وتقصف مقرّ قيادته في "نتساريم"

المقاومة الفلسطينية توقع جنود الاحتلال بين قتيل وجريح في رفح

في اليوم الـ248 من العدوان الصهيوني على غزة، استشهد نحو 20 فلسطينيا -منذ فجر الاثنين- بالقصف الإسرائيلي المتواصل على مختلف مناطق قطاع غزة، والذي تركز على رفح وخان يونس جنوبي القطاع.

2024-06-11

في حين تراجع جيش الاحتلال من شرقي دير البلح وبدأ -إثر ذلك- انتشال جثث الشهداء، وسط تحذيرات من تأثير انقطاع الأدوية والوقود على حياة المصابين.

 

وفي الساعات الـ24 الماضية، ارتكب الاحتلال 5 مجازر في القطاع وصل منها إلى المستشفيات جثث 40 شهيدا، و218 مصابا، وفق وزارة الصحة بغزة.

 

وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المستمر على القطاع المحاصر إلى 37 ألفا و124 شهيدا، و84 ألفا و712 مصابا، بحسب المصدر السابق.

 

*استهداف نازحين

 

في السياق أكدت مصادر طبية وصول جثث 5 شهداء، وأكثر من 30 مصابا، من رفح إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس منذ صباح الإثنين.

 

وأفادت وسائل إعلام في غزة بإصابة عدد من الفلسطينيين في إطلاق نار لقوات الاحتلال استهدف نازحين في منطقة مواصي رفح جنوب قطاع غزة.

 

وأضافت أن قصفا مدفعيا إسرائيليا متواصلا يستهدف مناطق متاخمة للحدود الفلسطينية المصرية غربي مدينة رفح.

 

وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين بجروح مختلفة، جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

 

وأردفت أن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت عشرات القذائف صوب شاطئ مدينة غزة، بينما فتحت مدفعيتها النار تجاه المنازل في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة، وحي الزيتون، جنوب شرق المدينة.

 

كما شن الطيران الصهيوني أيضا سلسلة غارات شرق مخيم البريج، إحداها بصاروخ ارتجاجي نتج عنه هزة أرضية شعر بها سكان المحافظة الوسطى.

 

* قتلى وجرحى للعدو في رفح

 

بموازاة ذلك تواصل المقاومة في قطاع غزة، لليوم الـ247 من ملحمة “طوفان الأقصى”، التصدي لـ”جيش” الاحتلال الصهيوني المتوغلة في قطاع غزة، وخصوصاً في مدينة رفح، جنوبي القطاع.

 

ودكّت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، قوات الاحتلال المتمركزة في جنوبي حي تل السلطان في المدينة، بقذائف “الهاون”.

 

كما قصفت القوات الصهيونية المتوغلة في محيط المستشفى الكويتي في رفح، بقذائف “الهاون” من العيار الثقيل.

 

في غضون ذلك، نشر الإعلام العسكري لكتائب القسّام مشاهد توثّق استهدافها جنود الاحتلال وآلياته في مخيم يبنا، جنوبي رفح.

 

وأظهر الفيديو استهداف المقاومين الآليات الإسرائيلية من مسافات قريبة ومن وسط الركام، محققين إصاباتٍ مباشرةً فيها، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها.

 

بدورها، قصفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تجمعات قوات الاحتلال في محيط موقع “كرم أبو سالم”، شرقي رفح، بقذائف “الهاون” وصواريخ “107”.

 

أما كتائب شهداء الأقصى فاستهدفت قوةً صهيونيةً متحصّنةً في مبنى في الحي السعودي، غربي مدينة رفح، مستخدمةً في ذلك الأسلحة الرشاشة وقذيفة “RPG”، وموقعةً أفرادها بين قتيل ومصاب.

 

وفي محور “نتساريم”، جنوبي مدينة غزة، استهدفت “شهداء الأقصى” مقرّ القيادة والسيطرة الإسرائيلية، برشقة صاروخية، وقصفت القوات المتمركزة في المكان برشقة صواريخ “107” وقذائف “الهاون” من عيار 120 ملم.

 

ونشرت كتائب شهداء الأقصى مشاهد عن استهدافها قوات الاحتلال المتوغلة، عند الحدود الفلسطينية – المصرية في رفح.

 

*شهيدان واعتداءات بالضفة

 

إلى ذلك استشهد فلسطينيان في الضفة الغربية برصاص الاحتلال -أحدهما في طولكرم شمال غرب الضفة والآخر بمخيم الفارعة جنوبي طوباس شمال الضفة- وذلك في ليلة شهدت اقتحامات لمختلف بلدات ومدن الضفة الغربية واعتداءات لمستوطنين على مزارعين وممتلكاتهم.

 

واستشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم الفارعة جنوبي طوباس على يد قوات خاصة صهيونية كانت اقتحمت منزلا داخل المخيم.

 

كما قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تتعامل مع 4 إصابات بشظايا جراء تفجير في المخيم بعد اقتحام قوات الاحتلال له.

 

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الفارعة معززة بآليات عسكرية وجرافات، وذكر شهود عيان أن اشتباكات عنيفة دارت في المخيم والمدينة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال قبل انسحابها.

 

وقال مصدر محلي إن مقاومين فلسطينيين استهدفوا آليات الاحتلال الصهيوني بعبوات محلية الصنع في طوباس، في حين وثقت منصات فلسطينية ما قالت إنها لحظة تفجير جرافة عسكرية إسرائيلية بعبوة ناسفة هناك.

 

وفي وقت سابق فجر الاثنين، استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مدينة طولكرم، وقال المركز الفلسطيني للإعلام إن الشاب يوسف عبد الدايم استشهد برصاص الاحتلال عند مدخل مخيم المدينة.

 

وفي بلدة برقة شمال غرب نابلس شمالي الضفة الغربية قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقم الإسعاف التابعة لها نقلت مساء الأحد إلى المستشفى شابين مصابين (23 و21 عاما) جراء سقوطهما عن مرتفع أثناء المواجهات بين السكان والجيش الصهيوني.

 

كما قالت جمعية الهلال الأحمر إن طاقم إسعاف تابعا لها نقل إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل طفلا مصابا (16 عاما) بالرصاص الحي في الظهر من بلدة بيت أمّر شمال المدينة، وذلك بعد اقتحام قوات الاحتلال منطقة صافا شمالي بيت أمّر حيث اندلعت مواجهات مع السكان الذين تعرضوا لإطلاق الرصاص والقنابل الغازية، مما أدى إلى إصابة الطفل بجراح خطيرة.

 

المصدر: الوفاق/ خاص