اتفاق أميركي أوكراني يمهد لعضوية كييف في الناتو

وقع الرئيسان الاميركي جو بايدن والاوكراني فولوديمير زيلينسكي اتفاقا ثنائيا امنيا لمدة عشر سنوات يضمن استمرار دعم الحكومات الاميركية لكييف، ويمهد الطريق لعضوية الاخيرة في حلف شمال الأطلسي. فيما أعلن الرئيس بايدن أن مجموعة السبع وافقت على دعم أوكرانيا من الأصول الروسية المجمدة في الدول الغربية.

2024-06-14

تمهيدا لعضوية كييف في حلف شمال الأطلسي، وبهدف تعزيز دفاعات أوكرانيا أمام روسيا، اتفاق أمني ثنائي وقعه الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مدته عشر سنوات. الاتفاق الذي ابرم على هامش قمة السبع في إيطاليا، يلزم وفق مسؤولين الادارات الاميركية المتعاقبة مستقبلا بدعم أوكرانيا، لضمان استمرار الدعم الاميركي لكييف حتى في حال فوز دونالد ترامب في الانتخابات المقبلة.

 

خطوة تأتي في إطار جهود أميركية طويلة الأمد للمساعدة في تطوير القوات المسلحة الأوكرانية المتأخرة من حيث العتاد، والتي ستشكل لاحقا مستقبلا خط التماس الأول مع روسيا. وكذلك جهود الرئيس زيلينسكي في الحصول على عضوية بلاده في الناتو.

 

الاتفاق نص على أن الطرفين يعترفان بهذا الاتفاق باعتباره دعما لجسر يؤدي إلى عضوية أوكرانيا في حلف الناتو في النهاية، ولضمان أمن أوكرانيا، يدرك الجانبان أن كييف بحاجة إلى قوة عسكرية كبيرة واستثمارات مستدامة في صناعاتها الدفاعية تتسق مع معايير الحلف. كما تضمن آلية تعامل الطرفان مع أي هجوم مسلح أو تهديد لأوكرانيا، حيث يجتمع مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون كبار خلال أربعة وعشرين ساعة لبحث الرد وتحديد الاحتياجات الدفاعية المطلوبة.

 

وقال جو بايدن الرئيس الأمريكي: ‘هدفنا هو تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية والردع التي يمكن الاعتماد عليها في الأمد الطويل.

 

بايدن أكد أن دول مجموعة السبع وافقت على دعم أوكرانيا بأربعة وخمسين مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، معتبرا الخطوة رسالة للكرملين بأن المجموعة لن تتراجع وستقف مع أوكرانيا.

الخطوة الغربية رأت فيها روسيا انتهاكا لأعراف ومبادئ القانون الدولي المتعلقة بحصانة الدول وممتلكاتها، ومبادئ سيادة الدول المثبتة في ميثاق الأمم المتحدة، كما تشكل سابقة خطيرة، تفقد أصول الدول الحماية من المصادرة غير الشرعية، داعيا المجتمع الدولي للوقوف ضد ممارسات امريكا وحلفائها.

الاخبار ذات الصلة