المقاومة تخوض اشتباكات ضارية في رفح.. وتوقع جنود الاحتلال بين قتيل ومصاب في دير البلح

نفّذت السرايا عملية استحكام مدفعي، استهدفت فيها آليات الاحتلال المتوغلة بعد رصدها بوابل من قذائف "الهاون" من العيار الثقيل، وذلك عند الحدود الفلسطينية - المصرية غربي رفح

2024-06-08

أكدت مصادر فلسطينية خوض المقاومة الفلسطينية، الجمعة، اشتباكاتٍ ضاريةً ضدّ القوات الإسرائيلية في حي قشطة وسوق الحلال، غربي رفح، جنوبي قطاع غزة، تزامناً مع اشتداد المعارك في مخيم يبنا، في مدينة رفح أيضاً.

 

وفي العمليات التي نفّذتها المقاومة، استهدفت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، دبابةً إسرائيليةً من نوع “ميركافا 4″، بقذيفة “الياسين 105″، وذلك قرب مفترق عوض الله في مخيم يبنا.

 

وفي شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع، حيث تواصل كتائب القسّام استهداف قوات الاحتلال، تمكّن مجاهدوها من استهداف منزل تحصّنت فيه قوة إسرائيلية.

 

واستهدفت “القسّام” المنزل بقذيفة “TBG”، موقعةً أفراد القوة الإسرائيلية بين قتيل ومصاب.

 

وأكدت في بيان رصد هبوط الطيران المروحي التابع للاحتلال من أجل إخلاء الجنود.

 

بدورها، قصفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مقرّ قيادة فرقة غزة التابعة لـ”الجيش” الإسرائيلي في موقع “رعيم”، برشقة صاروخية.

 

ونفّذت السرايا عملية استحكام مدفعي، استهدفت فيها آليات الاحتلال المتوغلة بعد رصدها بوابل من قذائف “الهاون” من العيار الثقيل، وذلك عند الحدود الفلسطينية – المصرية غربي رفح.

 

وفي غضون ذلك، نشر الإعلام الحربي لسرايا القدس، مشاهد توثّق قصفها مدينة أسدود المحتلة، والتجمعات الإسرائيلية عند محور “نتساريم”، جنوبي مدينة غزة.

 

ونفّذت السرايا عملية استحكام مدفعي، استهدفت فيها آليات الاحتلال المتوغلة بعد رصدها بوابل من قذائف “الهاون” من العيار الثقيل، وذلك عند الحدود الفلسطينية – المصرية غربي رفح.

 

وفي غضون ذلك، نشر الإعلام الحربي لسرايا القدس، مشاهد توثّق قصفها مدينة أسدود المحتلة، والتجمعات الإسرائيلية عند محور “نتساريم”، جنوبي مدينة غزة.

 

وإذ يتكتّم الاحتلال على خسائره ويفرض رقابةً شديدةً بشأنها، فإنّ البيانات والمشاهد التوثيقية التي تصدرها المقاومة في غزّة، تؤكد أنّ قتلاه ومصابيه أكبر بكثير مما يعلن.

 

الاخبار ذات الصلة