إعلام العدو: 5 إصابات جراء سقوط مسيّرة واندلاع حريق في الشمال

حزب الله يتصدى لطائرات العدو ويستهدف مواقعه وثكناته

تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله - استهداف مواقع الاحتلال، دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌‌‌‏والشريفة، ورداً على الاعتداءات الصهيونية على القرى اللبنانية.

2024-06-11

وفي أحدث عملياتها، استهدفت المقاومة مبنى يستخدمه جنود الاحتلال في مستوطنة “المطلة” بالأسلحة المناسبة وأصابته بشكلٍ مباشر.

 

وأعلنت المقاومة استهداف مقر فوج المدفعية ولواء المدرعات التابع ‏لفرقة الجولان “210” في ثكنة “يردن” بصواريخ الكاتيوشا، رداً على اعتداء الاحتلال الذي طال منطقة حوش السيد علي الحدودية، بين البقاع الشمالي في لبنان وريف القصير في سوريا.

 

وكانت وسائل إعلام عبرية أفادت بتشخيص إطلاق نحو 50 صاروخاً من لبنان في اتجاه وسط الجولان.

 

وفي هذا الإطار، أعلنت وسائل إعلام العدو إطلاق مسيّرة من لبنان في اتجاه سواحل حيفا، واصفةً الحدث بأنّه “استثنائي”.

 

*استهداف تجمع للاحتلال في “نطوعا”

 

كما أعلنت المقاومة أنّ وحدة الدفاع الجوي تصدّت، منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، لطائرة إسرائيلية معادية انتهكت الأجواء ‏اللبنانية، وأطلقت باتجاهها صاروخ أرض – جو، مما أجبرها على التراجع باتجاه فلسطين المحتلة ومغادرة ‏الأجواء اللبنانية على الفور.‏

 

كما أعلنت المقاومة أنّ مجاهديها استهدفوا تجمعاً لجنود الاحتلال الصهيوني في محيط ‏مستوطنة “نطوعا” بالأسلحة المناسبة، وأصابوه إصابة مباشرة، وأوقعوا أفراده بين قتيلٍ وجريح.‏

 

وكانت طائرات الاحتلال الصهيوني الحربية استهدفت منطقة حوش السيد علي الحدودية الواقعة بين البقاع الشمالي في لبنان وريف القصير بسوريا.

 

وأشار مصدر محلي إلى أنّ 9 صواريخ على الأقل استهدفت بلدة حوش السيد علي قرب الحدود مع سوريا، مؤكداً أن الاستهداف أدى إلى أضرار مادية فقط.

 

وجنوباً، أكدت وسائل إعلام محلية أنّ طائرات الاحتلال شنت غارة على بلدة عيترون، ليل الإثنين.

 

يذكر أن المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله – وفي إطار ردها على اعتداءات الاحتلال على المناطق اللبنانية أسقطت، الإثنين، مسيّرة إسرائيلية في سماء الجنوب.

 

وأكد بيان المقاومة أنه “أثناء المراقبة والمتابعة ‏الدائمة لحركة العدو في الأجواء اللبنانية، كمن مجاهدو المقاومة الإسلامية لمسيّرة من نوع هرمز 900 مسلّحة ‏بصواريخ لتنفّذ بها اعتداءات على مناطقنا”.

 

*اندلاع حريق في شمال الأراضي المحتلة

 

بموازاة ذلك كشفت وسائل إعلام عبرية أنّه عند الساعة السادسة مساءً، نُقل 5 جرحى إلى مستشفى “زيف” في صفد، أُصيبوا نتيجة حريق اندلع على إثر سقوط مسيّرة.

 

من جهته، أقرّ المتحدث باسم “جيش” الاحتلال الصهيوني بأنّه في الساعة الـ15:34 تم تفعيل صفارات الإنذار بعد تشخيص مسيّرتين اخترقتا الأجواء من لبنان، شمالي الجولان، بحيث اندلع حريق نتيجة سقوط إحدى المسيرتين في مستوطنة “ساعل”.

 

وأكد أنّ “جيش” الاحتلال أطلق عدداً من الصواريخ الاعتراضية في اتجاه المسيّرة التي انطلقت من لبنان، لكن الاعتراض فشل.

 

وتحدّثت وسائل إعلام الاحتلال عن سقوط صواريخ في “يفتاح” في الجليل الأعلى من دون إنطلاق صفارات الإنذار واندلاع حريق في المكان، مشيرةً إلى دويّ صفارات الإنذار في مستوطنتي المطلة و”كريات شمونة”، بسبب إطلاق صواريخ.

 

ونقل إعلام الاحتلال تقارير أولية تفيد بوقوع انفجار، شمالي نهاريا، حيت توجهت قوات الطوارئ التابعة للاحتلال إلى المكان.

 

*عدوان أميركي – بريطاني على اليمن

 

من جهة اخرى استهدف عدوان أميركي بريطاني، في غارة، ساحل الفازة في مديرية التُّحَيْتا، جنوبي محافظة الحُدَيْدَة عند البحر الأحمر، مساء الاثنين، حسب ما أكدت وسائل إعلام محلية.

 

وتشنّ الولايات المتحدة، ومعها بريطانيا، عدواناً على اليمن، يطال محافظات متفرقة، بالتزامن مع استمرار عمليات القوات المسلحة اليمنية دعماً لغزّة، في ظل العدوان الصهيوني.

 

*المقاومة العراقية تدك أهدافاً للاحتلال

 

بدورها أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، قصف هدف حيوي للاحتلال الصهيوني في “إيلات”، أم الرشراش المحتلة بواسطة الطائرات المسيرة.

 

وقبل ساعات، أكدت المقاومة الإسلامية في العراق ضربها هدفاً عسكرياً في الجولان المحتل، بواسطة الطيران المسيّر أيضاً.

 

وفي بيان لها، شددت المقاومة الإسلامية على أن عملياتها تأتي نصرةً لقطاع غزة، ورداً على المجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضدّ الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ.

 

*السيسي وملك الأردن يصدران بياناً حول فلسطين

 

في سياق آخر أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التقى مع ملك الأردن عبدالله الثاني، على هامش المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة بالمملكة الأردنية.

‏‎

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تضمن التوافق على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور تجاه تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وهو ما تجسد في الدعوة المشتركة لعقد مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، إيماناً من الزعيمين بضرورة التحرك الفوري والعاجل لحشد الجهود الدولية لمواجهة الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها القطاع، محذرين من التداعيات الخطيرة لإستمرار العمليات العسكرية الصهيونية، ومؤكدين ضرورة التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة وحماية المدنيين.

 

واستضافت الأردن الثلاثاء، مؤتمراً دولياً للاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة، الذي دخلت الحرب فيه شهرها التاسع.

 

ويُعقد المؤتمر بتنظيم مشترك من الأمم المتحدة والأردن ومصر وبدعوة من الملك الأردني عبد الله الثاني والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

المصدر: الوفاق/ خاص