عبر الأقمار الصناعية؛

رسم أسرع وأدق الخرائط باستخدام أجهزة استقبال إيرانية

الوفاق/ نجحت شركة قائمة على المعرفة في إنتاج أجهزة استقبال لرسم الخرائط عبر الأقمار الصناعية بدقة عالية (بالسنتيمترات)، ما جذب انتباه الناشطين في مجال صناعة الخرائط داخل وخارج البلاد.

2024-06-21

وصرح ميثم غني زاده، الرئيس التنفيذي عن منتجات الشركة وتطبيقاتها قائلاً: نحن نعمل في مجال أنظمة تحديد المواقع الدقيقة عبر الأقمار الصناعية. ولدينا متخصصين في أجهزة استقبال خرائط الأقمار الصناعية، والمعروفة أيضاً باسم نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). وإن حلولنا وطرق حل المشكلات لدينا تختلف عن الشركات المحلية والأجنبية في هذا المجال؛ فهدفنا هو توفير الدقة بالسنتيمتر للمستخدمين في الوقت الفعلي. وقد تختلف أساليبنا وتقنياتنا وتصميماتنا عن الشركات الأخرى، ولكن في النهاية نصل جميعاً إلى نفس النتيجة.

 

موضحا: يختار المستخدم المنتج المرغوب حسب ذوقه واحتياجاته وقد تم الترحيب بمنتجاتنا من قبل المستخدمين في الداخل والخارج نظراً لدقتها العالية وكفاءتها وسعرها المناسب. وفي شرح لمستقبلات الخرائط قال: إن هذه الأجهزة هي نوع من أجهزة الاستقبال الراديوية المتخصصة التي تستخدم بشكل أساسي في مجالات رسم الخرائط والملاحة لتحديد المواقع الجغرافية بدقة. ويعمل هذا الجهاز عن طريق استقبال الإشارات من أنظمة الملاحة العالمية عبر الأقمار الصناعية (GNSS) مثل GPS، Glonass، Galileo، BeiDou.

 

وتتمثل الوظيفة الرئيسية لجهاز استقبال الخرائط في حساب المواقع الجغرافية بدقة للمساعدة في إنشاء خرائط دقيقة وإجراء الدراسات حول سطح الأرض. وتختلف أجهزة استقبال رسم الخرائط في الدقة والأداء عن أجهزة استقبال GNSS العادية. فهي مجهزة بميزات متقدمة تتيح توفير دقة أعلى وتجنب للأخطاء التي يمكن أن تؤثر على البيانات المكانية، مثل الاضطرابات الجوية أو تعدد إرسال الإشارات، حيث تنعكس الإشارات من الأسطح قبل وصولها إلى جهاز الاستقبال. ويعد هذا المستوى العالي من الدقة ضرورياً لتطبيقات مثل رسم الخرائط المساحية، حيث يتم تحديد حدود الملكية، حيث يمكن أن يكون تحديد المواقع بدقة أمراً بالغ الأهمية. ووفقاً لغني زاده، فإنه غالباً ما تشتمل أجهزة استقبال الخرائط على تحليل البيانات في الوقت الفعلي وقدرات ما بعد المعالجة. وفي التطبيقات الفعلية، يمكن لأجهزة الاستقبال هذه توفير بيانات مكانية فورية مباشرة في الميدان والتي تعتبر ضرورية لمهام مميزة مثل الملاحة أو احتياجات رسم الخرائط العاجلة. وبالنسبة لتطبيقات ما بعد المعالجة، يمكن تحليل البيانات المجمعة لاحقاً لتحقيق مستويات أعلى من الدقة، ما يفيد في رسم الخرائط الدقيقة ومشاريع البحث العلمي التي تتطلب أعلى دقة.

 

وصرح: إن جهاز استقبال الخرائط الآخر هو الجهاز GPS المصمم للتفاعل مع نظام تحديد المواقع العالمي، وهو نظام ملاحي عبر الأقمار الصناعية يوفر خط رؤية غير محدود لأربعة أو أكثر من أقمار GPS الصناعية في أي مكان على الأرض أو بالقرب منها.

 

وتتمثل المهمة الرئيسية لمستقبل GPS في تحديد موقعه بدقة من خلال استقبال الإشارات من أقمار GPS الصناعية. حيث تحتوي الإشارات على معلومات دقيقة عن الوقت ومواقع الأقمار الصناعية، ما يسمح للمستقبل بحساب موقعه من خلال عملية تسمى التثليث. ومن خلال حساب الوقت الذي تستغرقه الإشارات من أقمار صناعية متعددة للوصول إلى جهاز الاستقبال، يمكن تحديد خطوط الطول والعرض والارتفاع بدقة.

 

هذا وتعد أجهزة استقبال نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) حيوية في مجموعة واسعة من التطبيقات، بدءاً من الاستخدامات اليومية مثل الملاحة في السيارات والهواتف الذكية إلى التطبيقات المتخصصة مثل التنقيب عن المعادن والملاحة الجوية وتتبع الأساطيل البحرية. كما أنها ضرورية لمزامنة الوقت في مختلف التطبيقات التكنولوجية والعلمية.

 

وفيما يخص كيفية عمل أجهزة استقبال GNSS واختلافها عن أجهزة استقبالGPS، قال: تقوم أجهزة استقبال GNSS بحساب الموقع الجغرافي الدقيق من خلال استقبال الإشارات المرسلة من الأقمار الصناعية في مدار الأرض. حيث تقوم هذه الأجهزة بقياس زمن إرسال واستقبال الإشارات وتحديد موقعها ثلاثي الأبعاد على الأرض باستخدام معلومات مدار القمر الصناعي. في حين أن GNSS هو مصطلح أكثر عمومية يمكن أن يشمل أنظمة الأقمار الصناعية الأخرى مثل GLONASS (روسيا) / (أوروبا) وBeiDou (الصين). كما تستطيع أجهزة استقبال GNSS استقبال الإشارات من عدة أنظمة مختلفة، ما يزيد من دقتها وموثوقيتها.

 

واختتم غني زاده عن تطبيقات أجهزة استقبال GNSS: تستخدم أجهزة استقبال GNSS في مختلف المجالات. مثل استخدامها في رسم الخرائط والجيولوجيا لتحديد المواقع الجغرافية بدقة، وفي الزراعة لتحسين الزراعة والإدارة الدقيقة للموارد، وفي الملاحة الجوية والبحرية للتوجيه والتحرك الآمن، وكذلك في الأقسام العلمية والبحثية لجمع المعلومات الدقيقة والبيانات البيئية.

 

المصدر: الوفاق