غريب ابادي: ينبغي عقد اجتماع خاص لمجلس حقوق الإنسان لوقف جرائم الکیان الصهيوني

طالب مساعد رئيس السلطة القضائية، امين لجنة حقوق الانسان الايرانية "كاظم غريب ابادي" بالوقف الفوري لاعتداءات الکیان الصهيوني على رفح وغزة، وعقد اجتماع خاص لمجلس حقوق الإنسان للتحقيق في جرائم هذا الکیان المحتل.

2024-06-11

وأدان كاظم غريب آبادي، في رسالة إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، “عمر زنيبر” ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان،”فولكر تورك”، اعتداء الکیان الصهيوني على مخيم اللاجئين الفلسطينيين شمال غرب رفح ومخيم النصيرات في غزة.

 

ودعا إلى عقد اجتماع خاص لمجلس حقوق الإنسان للتحقيق في هذه الجرائم وإنشاء آلية خاصة وجديدة لتسجيل وجمع الوثائق والأدلة حول حالات الانتهاكات واسعة النطاق والخطيرة لحقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية لهذا الکیان في غزة ورفح لاتخاذ الإجراءات القضائية والقانونية بشأنها.

 

وأضاف: واصل جيش الكيان الصهيوني المحتل والمعتدي، مساء الأحد، ارتكاب جرائمه ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ضد الأبرياء في غزة واعتدت قوات الاحتلال بشكل متعمد علی مخيم اللاجئين الفلسطينيين شمال غرب مدينة رفح، مما أدى إلى نشوب حريق هائل في خيام اللاجئين وذلك بعد يومين من إصدار محكمة العدل الدولية في لاهاي قرارا مؤقتاً بالوقف الفوري لعمليات الكيان الصهيوني في رفح .

 

وأردف قائلا: استشهد في هذه الجريمة أكثر من 200 مواطن فلسطيني، وفقد وجرح المئات وكان أغلب الشهداء من النساء والأطفال والرضع والشيوخ، الذين احترقت أجسادهم بالكامل وتمزقت أوصالهم من شدة الحريق وتستمر اعتداءات الکیان الصهيوني على رفح وغزة ويستشهد العشرات من الأبرياء كل يوم.

 

واستطرد قائلا: في جريمة جديدة، نفذ جيش هذا الکیان هجمات واسعة النطاق على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 600 من الأبرياء.

 

وقال: إن نشر الصور المفجعة لهذه الحادثة في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي أثار استياء الرأي العام العالمي بشكل كبير وقد أدى ذلك إلى بدء جولة جديدة من الاحتجاجات العامة والطلابية الحاشدة ضد الکیان الصهيوني واحتج المتظاهرون في العواصم والمدن الكبرى في أوروبا وأمريكا ودول أخرى ضد هذه الجرائم.

 

وأضاف: إن غضب وكراهية شعوب العالم للجرائم التي يرتكبها الکیان الصهيوني في غزة ورفح كبيرة لدرجة أن بعض السياسيين والمسؤولين الغربيين الذين يدعمون هذا الکیان ردوا علی  هذه الجريمة خوفا من من ردة الفعل السلبية للرأي العام ومن باب النفاق، اوصوا ونصحوا الکیان الصهیوني بالحرص على حياة المدنيين!

وقال غریب آبادي متسائلا: ما المنطق الذي يصدق صدق مسؤولي البيت الأبيض في توصیة نظرائهم الصهاينة بالحرص على حياة المدنيين، في حين أنه بحسب الصور والفيديوهات المنشورة وباعتراف الخبراء والمختصين، “الکیان الإسرائيلي أحرق لاجئي رفح في خيامهم بالأسلحة الأمريكية والذخيرة المستخدمة في العدوان على لاجئي رفح هي جزء من قنبلة “جي بي يو-39” أميركية الصنع (شركة بوينغ).

وأضاف: “للأسف، لم تتمكن أي من الإجراءات حتى الآن من إيقاف آلة القتل التابعة للکیان الصهيوني في غزة ورفح، ومنع هذا الکیان من تكرار جرائمه ضد المواطنين الفلسطينيين، وخاصة النساء والأطفال واللاجئين”.

 

وشدد بالقول: من الواضح أن الوقوف في وجه جرائم الکیان الصهيوني يتطلب تعاون وتعاطف وتنسيق جميع الأطراف الفاعلة على الساحة الدولية، بما في ذلك الحكومات والمنظمات والمؤسسات الدولية الحكومية غير الحكومية، والترتيبات و منظمات حقوق الإنسان، ووسائل الإعلام الدولية والرأي العام، والشخصيات الدولية المؤثرة، والأكاديميين.

وتابع قائلا: إن وحدة الجميع وتآزرهم ضد العدو الرئيسي لحقوق الإنسان وكرامته والمعتدي على القيم والمثل الإنسانية تتمتع بالأولوية والأهمية الأساسية.

 

وقال: وفي هذا السياق فإن مقر ولجنة حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية يعرب عن اشمئزازه من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية واسعة النطاق التي يمارسها الکیان الصهيوني ويتعاطف مع أسر الشهداء والجرحى وضحايا هذه الجرائم اللاإنسانية.

ويطلب من مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، باعتباره أعلى مسؤول عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ورئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الاستجابة لنداء مساعدة الشعب الفلسطيني المظلوم ، بما في ذلك النساء والأطفال الأبرياء، الذين انتهك المعتدون والمحتلون الصهاينة حقوقهم الأساسية، وخاصة حقهم في الحياة .

کما یطلب منهما بالمرافقة والتعاطف مع مطالب الحركات الطلابية والشعبية الاحتجاجية والمطالبة بالعدالة ضد جرائم الکیان الصهيوني في غزة واستخدام كافة القوى والإمكانات الدولية لمواجهة ووقف وإيقاف آلة القتل التابعة للکیان الصهيوني في غزة ورفح.