اقتحامات بالضفة وسرايا القدس تنعى اثنين من قادتها

كتيبة جنين في سياق متصل، نعت سرايا القدس–كتيبة جنين اثنين من قادتها، وهما محمد جابر شلبي "أبو الجابر" أحد أعضاء المجلس العسكري لكتيبة جنين، ومحمد عصري فياض "أبو العصري" أحد أعضاء المجلس العسكري، وقد استشهدا بعد "اشتباك مسلح بعد أن حاصرتهم قوات الاحتلال على أرض قباطية" أمس

2024-06-14

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مخيم العروب وشيوخ العروب (شمال الخليل جنوب الضفة الغربية). كما داهمت منطقة رأس الجورة بالمدينة، وقامت بنصب الحواجز وتفتيش مركبات المواطنين والتدقيق في هوياتهم.

 

وانسحبت قوات الاحتلال من مخيم العروب بعد اندلاع مواجهات مع الشبان، لكنها أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع وداهمت أحد المنازل وقامت بتفتيشه.

 

ونصبت قوات الاحتلال حواجز في منطقة رأس الجورة، وأوقفت العديد من الفلسطينيين للتدقيق في هوياتهم.كما اقتحمت بلدة نحالين (غرب بيت لحم) وقرية حوسان، وداهمت عددا من المنازل هناك قبل انسحابها.

 

وأفادت مصادر بأن قوات الاحتلال اعتقلت فتاة فلسطينية على أحد الحواجز وسط الخليل بدعوى حيازتها لسكين، وتم نقلها الى جهة غير معلومة، و قال شهود عيان إن الفتاة لم تكن تحمل سوى بعض الملابس والمقتنيات المنزلية وكانت في طريقها لمنزلها.

 

كما ذكرت أن قوات الاحتلال هدمت منزلا في بادية يطا جنوب الخليل وهي المرة الثانية التي تقوم قوات الاحتلال بهدم المنزل، حيث تم هدمه قبل سنتين بحجة عدم وجود ترخيص بالبناء.

 

وفي ذات السياق، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي زبوبا ورمانة غرب مدينة جنين شمال الضفة، قبل انسحابها منها. واعتقلت طفلا يبلغ من العمر 13 عاما أثناء مروره عبر حاجز عسكري عند المدخل الجنوبي للمدينة.

 

كتيبة جنين في سياق متصل، نعت سرايا القدس–كتيبة جنين اثنين من قادتها، وهما محمد جابر شلبي “أبو الجابر” أحد أعضاء المجلس العسكري لكتيبة جنين، ومحمد عصري فياض “أبو العصري” أحد أعضاء المجلس العسكري، وقد استشهدا بعد “اشتباك مسلح بعد أن حاصرتهم قوات الاحتلال على أرض قباطية” أمس.

 

وكانت اشتباكات مسلحة قد دارت بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال عقب اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين، ومحاصرة أحد المنازل فيها. وذلك بعد اقتحام قوات إسرائيلية خاصة قباطية بسيارة مدنية، تبعها تعزيزات عسكرية وجرافة من جيش الاحتلال، قبل أن تُحاصر أحد المنازل في البلدة.

 

وقصفت قوات الاحتلال المنزل المحاصر بـ6 قذائف “إنيرجي” مما أدى لتصاعد دخان كثيف من المكان، وعلى إثره اندلعت اشتباكات مسلحة مع مقاومين.