لبنان: المقاومة تنشر مشاهد استهدافها مصنع “بلاسان” للصناعات العسكرية

المقاومة قد استهدفت مصنع ‌‏"بلاسان" للصناعات العسكرية المتخصصة في تدريع الآليات والمركبات وحمايتها لصالح "جيش" الاحتلال في ‏مستوطنة "سعسع"، رداً على اغتيال القائد طالب عبدالله ورفاقه، في الغارة التي نفذها الاحتلال في بلدة جويّا الجنوبية.

2024-06-14

نشرت المقاومة الإسلامية في لبنان، مشاهد من عملية استهدافها لمصنع “بلاسان” للصناعات العسكرية، في مستوطنة “سعسع” شمالي فلسطين المحتلة.

كذلك، نشرت مشاهد استهداف موقع الراهب التابع للاحتلال عند الحدود الجنوبية، بالرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية.

 

وكانت المقاومة قد استهدفت مصنع ‌‏”بلاسان” للصناعات العسكرية المتخصصة في تدريع الآليات والمركبات وحمايتها لصالح “جيش” الاحتلال في ‏مستوطنة “سعسع”، رداً على اغتيال القائد طالب عبدالله ورفاقه، في الغارة التي نفذها الاحتلال في بلدة جويّا الجنوبية.

 

وتكمن أهمية هذه الشركة إلى أنها في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أصبحت تعمل مباشرةً مع الشركات المصنعة للمركبات المدرعة وغيرها داخل “إسرائيل” وخارجها، إلى جانب تصنيعها الدروع الواقية للبدن ومجموعات دروع المركبات لـ”جيش” الاحتلال الإسرائيلي.

 

ومن بين هذه الشركات كانت الشركتان الأميركيتان “Navistar Defense” و”Oshkosh Defense”، اللتان تعاونتا معهما “بلاسان” في تصميم وتصنيع درع “Kitted Hull” (عملية تصميم وإنتاج لتجميع كابينة مدرعة خالية من اللحام) لاستجابتهما لتهديدات العبوات الناسفة ضد القوات الأميركية في العراق وأفغانستان.

 

واليوم، باتت تعمل الشركة كشريك متكامل أو مقاول مع شركات إسرائيلية مثل “Elbit Systems” و”Raphael” في “إسرائيل”، و”Lockheed MartinLMT”، وغيرها من الشركات.

 

كما أصبحت تمتلك 3 وحدات أعمال، وهي الحماية والبقاء، والمركبات، ووحدة جديدة نسبياً تتعامل مع الروبوتات المناورة، إذ تستجيب هذه الوحدات للصناعات العسكرية بناءً على تطور الحاجات الواقعية لـ”جيش” الاحتلال باختلاف ظروف القتال وطبيعة التحديات التي تواجهه، وأيضاً بناءً على السوق الذي يتغير باستمرار، حيث يتطلب من الشركة تطوير أنظمتها.

 

على صعيد آخر، قال مراسل الميادين، إنّ غارة إسرائيلية معادية على بلدة جناتا في منطقة صور جنوبي لبنان، أسفرت عن شهيدتين و14 جريحاً في حصيلة غير نهائية.

 

الاخبار ذات الصلة