إخفاق العدو في مواجهة قدرات المقاومة الإسلامية في لبنان

المصانع العسكرية والتكنولوجية للاحتلال في مرمى نيران حزب الله

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، الجمعة، استهدافها مستوطنتي "كريات ‌‏شمونة" و"كفرسولد"، بعشرات صواريخ "الكاتيوشا" و"فلق"، كما استهدفت مباني ‌‏يستخدمها جنود صهاينة في مستوطنة "المطلة"، بالأسلحة المناسبة، محققة إصابةً مباشرةً فيه.

2024-06-14

وأكدت المقاومة أنّ العمليتين تأتيان رداً على الاعتداءات ‌‏الصهيونية على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة، وآخرها الاعتداء على بلدة جناتا، والذي أدى إلى ‌‏استشهاد امرأتين وإصابة مدنيين.

 

بدوره أكّد قائد حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبد الملك الحوثي، أنّ بعض الدول العربية تنوي المشاركة في مناورات مع الاحتلال الصهيوني، تحت إشراف أميركي، داعياً هذه الدول إلى ألا تكون متراساً لهذا الكيان.

 

في حين أعلن المتحدث باسم القوات المسلّحة اليمنية العميد يحيى سريع، تنفيذ 3 عمليات عسكرية في البحر الأحمر وبحر العرب في الساعات الـ24 الماضية، انتصاراً للشعب الفلسطيني ورداً على العدوان الأميركي – البريطاني على اليمن.

 

المقاومة الإسلامية في العراق من جهتها أعلنت الجمعة، استهدافها قاعدة “رامات ديفيد” الجوية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة بواسطة الطيران المسير.

 

*حزب الله يستهدف مواقع صهيونية وتجمعاً لجنود العدو

 

في التفاصيل، أكدت المقاومة الإسلامية في لبنان، أنّ العمليتين اللّتين نفذتهما يوم الجمعة في مستوطنتي “كريات ‌‏شمونة” و”كفرسولد”، تأتيان رداً على الاعتداءات ‌‏الصهيونية على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة، وآخرها الاعتداء على بلدة جناتا، والذي أدى إلى ‌‏استشهاد امرأتين وإصابة 20 مدنياً.

 

واستهدفت المقاومة أيضاً موقع “المطلة” الإسرائيلي، بالأسلحة المناسبة، وموقعي “السماقة” و”الرمثا” التابعين للاحتلال، في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة، بالأسلحة الصاروخية، محققةً إصاباتٍ مباشرةً في العمليات الثلاث.

 

إلى جانب ذلك، استهدف حزب الله تجمعاً لجنود الاحتلال في خلة وردة، بالأسلحة الصاروخية، ودمّر المنظومات التجسسية في موقع ‏”مسكاف عام”، بعدما استهدفها بالأسلحة المناسبة. ‏

 

وأكدت المقاومة في بياناتها أنّ عملياتها تأتي دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته.

 

*سقوط صواريخ واندلاع حرائق في الشمال

 

وفي كيان الاحتلال، تحدّثت وسائل إعلام عبرية عن إطلاق 5 صواريخ مضادة للدروع في اتجاه “المطلة”، مؤكدةً اندلاع حرائق كبيرة في المستوطنة وإصابة عدد من المنازل من جراء الصواريخ التي أطلقها حزب الله من لبنان.

 

وسقط صاروخ في منطقة “كريات شمونة” وأُصيب مبنى فيها بصورة مباشرة، كما دوّت صفارات الإنذار في المستوطنة، بحسب ما أكد إعلام الاحتلال.

 

وأفاد إعلام العدو بورود تقرير أولي عن وقوع 4 إصابات مباشرة على الأقل في “كريات شمونة”.

 

وفي مستوطنة “أفيفيم” أيضاً، سقط صاروخان مضادان للدروع قرب “السياج الحدودي”، وتسبّبا باندلاع حريق في المكان.

 

ودوّت صفارات الإنذار في مستوطنات “بيت هلل” و”كفار غلعاد” و”مرغليوت” و”مسكاف عام” و”المطلة” وفي الغجر، بالتوازي مع إطلاق صلية تشمل 40 صاروخاً في اتجاه الجليل الأعلى و”كريات شمونة”.

 

وفي أعقاب القصف الصاروخي، أوردت وسائل إعلام عبرية أنّ حرائق اندلعت في عدد من الأماكن، بينها “كفرسولد” التي استهدفتها المقاومة.

 

من جهتها، قالت خدمات الطوارئ الصهيونية إنها تتعامل مع سلسلة من الحرائق شبت في شمال الأراضي المحتلة – الجمعة- بعد إطلاق عشرات الصواريخ من جنوب لبنان على المنطقة المحيطة ببلدة كريات شمونة الحدودية.

 

بالتوازي، تتواصل اعتداءات الاحتلال على القرى والبلدات اللبنانية الجنوبية، حيث استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدتي كفركلا ودير ميماس، كما أكدت وسائل إعلام في لبنان.

 

وأظهرت مشاهد نقلتها كاميرات الإعلام في لبنان، الجمعة، الأضرار التي سبّبها الاعتداء الصهيوني الذي استهدف مبنى في جناتا، في منطقة صور، والذي أدى إلى استشهاد سيدتين مدنيتين، وإصابة مدنيين آخرين.

 

*حزب الله يختار الأهداف العسكرية الصهيونية

 

في السياق أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أنّ ما يفعله حزب الله منذ نهاية الأسبوع الماضي لا يظهر فقط قوة الأسلحة الدقيقة التي كدّسها منذ حرب عام 2006، بل أظهر أيضاً ترتيب أولوياته المدروس في اختيار الأهداف العسكرية الإسرائيلية.

 

وأكدت الصحيفة أن مصنع “بلاسان” في مستوطنة “سعسع” الذي استهدفه حزب الله بالصواريخ، ينتج دروعاً لمركبات العمليات التابعة لـ”الجيش” الصهيوني، وكذلك لجيوش أجنبية.

 

وكانت المقاومة الإسلامية في لبنان قد استهدفت مصنع ‌‏”بلاسان” للصناعات العسكرية المتخصصة في تدريع وحماية الآليات والمركبات لصالح جيش العدو في ‏مستوطنة “سعسع” بالصواريخ الموجهة وأصابته إصابة مباشرة، في إطار الرد على الاغتيال ‏الذي نفذه الاحتلال في بلدة جويا.

 

وأشارت الصحيفة الصهيونية إلى أنّ حزب الله يهاجم من وقت إلى آخر مصانع أمنية مهمة في الشمال، مثل معهد “ديفيد” في “هكريوت” التابع لرفاييل، والمنشآت التي تنتج الأسلحة في جميع أنحاء الجليل.

 

*السيد الحوثي: تصعيدنا سيستمر ويتطور

 

من جانبه أكّد قائد حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبد الملك الحوثي، أنّ بعض الدول العربية تنوي المشاركة في مناورات مع الاحتلال الصهيوني، تحت إشراف أميركي، داعياً هذه الدول إلى ألا تكون متراساً لهذا الكيان.

 

وسأل السيد الحوثي: “لماذا لا يأخذون الدرس ويستفيدون من موقف جبهات الإسناد المشرف، وضمن ذلك موقف شعبنا اليمني؟”.

 

وأضاف، بشأن مواقف الدول العربية في ظل الحرب على غزّة، أنّ “من العار أن يتحرك البعض، عبر الدافع الإنساني، في أميركا وأوروبا وأستراليا، بينما لا تتيح بعض الدول العربية ذلك”.

 

وشدّد السيد الحوثي على أنّ ما يحدث هو جريمة القرن، وتستمر مظلمة العصر، 251 يوماً، في إشارة إلى حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزّة.

 

*عدوان أميركي – بريطاني غربي اليمن

 

في سياق آخر شنّت قوات العدوان الأميركي – البريطاني، غارتين على مديرية الصَّليْف شمالي غربي مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر غربي اليمن، وفق ما أكدت وسائل إعلام محلية.

 

وقبل أيام، استهدف عدوان أميركي بريطاني، بغارة، ساحل الفازة في مديرية التُّحَيْتا، جنوبي محافظة الحديدة.

 

*القوات المسلحة اليمنية تستهدف 3 سفن جديدة

 

هذا وأعلن المتحدث باسم القوات المسلّحة اليمنية العميد يحيى سريع، تنفيذ 3 عمليات عسكرية في البحر الأحمر وبحر العرب في الساعات الـ24 الماضية، انتصاراً للشعب الفلسطيني ورداً على العدوان الأميركي – البريطاني على اليمن.

 

وأضاف سريع أنّ القوة الصاروخية استهدفت سفينة “فيربينا” في بحر العرب وأصابتها إصابة مباشرة أدت إلى اندلاع الحريق فيها، كما استهدفت سفينتي ” سيجارديان” و”أثينا” في البحر الأحمر وأصابتهما إصابة مباشرة.

 

وأكد سريع أن استهداف سفينتي “سيجارديان” و”أثينا” نفذ بعدد من الصواريخ البحرية البالستية والطائرات المسيّرة.

 

*تظاهرات حاشدة في عدد من المحافظات اليمنية

 

إلى ذلك انطلقت تظاهرات حاشدة في عشرات الساحات والميادين في عدد من المحافظات اليمنية للجمعة الـ35 على التوالي، وذلك لتأكيد استمرار الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني ومقاومته تحت شعار “ثابتون مع غزة.. متصدون لكل المؤامرات”.

 

ومن بين الساحات التي شهدت التظاهرات محافظات صعدة ورَيْمَة ومأرب وعدد من مديريات محافظات عَمْران وإب وتعز والجوف.

 

وتتواصل التظاهرات في اليمن دعماً للفلسطينيين ولصمود غزة، على الرغم من العدوان الأميركي – البريطاني على اليمن، وآخره كان تعرّض مديرية الصَّليْف شمالي غربي مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر غربي اليمن، لغارتين مُعاديتين، الخميس.

 

*استهداف قاعدة “رامات ديفيد” الجوية الصهيونية

 

بدورها أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، الجمعة، استهدافها قاعدة “رامات ديفيد” الجوية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة بواسطة الطيران المسير.

 

وفي بيان لها، أكدت استمرارها “في دك معاقل الأعداء” استكمالاً للمرحلة الثانية لعملياتها “ونصرة لأهلنا في غزة ورفح”.

 

وتأتي هذه العمليات في إطار عمل الجبهات الإسنادية الداعمة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لتضييق الخناق على الاحتلال الصهيوني، في محاولة للضغط باتجاه وقف الإبادة الجماعية والسماح بدخول المساعدات.

 

وتعدّ المقاومة الإسلامية في العراق جزءاً أساسياً من جبهات الإسناد التي تعمل عليها أطياف محور المقاومة لتأكيد وحدة الساحات ومنع الاحتلال من الاستفراد بالمقاومة الفلسطينية والشعب في غزة.

 

المصدر: الوفاق/ خاص