رسالة من طهران إلى أمريكا… انعكاس عالمي للتعاطف مع الطلاب الأمريكيين الداعمين لفلسطين

نشر مكتب سماحة آیة الله الخامنئي المرشد الإيراني الأعلى رسالته الموجهة إلى الطلاب الأمريكيين، في القسم الأخير المتعلق بالرسائل والبيانات.

2024-06-07

كتب المرشد الإيراني الأعلى هذه الرسالة ونشرها بالتزامن مع التطورات الاحتجاجية، وموجة الاحتجاجات الطلابية في أمريكا دعماً لفلسطين، وأشار المرشد الإيراني الأعلى في هذه الرسالة إلى تعاطف جبهة المقاومة مع الطلاب الأمريكيين المحتجين دعماً لفلسطين وشعب غزة.

 

 

من هم الطلاب المعنيون في رسالة المرشد الأعلى؟

إن المعنيين في رسالة المرشد الإيراني الأعلى، هم الطلاب والشباب الأمريكيون المحتجون الذين يتمتعون بضمير مستيقظ للدفاع عن أطفال ونساء غزة المضطهدين، والذين يقفون على الجانب الصحيح من التاريخ.

 

 

ماذا فعل الشباب الأمريكي؟

 

أشارت رسالة المرشد الإيراني الأعلى إلی تصرفات هذه المجموعة من الطلاب، ومن هذه التصرفات ما يلي:

 

تشكيل جزء من جبهة المقاومة، ودعم الشعب الفلسطيني، والنضال بشرف ضد المحتلين في الوقت الذي يتعرضون فيه للضغط القاسي من قبل الحكومة الأمريكية، باعتبارها أكبر مدافع عن الکيان الصهيوني.

 

 

ما هو القاسم المشترك بين جبهة المقاومة والطلاب الأمريكيين؟

 

حسب الرسالة التي نشرها المرشد الإيراني الأعلى، فإن التفهم والمشاعر المماثلة للنضال ضد الاحتلال الصهيوني في فلسطين، بهدف النضال المشترك ووقف الظلم الفاضح الذي تمارسه الشبكة “الصهيونية” الإرهابية والوحشية على الشعب الفلسطيني، هي نقطة مشتركة بين الطلاب المحتجين وجبهة المقاومة.

 

 

ممارسات الصهاينة ضد الفلسطينيين

 

كما ورد في هذه الرسالة إجراءات الصهاينة في احتلال فلسطين، وذُکرت هذه إجراءات في الحالات التالية:

 

دخول عدة آلاف من الإرهابيين إلى فلسطين من قبل رأسماليي الشبكة الصهيونية بعد الحرب العالمية، وبمساعدة بريطانيا

 

 

هجوم الإرهابيين الوافدين حديثاً علی المدن والقرى الفلسطينية

 

قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين

 

الطرد والتهجير القسري لمئات الآلاف من الفلسطينيين إلى الدول المجاورة

 

الاستيلاء على المنازل والأسواق والمزارع وانتزاعها من أيدي الفلسطينيين

 

إعلان وجود “إسرائيل” في أرض فلسطين المغتصبة

 

دعم أمريكا للمحتلين، من خلال الدعم السياسي والاقتصادي والتسليحي المستمر من الکيان الصهيوني

 

استخدام سياسة “القبضة الحديدية” ضد الشعب الفلسطيني الأعزل منذ اليوم الأول

 

 

القسوة والإرهاب والقمع

 

تجاهل كل القيم الضميرية والإنسانية والدينية

 

مرحلتان مهمتان في تشكيل وتوسيع جبهة المقاومة

 

كما ورد في رسالة المرشد الإيراني الأعلى، توسع جبهة المقاومة وتطورها على مرحلتين:

 

الأولی: تشكيل “جبهة المقاومة” من قلب أجواء احتلال فلسطين المظلمة واليائسة

 

الثانية: توسيع وزيادة قدرة جبهة المقاومة مع تشكيل حكومة “الجمهورية الإسلامية” في إيران

 

 

الدفاع عن النفس ليس إرهاباً

 

وأكد المرشد الإيراني الأعلى في رسالته أنه، خلافاً للدعاية أحادية الجانب في الغرب، فإن الشعب الذي يدافع عن نفسه في أرضه ضد جرائم الغزاة الصهاينة، ليس إرهابياً.

 

 

الوضع اليوم مختلف بالقياس إلی الماضي

 

أشار المرشد الإيراني الأعلى في نهاية رسالته إلى الفارق بين اليوم والماضي، وتأكيده على الفارق بين اليوم والماضي، يرتكز على عدة مؤشرات:

 

الاحتجاجات الطلابية في بلدان وجامعات أخرى

 

مرافقة ودعم أساتذة الجامعات للطلبة المناصرين للفلسطينيين كنقطة تحول مهمة وفعالة

 

مرافقة ودعم الأساتذة الجامعيين للطلاب، رغم كثافة الإجراءات البوليسية والضغوط الحكومية ضد الطلاب

 

وفي نهاية هذه الرسالة، نرى المرشد الإيراني الأعلى يعرب عن تعاطفه مع الشباب الأمريكي المحتج، ويشيد بموقف الطلاب الأمريكيين الداعمين لفلسطين، ويؤكد أن الطريق إلى انتصار جبهة المقاومة هو تعلّم تعاليم القرآن الکريم واتباعها.

 

 

ردود الفعل العالمية على رسالة المرشد الإيراني الأعلى

 

أثارت رسالة المرشد الإيراني الأعلى إلى الطلاب الأمريكيين المحتجين، ردود فعل واسعة النطاق في الساحة الدولية.

 

رئيس مجلس النواب الأمريكي: كتب مايك جونسون، رئيس مجلس النواب الأمريكي، في منصة إکس ردًا على رسالة المرشد الإيراني الأعلى الموجهة إلى الطلاب المؤيدين للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية: “عندما حصلتم على موافقة آية الله، فقد خسرتم أمريكا”.

 

فوكس نيوز: كان الموقع الإلكتروني لشبكة فوكس نيوز، أول وسيلة إعلامية أمريكية تنشر هذا الخبر وتعكس أجزاءً منه، وكتبت فوكس نيوز: “أشاد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، آية الله السيد علي خامنئي، بالطلاب الذين احتجوا على الحرب بين حماس وإسرائيل، وأشاد بهم لوقوفهم في “الجانب الصحيح من التاريخ”.

 

الأخبار: كما وضع موقع “الأخبار”، وهو أحد فروع وكالة “سي إن إن” الإخبارية في الهند، عبارة “تعرفوا على القرآن” في عنوانه الرئيسي نقلاً عن رسالة السيد خامنئي، وكتبت أن زعيم الثورة في إيران طلب من الطلاب المتظاهرين ضد “إسرائيل” أن يتعرفوا على القرآن.

 

نيويورك تايمز: كتبت صحيفة نيويورك تايمز أيضًا أن “آية الله خامنئي، باعتباره أعلى مسؤول سياسي وديني في جمهورية إيران الإسلامية، وصف مرافقة ودعم أساتذة الجامعات للطلاب، بأنها “حادثة مهمة وفعالة” للحركة المناهضة لإسرائيل”.

 

الشرق الأوسط: تناولت صحيفة الشرق الأوسط عبر الإقليمية، وهي المنبر الرسمي للحكومة السعودية، رسالة المرشد الإيراني الأعلى إلى الطلاب الأمريكيين، نقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية، وأكدت أن “الزعيم الإيراني يدعم احتجاجات الطلاب الأمريكيين ضد الحرب في غزة”.

 

جيروزاليم بوست: في تقرير لها، استعرضت صحيفة “جيروزاليم بوست” الصهيونية رسالة المرشد الإيراني الأعلى إلى الطلاب المؤيدين للفلسطينيين في أمريكا، وكتبت أن السيد “خامنئي طلب من الطلاب الأمريكيين مواصلة محاربة سياسات “الإبادة الجماعية” الإسرائيلية”.

 

المصدر: موقع الوقت