كنعاني: لا يوجد ما يشير إلى السعی الامریکی لوقف إطلاق النار في غزة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "ناصر كنعاني" إن جرائم الكيان الصهيوني ضد أهل غزة مستمرة منذ ثمانية أشهر بدعم كامل من الولايات المتحدة منذ البداية وحتى الآن.

2024-06-10

وأضاف أن أمريكا دعمت الكيان الصهيوني بكل الطرق، ولا يوجد دليل على أنها مستعدة لوقف إطلاق النار. الیوم الإثنین بالعاصمة طهران.

 

وقال ناصر کنعاني خلال مؤتمره الصحفي اليوم الاثنين : أدين الجريمة المؤسفة التي ارتكبها الکیان الصهيوني في غزة. وتابع قائلا: استشهد وجرح عدد كبير من أبناء الشعب الفلسطيني في عملية بغزة وما هو أكثر إيلاما هو أن العديد من التقارير تشير إلى أن القوات العسكرية والاستخباراتية للولايات المتحدة وبریطانیا لعبت أيضا دورا في تنفيذ هذه العملية.

 

وقال: لقد استشهد في هذه العملية أكثر من 700 مواطن فلسطيني بريء، وهي تعتبر وصمة عار كبيرة على المتواطئين مع الکیان الصهيوني.

 

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية: ندين بشدة العمليات الوحشية الأخيرة للکیان الصهيوني، ويجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، وأن يتخذ إجراءات فورية لوقف آلة إجرام هذا الکیان. وتابع قائلا: إذا كانوا يريدون بصدق وقف إطلاق النار، فعليهم أن يرفضوا إرسال الأسلحة إلى الكيان الصهيوني.

 

و أضاف: إن الاستقالات المتكررة لأعضاء مجلس الوزراء والمسؤولين العسكريين والأمنيين في الکیان الصهيوني تدل علی انهيار هذا الکیان وفشله في تحقيق أغراضه، وبالطبع فشله الاستراتيجي والمستمر في حرب علی غزة وبطبيعة الحال، فإن استبدال عدد قليل من القتلة ببضعة قتلة آخرين لا يغير طبيعة هذا الکیان تجاه الشعب الفلسطيني، ويجب على المجتمع الدولي أن يتخذ إجراءات فورية فيما يتعلق بواجباته لوقف الحرب في غزة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ردا على سؤال مراسل وكالة أنباء إرنا حول أهداف الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية بالوكالة علي باقري إلى العراق: أوید الزيارة المرتقبة لباقري كني إلى العراق ويتم اتخاذ الترتيبات الأولية لهذه الزيارة.

 

وقال: تعلمون أن كبار المسؤولين في العراق، بمن فيهم رئيس الوزراء والرئيس ورئيس البرلمان هذا البلد ورئيس وزراء إقليم كردستان العراق زاروا بلادنا للتعبير عن تعاطفهم مع ایران حکومة وشعبا في استشهاد شهداء الخدمة.

 

وتابع كنعاني: سيزور باقري كني العراق للتباحث والتفاوض مع السلطات العراقية بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية المهمة وبالطبع لتقديم الشكر لسلطات هذا البلد.

 

وقال عن شكوى أهالي ضحايا جماعة بيجاك الإرهابية والنهج المتناقض للولايات المتحدة في دعم الإرهاب ضد إيران : لا أعرف تفاصيل هذا الملف القضائي ، لكن استخدام بعض الأطراف للجماعات الإرهابية كأداة سياسية أمر مستهجن وهو نهج مرير وغير بناء، وقد حدث هذا من قبل وما زلنا نشهده.

 

وعن الإجراءات المتخذة بشأن الانتخابات الرئاسية في الخارج قال: إن الشعب الإيراني على أعتاب حدث سياسي مهم وحاسم بعد الحادثة المريرة لفقدان الشهید رئیسي.

 

وقال كنعاني: لا شك أن المشاركة القصوى للشعب، وخاصة في الخارج، مهمة جداً للجهاز الدبلوماسي. وقام هذا الجهاز باتخاذ الترتيبات اللازمة من أجل إنشاء الآليات المناسبة والمختصة.

 

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: تم تشكيل لجنة بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وتم إرسال التعليمات اللازمة إلى الممثلیات الإيرانية في الخارج.

 

واستطرد قائلا: يجب أن يكون للمواطنين الإيرانيين في الخارج الحق للمشاركة في الانتخابات كعضو فعال في المجتمع الإيراني وأجريت المحادثات اللازمة مع سلطات الدول المعنية بشأن مشاركة الإيرانيين في الانتخابات الرئاسیة.

 

 

مستعدون لتقديم المساعدة الفعالة في مراسم الأربعين الحسيني

وفيما يتعلق باللجنة القنصلية للأربعين الحسيني والإجراءات المتخذة، قال كنعاني: إن وزارة الخارجية الإيرانية، بصفتها رئيس اللجنة السياسية والقنصلية لمقر الأربعين الحسيني، تهتم بجدية بإقامة مسيرة الأربعين الحسيني المهیبة منذ الشهر الماضي.

وأضاف: تم تشكيل هذه اللجنة في وزارة الخارجية قبل أشهر قليلة، وقد حضرت الأجهزة المعنية في وزارة الخارجية  تم تحديد التعليمات.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية: أنه تم أيضًا إجراء المحادثات اللازمة مع السلطات العراقية.

وقمنا بإعداد أنفسنا عمليا للمساعدة بشكل فعال في إقامة هذه المراسم الملحمية منذ الأشهر الماضية.

 

 

الکیان الصهيوني العنصر الاساس لانعدام الأمن في المنطقة

 

وعن العدوان على لبنان قال كنعاني: سياسة إيران هي دعم السلام والاستقرار الإقليميين ويعترف العالم بأن الکیان الصهيوني هو أهم مصدر لانعدام الأمن في المنطقة والآن، وبعد ثمانية أشهر من شن الحرب القاسية على قطاع غزة، اقتنع العالم بأن هذا هو کیان الاحتلال هو الذي يهدف إلى خلق حالة من انعدام الأمن في المنطقة.

 

وتابع: تهديدات الكيان الصهيوني ضد لبنان يجب أن تؤخذ على محمل الجد من قبل الأمم المتحدة ويجب إدانة أي عمل استفزازي ضد سلامة أراضي هذا البلد بشدة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: على عاتق داعمي الکیان الصهيوني، وخاصة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مسؤولية أكبر في هذا الصدد وعليهم أن يتوقفوا عن دعم الکیان الصهيوني بنفوذهم ومنع الکیان من محاولته وراء اشعال الحرب.

 

وشدد بالقول: أن الحفاظ على استقرار لبنان وأمنه ووحدة أراضيه يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار من قبل جميع الأطراف. واستطرد قائلا: من حق الجيش اللبناني وحكومة وشعب هذا البلد الرد على أي عمل عدواني ومقاومة الاحتلال تضمن الاستقرار والأمن في لبنان ولیعلم الصهاينة أن جبهة المقاومة في المنطقة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي مغامرة ضد لبنان وسيادة هذا البلد.

یتبع..