كل شخص فيه لديه جواز سفر

مهرجان “عمار”.. وثائقيات وفيديوهات تخطف الأبصار

عمار سينما بلاحدود أزال الحدود،حيث يمتلك كل شخص جوازسفر ويمكن أن يكون ناشطاً في السينما دون أي شروط.

2023-01-09

الوفاق/ خاص/ بدأ مهرجان عمّار الشعبي للأفلام، الثالث عشر منذ مساء الأربعاء الماضي بحفل الافتتاح في شاهجراغ بشيراز، ومنذ يوم الخميس، انطلق عرض الأفلام والبرامج الخاصة لهذه الفترة في سينما فلسطين بطهران كبيت للمهرجان.

في عمار كل شخص لديه جواز سفر

اشار الأمين العام للمهرجان “سهيل أسعد” إلى الجانب العالمي لمهرجان عمار في حفل افتتاح هذا الحدث، ووصفه بأنه مهرجان بلا حدود، وقال:

عمار هو سينما بلا حدود أزال الحدود، “عمار” حيث يمتلك كل شخص جواز سفر ويمكن أن يكون ناشطاً في السينما دون أي شروط.

ذكرى جندي الثورة

من البرامج الخاصة لمهرجان عمار السينمائي في اليوم الأول من بدء نشاطاته وبعد مساء حفل الافتتاح، كان إقامة مراسم ذكرى المخرج الراحل “نادر طالب زاده”، المخرج الوثائقي والناشط الثقافي والإعلامي، الملقب بـ “جندي الثورة” وكان ذلك في سينما فلسطين وبحضور بعض أصدقائه، مثل آية الله محمد قائم مقامي، غلامرضا منتظمي (الرئيس التنفيذي لشركة أفق نو)، حميد جوادي (مساعد وطالب) وتقي يازرلو (صديقه في جبهات الدفاع المقدس).

وتحدث هؤلاء عن سمات شخصية طالب زاده ودوره البنّاء والفعال في السينما الثورية ومهرجان عمار للأفلام الشعبية.

عن نادر طالب زاده، قال قائم مقامي: كنت أعرف الحاج نادر منذ عام 1981، عندما كان مسؤولاً عن وحدة الأفلام في مقر دعم الحرب في “جهاد البناء”. كان نادر طالب زاده من ألمع الوجوه التي رأيتها.

أراد الحقيقة والفضيلة والحرية الحقيقية. اكتشفت أنه كان أحد أولئك الذين سرعان ما أدركوا أن ما كان يبحث عنه كان في هذه الثورة عندما حدثت الثورة.

وفي إشارة إلى تأثير طالب زاده في المجالات الثقافية، قال أمين مؤتمر أفق نو: هذا هو ميراث الحاج نادر. لقد خلق كنزا برؤيته الإستراتيجية.

كان يجب الإستفادة منه أكثر، وهو أمر مؤلم عندما كان يفعل هذه الأشياء، كان معزولاً ولم يعرف أحد الحرب الناعمة.

الندوات المتخصصة

من أهم أجزاء مهرجان عمار، الذي يضيف إلى وزن ومصداقية هذا الحدث ويزيد من إنجازاته للجمهور وعشاق السينما، إقامة برامج ولقاءات تربوية ومتخصصة يشارك فيها شخصيات معروفة سينمائية في مختلف الفروع يشاركون بخبراتهم ومعارفهم وينقلون إلى جيل الشباب المهتم بصناعة الأفلام.

ومن ضمن هذه الندوات يمكننا أن نذكر: جلسة “رواية المرأة الإيرانية” بحضور سحر دانشور، جلسة سينما ضد المرأة “نقد وتحليل تمثيل سرد المرأة الإيرانية في السينما” بحضور مجيد شاه حسيني، جلسة كتابة فكاهية، من القلم إلى العرض بحضور محمد رضا شهبازي وداود أميران وإخراج ورشة العمل بحضور داود أميريان.

ذكرى الشهيدة طيبة سادات موسوي زماني؛ أول شهيدة للثورة في كرمانشاه، بحضور فهيمة فداكار، طاهرة غفوري، طاهرة لباف، فاطمة خطيب، وغيرهن، إلى جانب إزاحة الستار عن كتب “مكسيم على السطح”؛ انتفاضة جوهرشاد بحسب شهود عيان، “أنا أم”؛ روايات الأسلوب التربوي لوالدي الشهداء “فليكن لك هدية”؛ ذكريات جمهور مدينة كاشان في دعم الحرب المفروضة و “خير النساء” الذي رسم لحياة روتها السيدة خير النساء صدخروي، كانت من أقسام الأخرى لهذا المهرجان.

أفلام وفيديوهات موسيقية في عمار

سيتم عرض أعمال مختارة من قسم المسابقة، مثل “خريف الخمسين عاماً” و “الحارس” و “لوبتو” و “وداعا للسلاح” وغيره في المهرجان التي تم الإعلان عنها كأفضل الأفلام ومقاطع الفيديو الموسيقية المعروضة في السينما الفلسطينية والذي نستعرض بعضها اليوم.

فيلم “خريف الخمسين عاماً”

يعتبر خريف الخمسين عاما الذي من إخراج “محسن إسلام زادة”، من التعديلات القليلة في السينما الوثائقية المأخوذة من كتاب يحمل نفس الاسم من تأليف “فاطمة بهبودي” التي كتبت مذكرات مريم جمالي زوجة الشهيد المدافع عن مرقد محمد جمالي.

من وجهة النظر هذه والإستفادة من الأدب المقتبس في السينما الوثائقية، يمكن اعتبار هذا الفيلم حدثاً محدداً للإتجاه في السينما الوثائقية الروائية الإيرانية، لكن مزايا هذا الفيلم لا تنتهي فقط بالتكيف الأدبي، ولعل الميزة الرئيسية للفيلم الوثائقي المذكور هو نوع السرد والبنية والمقاربة للموضوع، والتي كانت شخصية الحاج قاسم سليماني، لأن شخصية الفريق سليماني يمكن أن تكون موضوعا للعديد من الأفلام الروائية والوثائقية نظرا لتميزه. ومميزات فريدة ، لكن الهدر والاستخدام هناك نقاش آخر حول هذا الموضوع الخالص ، ويبدو أن إسلام زاده بذل قصارى جهده حتى لا يضيع هذه الفكرة البحتة.

لذا، حاول صانع الفيلم الوثائقي في هذا الفيلم إظهار جوانب جديدة من رؤية وسلوك وسياسات قائد فيلق القدس الإيراني، بغض النظر عن المظهر الشعاري والصحفي.

“سندباد”

فاز برنامج “سندباد” من انتاج “محسن حاج كرمي”، والذي تم بثه من القناة الثانية التلفزيونية بالفانوس الذهبي لقسم الإنتاج التلفزيوني في هذا المهرجان.

يقوم التركيز الرئيسي لسندباد على الحوار مع السياح والمسافرين الأجانب والإيرانيين الذين لديهم بطريقة ما خبرة في العيش أو التواصل مع خارج إيران، ويعتبر التعامل مع مواضيع مختلفة في مجال نمط الحياة وكذلك التفاصيل المهملة في هذا المجال من المناهج الهامة للبرنامج.

الوثائقي “مورفين”

يدور هذا الفيلم الوثائقي حول أسباب احتجاجات المعلمين الأخيرة، والتي تبحث في حلول أفضل من التقييمات، وهو من إخراج أمير كمالي ألموتي، ومحمدرضا افتخاري.

وثائقي “وداعا للسلاح”

هذا الوثائقي من اخراج امير حسين كاربخش راوي، وقصة هذا الفيلم الوثائقي هي كما يلي: يُعرف ياسر عرفات بأنه شخصية رئيسية ومهمة في نضال الشعب الفلسطيني، ولهذا يمكن أن يكون لفحص تقلبات تاريخه العديد من الدروس المفيدة لمناضلي العالم الإسلامي اليوم.

فيديو موسيقي “كريم آباد”

هذا الفيديو الموسيقي من إخراج محمد صادق رمضاني مقدم، وقد أنشد فيه سجاد ديرمينا وكريم آتاني، وهو رواية زوجين جهاديين يدعيان حسن ومريم، يعملان كمدرسين وممرضات في مناطق البدو.

في أحد الأيام، اشتعلت النيران في خيمة المدرسة وأصيب العديد من الطلاب. مع تدمير الخيمة المدرسية، يرفض بعض الطلاب مواصلة دراستهم. من أجل إعادة تشكيل الفصل وإعادة الطلاب، يقوم حسن ومريم ببيع جميع ممتلكاتهم، وهي سيارة، وإعداد كانكس كمدرسة وتسميتها مدرسة الإمام الحسن المجتبى (ع) البدوية.

وثائقي “فنان الشقة الخامسة”

هذا الوثائقي من إخراج محمد صالح حجة الإسلامي، وهذا العمل هو فيلم وثائقي عن حياة حبيب الله صادقي، فنان ورسام الجبهة الثقافية للثورة الإسلامية. كان الأستاذ صادقي أحد طلاب الأستاذ فرشجيان في مدرسة الفنون وهانيبال خاص في جامعة الفنون الجميلة، الذي أسس مع أصدقائه المركز الثقافي للثورة الإسلامية، والذي يعرف اليوم باسم الحوزة الفنية.

وثائقي “دموكتاتور”

هذا الوثائقي من إخراج محمد حسين محمدي واله، والقصة على النحو التالي: قرر محمد رضا شاه في منتصف التسعينيات أن إيران ستصبح حزباً واحداً وأن جميع الأحزاب والجماعات ستعلن غير قانونية ومغلقة. فيلم وثائقي “دموكتاتور” يبحث عن سبب هذا القرار.

فيديو موسيقي “رحالة الشمس”

هذا الفيديو موسيقي للمخرج علي ملاقلي بور ويقرأ فيه الشاعر “حميد رضا برقعي” قصة قافلة الحج التي بعد وداع الناس، تنطلق لزيارة المراقد المقدسة في العراق، لكن في منتصف الطريق تواجه قطّاع الطرق.

هاجم قطّاع الطرق قافلتهم، ومزقوا قنينة الماء، وسحبوا أقراط الفتيات من آذانهن، ونزعوا الحجاب عن رؤوس النساء. بعد بضع ساعات يأسف قائد قطاع الطرق على أفعاله، ومثل حر في كربلاء المقدسة، يضع حذاءه على رقبته، ويتوب احتراماً لعلم الإمام الحسين (ع)، ويطلق سراح جميع الأسرى.

وثائقي “الحارس”

وثائقي “الحارس” من إخراج “حميد بيات” ويروي الفيلم الوثائقي قصة مرتضى، شاب مثقف يسعى إلى العدالة ومهتم ويعمل حارس أمن في مدينة ألعاب، ومثل العديد من موظفي البلدية، لم يتقاض أجره منذ عدة أشهر.

في أحد الأيام، ذهب إلى باب منزل العمدة للتحدث معه، لكنه واجه موقف العمدة السيئ الذي قام بصفع مرتضى، وانتشار هذه القصة.

أنيميشن “لوبتو”

القصة تدور حول موظفين لطيفين في مصنع ألعاب يتغلبون على مشاكلهم.

الوثائقي “إستعراض غير مسبوق”

هذا الوثائقي من إخراج مرتضى أحمدي، وهو ​​سرد لإستعراض القوة الجوية العظيم في النصف الأول من شعبان بعد الثورة الاسلامية بحضور الإمام (قدس).

وهذا من الإستعراضات التي لم يتم التطرق إليها بما فيه الكفاية في تاريخ الثورة الإسلامية، العرض الجوي وقسم المشاة في القوة الجوية للجيش، الذي أقيم في النصف الأول من شعبان بعد انتصار الثورة الإسلامية. في 10 تموز / يوليو 1979.

بعد انتصار الثورة الإسلامية في 1978 وفي الأشهر الأولى عندما لم ينتقل الإمام الخميني (قدس)، القائد العظيم للثورة الإسلامية، إلى جماران وكان موجوداً في قم المقدسة، قامت وحدات عسكرية مختلفة من الجيش بشكل عفوي بزيارة إلى قم المقدسة وأقاموا استعراضا عسكرياً أمام منزل الإمام الخميني (قدس) في قم المقدسة وأعلنوا تضامنهم ودعمهم للثورة.

هذا الفيلم الوثائقي الذي تبلغ مدته 30 دقيقة من إخراج مرتضى أحمدي وإنتاج معهد شهيد آويني الثقافي والفني.

وثائقي “الرجل الرملي”

هذا الوثائقي للمخرج حسين نظري، والحكاية أنه في وسط زلزال طبس، دخل رجل مجهول المدينة بحجة مساعدة ضحايا الزلزال، لكنه يبحث عن شيء آخر.

 

المصدر: الوفاق/ خاص