فيما العدو الصهيوني يواصل عدوانه لليوم الـ 250

الفصائل الفلسطينية ترد على مقترح الصفقة

سلّمت المقاومة الفلسطينية ردّها الرسمي على المقترح الأميركي – الصهيوني لصفقة تبادل الأسرى، للوسيطين القطري والمصري.

2024-06-12

وكما كان متوقّعاً، فقد سجّلت المقاومة ملاحظاتها على المقترح الذي تلقّته عقب إعلان الرئيس الأميركي، جو بايدن، عنه في وقت سابق. وهذه المرة، جاء الردّ موقّعاً باسم حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، بعدما عقدت قيادتاهما لقاءات عدة في الدوحة، خلال الأيام الماضية، ليسلّمه لرئيس الوزراء القطري، كلٌّ من رئيس المكتب السياسي لـ”حماس”، إسماعيل هنية، والأمين العام لـ”الجهاد”، زياد النخالة، ووفدين مرافقين من الحركتين، بحسب بيان صادر مشترك عنهما.

 

ووفق مصادر مطّلعة، فإن أبرز الملاحظات التي سجّلتها المقاومة هي الآتية: في المرحلة الأولى، وتحديداً في اليوم الأول، يتمّ وقف مؤقت لإطلاق النار من الطرفين، والانسحاب بعيداً من المناطق المكتظة بالسكان إلى محاذاة الحدود.

 

اليوم الثالث تبدأ عملية الانسحاب من شارعي صلاح الدين والرشيد، وتفكيك كل المنشآت العسكرية الموجودة في محور “نتساريم”، بالتزامن مع انسحاب من كامل محور فيلادلفيا وإخلاء معبر رفح بصورة نهائية، على أن يجري إتمام الانسحابين، خلال مدة لا تتجاوز اليوم السابع.

 

ستسلّم المقاومة، في المرحلة الأولى، 33 أسيراً صهيونياً، أحياءً وأمواتاً، وستفرج عن 3 أسرى كل 3 أيام. وفي حال لم يتمّ الالتزام بالانسحاب الكامل بحلول اليوم السابع، تتوقّف عملية التسليم.

 

كما ترفض المقاومة أي شروط مسبقة على أسماء الأسرى الفلسطينيين، بخصوص طريقة إطلاق سراحهم (الإبعاد). وتتمسّك بالقوائم التي تقدّمها هي، والتي تستند إلى مبدأ الأقدمية في الاعتقال.

 

في نهاية المرحلة الأولى، يجب أن يكون الانسحاب كاملاً من كل القطاع، وأن لا يتواجد أي جندي صهيوني داخل قطاع غزة.

 

أما بخصوص وقف إطلاق النار، فتنتهي المرحلة الأولى بالإعلان عن استعادة “الهدوء المستدام”، ما يعني وقف العمليات العسكرية بشكل كامل، ويسري ذلك قبل تبادل الأسرى والمحتجزين عند الطرفين.

 

كذلك، تطالب المقاومة بإدخال الصين وروسيا وتركيا، كأطراف ضامنة للاتفاق.

 

*الإبادة الجماعية في غزة مستمرة

 

وفي اليوم الـ250 من العدوان الصهيوني على غزة، واصل جيش الاحتلال قصف مناطق متعددة من القطاع المحاصر، بينما أكدت وزارة الصحة أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر راح ضحيتها 40 شهيداً و120 مصاباً خلال 24 ساعة.

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة.

 

وتوغلت عدد من آليات الاحتلال إلى محيط مفترق الكويت وشارع السكة جنوب حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، تحت غطاء مدفعي وناري مكثف.

 

وشنّ طيران الاحتلال الحربي غارات عنيفة استهدفت وسط مدينة غزة، واستهدف منزلاً لعائلة الفيومي وآخر لعائلة مرتجى في شارع أبو العظام بحي الشجاعية شرقي غزة.

 

في  المقابل تواصل المقاومة الفلسطينية خوض الاشتباكات الضارية ضدّ قوات الاحتلال في رفح، جنوبي قطاع غزة، وتحديداً في وسط المدينة والجهة الجنوبية الشرقية منها، وذلك في اليوم الـ 250 من ملحمة “طوفان الأقصى”.

 

وفي مخيم الشابورة، وسط رفح، كبّدت المقاومة “جيش” الاحتلال خسائر، ما أجبره على استقدام تعزيزات، بينما واصلت خوض الاشتباكات العنيفة ضدّه في حي البرازيل، جنوبي شرقي المدينة، بحسب ما  أكدت وسائل إعلام محلية.

 

* 12 شهيداً بالضفة في يومين

 

وفي الضفة الغربية المحتلة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 12 مواطناً استشهدوا برصاص إسرائيلي في مناطق متفرقة في أقل من 48 ساعة.

 

شيّع أهالي مدينة جنين جثامين 6 شهداء أعدموا برصاص الجيش الصهيوني خلال اقتحامه قرية كفر دان غربي جنين بالضفة الغربية، في الوقت الذي اقتحم فيه مئات المستوطنين الإسرائيليين المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة وسط حراسة من قوات الشرطة.

 

ويعمّ الإضراب العام مدينة جنين وقراها حداداً على شهداء المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة كفر دان.

 

المصدر: وكالات

الاخبار ذات الصلة