محيط الكلية الجامعية جنوب حي الصبرة بمدينة غزة.

 

وفي السياق، استهدفت كتائب القسام جرافة إسرائيلية من نوع “D9” بقذيفة “تاندوم” في محيط الكلية الجماعية جنوب حي الصبرة.

 

كما تمكن مجاهدو القسام من تفجير منزل مفخخ في قوة راجلة للاحتلال، وأوقعتهم بين قتيل وجريح بالقرب من مفترق “زلاطة” شرق منطقة الشوكة بمدينة رفح جنوب القطاع.

 

وفي رفح أيضاً، استهدفت كتائب القسام جرافة عسكرية من نوع “D9” بقذيفة “الياسين 105” قرب مفترق “زلاطة” في منطقة الشوكة.

 

ونشرت القسام مشاهد توثق استهدافها قوات الاحتلال المتموضعة في محور “نتساريم” بمنظومة “رجوم” وقذائف الهاون.

 

*سرايا القدس تدك جنود وآليات الاحتلال

 

من جانبها، دكت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بوابل من قذائف الهاون جنود وآليات الاحتلال المتوغلة على الحدود الفلسطينية المصرية غرب رفح محققين إصابات مباشرة.

 

وأعلنت سرايا القدس بالإشتراك مع لواء العامودي – كتائب شهداء الأقصى قصفها تموضعاً لجنود وآليات الاحتلال في محور “نتساريم” جنوب مدينة غزة بوابل من قذائف الهاون العيار الثقيل.

 

وفي وقت سابق، فجّرت كتائب القسّام، حقل ألغام في قوة صهيونية متمركزة في موقع كتيبة الشهيد محمد أبو شمالة، موقعةً أفرادها بين قتيل ومصاب، وذلك في حي تل السلطان، غربي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.

 

ودكّت كتائب القسّام تجمّعاً لقوات الاحتلال، خلف الكلية الجامعية، جنوبي حي الصبرة في مدينة غزة، بقذائف “الهاون”.

 

بدورها، قصفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بوابل من قذائف “الهاون” من العيار الثقيل، جنود الاحتلال وآلياته المتوغلة في محيط تل زعرب، غربي رفح.

 

وفي غضون ذلك، نشر الإعلام الحربي لسرايا القدس مشاهد توثّق استهدافها مجموعةً من الجنود الصهاينة، في عملية مشتركة نفّذتها مع ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.

 

وأوضحت السرايا أنّ المجموعة المستهدَفة كانت متحصّنةً في مبنى في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.

 

أما كتائب شهداء الأقصى، فنشرت مشاهد عن عمليات استهداف القوات الصهيونية المتوغلة في مختلف محاور القتال، بالصواريخ وقذائف “الهاون”.

 

من جهتها، دكّت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية، قوات الاحتلال المتمركزة في محور “نتساريم”، جنوبي مدينة غزة، بعدد من قذائف “الهاون”.

 

*مقتل 4 أسرى صهاينة

 

في سياق آخر أعلن “جيش” الاحتلال الصهيوني، مساء الإثنين، مقتل أربعة من الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، مشيراً إلى أنهم قُتلوا في خان يونس، ويجري التحقيق في ظروف مقتلهم.

 

وأكد “منتدى عائلات الأسرى” أنّ “قتلهم في الأَسر هو وصمة عار”، مشيراً إلى أن مقتلهم هم نتيجة عواقب تأخير الصفقات السابقة، التي كان يمكن التوصّل إليها.

 

بدوره، أكد المتحدث باسم “جيش” الاحتلال أنّ “مقتل (الأسرى) الأربعة حدث قبل عدة أشهر”.

 

وقبل أيام، نشر الإعلام العسكريّ لكتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقطع فيديو، وجّهت من خلاله أسيرة صهيونية في قطاع غزّة رسالة إلى عائلات الأسرى الصهاينة الموجودين في قبضة المقاومة في القطاع، وإلى المستوطنين في كيان الاحتلال، في ظل استمرار أسرها منذ نحو 8 أشهر، وفشل خطط المسؤولين الإسرائيليين في إعادتها.

 

وقالت الأسيرة، التي لم تكشف القسّام صورتَها أو اسمها، مكتفيةً بإظهار يدها التي ترسم رسوماً تعبّر عن حالة الأسر: “لا تجعلوا مصيرنا في يدَي نتنياهو وكابينت الحرب”.

 

من جهتها اعلنت وزارة الصحفة في غزة ارتفاع عدد ضحايا العدوان الصهيوني إلى 36 و550 شهيدا و82 ألفا و959 مصابا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

 

*شهيدان و9 مصابين برصاص الاحتلال في نابلس

 

وفي الضفة المحتلة، أكّدت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتقاء شهيدين ووقوع 9 إصابات بينها طفل، برصاص الاحتلال الصهيوني، خلال اقتحامه مدينة نابلس في الضفة الغربية.

 

وقالت وزارة الصحة إنّ الشابين آدم فراج (23 عاماً) ومعتز النابلسي (28 عاماً) استُشهدا برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها نابلس.

 

بدوره، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني باحتجاز قوات الاحتلال سيارة إسعاف، كان في داخلها مصاب في حالة خطرة قرب مخيم بلاطة في نابلس، فترة من الوقت، معلنةً استشهاد الشاب بعد إصابته في نابلس خلال اشتباكاتٍ عنيفة بين “جيش” الاحتلال والمقاومة.

 

ونعت حركة حماس الشهيدين آدم فراج ومعتز النابلسي، اللذين ارتقيا بعد اشتباك مع قوات الاحتلال في محيط مخيم بلاطة في نابلس.

 

والشهيد آدم فراج ارتقى بعد اكتشافه قوة صهيونية خاصة، والاشتباك معها، دفاعاً عن مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس.

 

وعقب استشهادهما، أعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس الثلاثاء “يوم حداد ويوم تصعيد في كل مواقع التماس لمحافظة نابلس،غضباً لدماء الشهيدين فراج والنابلسي”.

 

*المقاومة تجبر قوات الاحتلال على الانسحاب

 

بدورها أعلنت سرايا القدس – كتيبة نابلس، ومجموعة الشهيد تامر الكيلاني، وكتائب الأقصى، “شباب الثأر والتحرير”، خوض اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال خلال اقتحامها شارع القدس ومحيط مخيم بلاطة في نابلس، مساء الإثنين.

 

وقد أجبر المقاومون قوات الاحتلال على الانسحاب بعد استهدافها بصورة مباشرة.

 

وفي مدينة بيت لحم، ألقى مستوطنون الحجارة على سيارات الفلسطينيين عند مدخل مستوطنة أفرات، جنوبي المدينة.

 

وسرق مستوطنون رؤوس ماشية وقتلوا أخرى، خلال هجومٍ قرب قريتي المغير وكفر مالك، شمالي شرقي رام الله.

 

وفي آخر حصيلة لوزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء، الذين قتلهم “جيش” الاحتلال في الضفة، إلى 523، منذ الـ7 من أكتوبر الأول الماضي، بالإضافة إلى نحو 5 آلاف جريح.

 

المصدر: وكالات

الاخبار ذات الصلة