بعد استهداف مدرّعتهم بصاروخ مضاد للدروع

تفحّم 8 جنود صهاينة بنيران المقاومة في رفح

أكدت مواقع صهيونية إن 8 جنود قتلوا جراء احتراق ناقلة جند مدرعة من نوع "نمر" -وجميعهم من سلاح الهندسة- بشكل كامل بعد استهدافها فجر السبت بقذيفة مضادة للدروع في رفح جنوبي قطاع غزة.

2024-06-15

فی حین استهدفت كتائب القسّام جرافةً صهیونيةً من نوع “D9″، بقذيفة “الياسين 105″، في الحي السعودي في تل السلطان، حيث أعلنت قصفها موقع “كيسوفيم” العسكري التابع للاحتلال برشقة صاروخية.

 

بموازاة ذلك واصل العدو الصهيوني عدوانه على قطاع غزة، لليوم الـ253، حيث أفادت مصادر طبية بارتفاع عدد شهداء غارات الاحتلال الصهيوني على 3 منازل في حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة، فجر السبت، إلى 19 شهيداً.

 

من جهته وجّه أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام رسالة للأمة، قال فيها: “في حين يؤدي ضيوف الرحمن فريضة الحج نؤدي فريضة الجهاد ضد أعداء الله المحتلين نيابة عن الأمة الإسلامية”.

 

*حدث قاسٍ.. 8 جنود صهاينة قُتلوا حرقاً

 

في التفاصيل قال موقع صهيوني إن 8 جنود قتلوا جراء احتراق ناقلة جند مدرعة من نوع “نمر” بشكل كامل بعد استهدافها فجر السبت بقذيفة مضادة للدروع في رفح جنوبي قطاع غزة.

 

وأضاف الموقع الصهيوني أن مروحيات عسكرية نقلت جثث الجنود -وجميعهم من سلاح الهندسة- في حادث رفح إلى مستشفيات بيلنسون وشعاري تسيديك، مؤكداً أنه تم إبلاغ 8 عائلات بمقتل أولادهم.

 

وتداولت حسابات صهيونية عدة على منصات التواصل الاجتماعي الخبر، وقالت إنه “في حوالي الساعة 5 فجراً بالتوقيت المحلي، تم إطلاق صاروخ مضاد على مدرعة بها 8 جنود وضباط، فانفجرت على الفور واشتعلت النيران بشكل كامل في جميع الجنود النائمين بداخلها، وقتل الثمانية على الفور واحترقوا داخل المركبة”.

 

ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من فصائل المقاومة الفلسطينية حول حقيقة ما جرى. لكن قناة الأقصى الفضائية قالت إن قوات الاحتلال كثفت من قصفها المدفعي والجوي على رفح للتغطية على الحدث الأمني وإخلاء الجرحى والقتلى.

 

*استهداف جرافة صهيونية

 

من جهتها، أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- استهداف جرافة صهيونية من نوع “دي 9” بقذيفة “الياسين 105” في الحي السعودي بتل السلطان غرب مدينة رفح.

 

وفي التفاصيل التي كشفتها كتائب القسّام، فقد استهدفت برج جرافة عسكرية صهيونية من نوع “D9” بقذيفة “الياسين 105″، ما أدى إلى اشتعاله وإيقاع طاقم الجرافة بين قتيل ومصاب.

 

وفور وصول قوة بهدف إنقاذ أفراد الطاقم، استهدف المجاهدون ناقلة جند من نوع “نمر”، بقذيفة “الياسين 105″، ما أدى إلى تدميرها ومقتل جميع أفرادها.

 

وأكدت كتائب القسام أنها تخوض معارك ضارية مع قوات الاحتلال الصهيوني المتوغلة غرب حي تل السلطان منذ صباح الجمعة.

 

بدورها، قالت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– إنها قصفت بالاشتراك مع ألوية الناصر صلاح الدين موقع “كيسوفيم” العسكري برشقة صاروخية.

 

كما نشرت السرايا مشاهد لقنص جندي صهيوني في محور نتساريم جنوب غرب مدينة غزة.

 

في الأثناء، نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن منظمة “نفغاشيم” الصهيونية أن آلاف الجنود في الجيش الصهيوني يعودون من قطاع غزة وهم يعانون من “اضطراب ما بعد الصدمة”.

 

وأضافت المنظمة أن أكثر من 10 آلاف جندي في الاحتياط طلبوا تلقي خدمات الصحة العقلية.

 

وقبل أيام أفادت الإذاعة الصهيونية بانتحار جندي بعد تلقيه أمراً بالعودة للخدمة العسكرية في قطاع غزة.

 

وأقر الجيش “الإسرائيلي” بأن عدد الجنود الجرحى منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول2023 بلغ 3763، منهم 1902 أصيبوا منذ بداية المعارك البرية في الـ27 من الشهر ذاته.

 

كما أن عدد قتلى جيش الاحتلال بلغ 646 جندياً وضابطاً منذ بداية الحرب، بينهم 294 قتلوا بالمعارك البرية في قطاع غزة، غير أن مستشفيات ووسائل إعلام صهيونية أكدت أن العدد الفعلي لقتلى ومصابي الجيش أكبر مما يعلن عنه.

 

*شهداء وجرحى في قصف صهيوني متواصل على غزة

 

من جهة أخرى واصلت طائرات ومدفعية الاحتلال الصهيوني قصف مناطق متفرقة من قطاع غزة لليوم الـ253 من العدوان.

 

وارتكب الاحتلال 3 مجازر في القطاع راح ضحيتها 30 شهيداً و95 مصاباً خلال 24 ساعة.

 

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على القطاع إلى 37296 شهيداً و85197 مصاباً منذ 7 تشرين الأول.

 

وأفادت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد 28 فلسطينياً في غارات وقصف “إسرائيلي” متواصل على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر السبت، مشيرة إلى انتشال جثامين 8 شهداء من مناطق متفرقة في مدينة رفح.

 

وبدأ الاحتلال عدوانه البرّي على المدينة في 6 أيار/مايو الجاري، مما أدى إلى نزوح جماعي لنحو مليون فلسطيني خارج المدينة، وإلى اضطراب العمليات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة المتمركزة في المنطقة.

 

وأفادت مصادر طبية عن ارتفاع عدد شهداء غارات الاحتلال على 3 منازل في حيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة إلى  19 شهيداً.

 

وينتشر الجوع بشكل خطير في مدينة غزة والشمال.

 

وأكد مشفى كمال عدوان أنّ أكثر من 200 طفل زاروا المشفى وهم يعانون من سوء التغذية.

 

ولا يتوفر في شمال القطاع إلا الخبز وبعض المعلبات غالية السعر، حيث يضطر المواطنون إلى إطعام أولادهم الخبز منقوعاً في الشاي لسدّ جوعهم.

 

وتخلو الأسواق من اللحوم والخضروات التي أصبحت تباع بالغرامات.

 

وحذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن استمرار الحرب الصهيونية على قطاع غزة يجعل من المستحيل توصيل المساعدات الغذائية إلى القطاع.

 

وأبدى البرنامج خشيته من أن يشهد جنوب غزة قريباً المستويات الكارثية نفسها للجوع التي تم تسجيلها سابقاً في المناطق الشمالية، مشيراً إلى أنّه مع تصاعد القتال في جنوب ووسط غزة، فإنّ الخسائر في صفوف المدنيين مهولة.

 

*المقاومة تتصدى لاقتحامات الاحتلال في الضفة

 

وفي الضفة المحتلة، أعلنت سرايا القدس-كتيبة جنين مجموعات كفردان، أنها تصدت لقوات الاحتلال المقتحمة للبلدة، برشقاتٍ كثيفة من الرصاص والعبوات الناسفة.

 

من جهتها، ذكرت وسائل إعلام محلية، أنّ قوات الاحتلال اقتحمت بلدة كفردان، وخاضوا اشتباكات عنيفة مع المقاومين. كما أكدت أنّ قوات الاحتلال تقتحم حي المصايف في رام الله.

 

كذلك، كشف الهلال الأحمر الفلسطيني، عن إصابتين، إحداهما حرجة بالرأس، والثانية بشظايا الرصاص في البطن، خلال اقتحام مخيم الجلزون شمال رام الله.

 

وكانت سرايا القدس، قد نعت الجمعة، الشهيدين القائدين في كتيبة جنين محمد شلبي ومحمد فياض، الذين ارتقيا خلال اشتباك مع المحتل في قباطية.

 

وذكرت في بيانها أنّ “شهداؤنا ومجاهدونا يواجهون جيش الاحتلال بألويته وقواته المدعومة بسلاح الجو حتى آخر قطرة دم وآخر رصاصة”.

 

ونفذت قوات الاحتلال قبل ذلك، أعمال تجريف للشوارع وتخريب وتدمير في ممتلكات المواطنين، فيما تصدى المقاومين للاعتداءات بالرصاص والعبوات.

 

وأعلنت كتيبة جنين – سرايا القدس أنّها خاضت اشتباكات مع قوات الاحتلال على عدة محاور منذ ساعات الفجر.

 

على صعيد آخر، أفادت وسائل إعلام العدو، بإصابة جندي صهيوني بجروح بعد تعرضه لعملية دهس، قرب قرية رنتيس، غربي رام الله، في الضفة الغربية.

 

*جيش العدو ينفذ عدداً من الاعتقالات

 

في السياق أفادت مصادر إخبارية في الضفة الغربية، باقتحام قوات الاحتلال بلدة بيتا، جنوبي نابلس، شمالي وسط الضفة، السبت، ناقلةً معلومات عن تنفيذ “جيش” الاحتلال عدداً من الاعتقالات.

 

كما نقلت المصادر معلومات عن اقتحام قوات الاحتلال سبسطية غربي نابلس بالضفة الغربية، وإطلاقها الغاز المسيل للدموع والرصاص باتجاه المواطنين.

 

وكانت قواتُ الاحتلال قد داهمت عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وسط اعتداءات واعتقالات، فجر السبت.

 

هذا واندلعت مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال، في بلدة بيتا، جنوبي مدينة نابلس، في حين اقتحمت قوات الاحتلال عدة منازل في البلدة.

 

في حين اقتحمت قواتُ الاحتلال مدينة دورا جنوبي مدينة الخليل، وبلدة عزون شرق قلقيلية، وحي المصايف، وبلدة أم صفا في رام الله، وبلدة جيوس شمال قلقيلية، وبلدة العيساوية في  القدس المحتلة.

 

وفي اقتحام لمخيم الجلزون، شمالي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب فوزي دغمش، وهو مواطن من غزة، كما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، عن إصابتين في المخيم، إحداهما حرجة بالرأس، والثانية بشظايا الرصاص في البطن.

 

*أبو عبيدة: ندعو الحجاج لتذكر إخوانهم في غزة وفلسطين بدعواتهم

 

من جانبه دعا أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حجاج بيت الله الحرام “أن يتذكروا إخوانهم في غزة وفلسطين بدعواتهم الخالصة في المشاعر المقدسة وأثناء مناسك الحج، وأن يستحضروا غزة وشعبها الصابر ومجاهديها في هذه الأوقات العظيمة المباركة”.

 

وقال أبو عبيدة في بيان “بينما يؤدي ضيوف الرحمن فريضة الحج فإننا نؤدي فريضة الجهاد ضد أعداء الله الصهياينة الغاصبين، نيابة عن أمة الإسلام الكبيرة”.

 

وأضاف أن عملية “طوفان الأقصى” انطلقت من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ثالث الحرمين الشريفين.

 

وأردف قائلاً: “إن مناسك الحج هي فرصة لنذكّر أمة الملياري مسلم بحقيقة صراعنا مع عدونا الذي ينتهك مسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويعيث فيه فساداً وتهويداً كل يوم”.

 

المصدر: الوفاق/ خاص