قرية فلكدة.. وجهة سياحية رائعة في مازندران

تتواجد عين ماء فلكدة الدافئة إلى جانب نهر ليرسر وعين ماء بارد. علما أن درجة حرارة الماء متوسطة وتخلو من مادة الكبريت وأي رائحة غير مرغوبة، وهذا ما يجعلها فريدة من نوعها. ومن هنا فمياهها يمكن السباحة بها، بل حتى إنها قابلة للشرب.

2024-06-22

قرية فلكدة السياحية الجميلة هي تابعة لمدينة تنكابن بمحافظة مازندران شمال إيران، وسط غابات (دوهزار).

 

ونالت القدر الأكبر من شهرتها بسبب وجود عين ماء فلكدة، وهذه العين تتواجد بين الأشجار الخضراء والصخور مما يكون منظراً خلاباً للسائحين، الذين يتوجهون لهذه القرية ذات المناخ البارد في الفصول الحارة.

 

 

أما مدينة تنكابن أو تنك آب (جرة الماء) فهي من أقدم مدن المحافظة، التي تحتوي على كنوز من المعالم الطبيعية الجاذبة، التي من أهمها مغارة دانيال المائية ذات الهوابط الكلسية المتدلية من سقفها منذ ملايين الأعوام.

 

والقرية تبعد مسافة 35 كيلومترا جنوب تنكابن، في ناحية خرم آباد. وللوصول إليها يتوجب التحرك من تنكابن صوب خرم آباد فنصل إلى جادة دوهزار.

 

نواصل المسير في طريق ترابي صعب بعض الشيء لنصل إلى القرية. ولهذا يوصى بطي مسافة سبعة كيلومترات بين قرية ليره وفلكده مشياً على الأقدام في هذه الجادة وسط الغابة، والتمتع بما تشاهده العين من جمال الطبيعة، علماً ان بالإمكان التواصل مع حراسة الغابة للحصول على وسيلة نقل أحد الأهالي للوصول إلى فلكدة، وهذا لا يمنع من مشاهدة جمال الطبيعة ابداً.

 

 

ويمينا في هذه الجادة لنصل إلى تقاطع جادة (سه هزار) – قرية ليرة التي تبعد مسافة 7 كيلومترات شمال قرية فلكدة، ونستمر في طريق ليره حتى نصل إلى نقطة التفتيش التابعة لحراسة الغابة. ثم نواصل المسير في طريق ترابي صعب بعض الشيء لنصل إلى القرية.

 

 

وفي نهاية المسار نرى أمامنا حوضا لتربية الأسماك، وهذا يعني اننا قد وصلنا إلى مبتغانا. ويوجد إلى جهة اليسار بضعة (أكواخ) يمكن البقاء فيها. وهذه الأكواخ مصنوعة كلياً من الخشب ولا يوجد فيها كهرباء، لكن فيها مدفئة يحرق فيها الحطب كافة فصول السنة الأربعة.

 

 

وتتواجد عين ماء فلكدة الدافئة إلى جانب نهر ليرسر وعين ماء بارد. علما أن درجة حرارة الماء متوسطة وتخلو من مادة الكبريت وأي رائحة غير مرغوبة، وهذا ما يجعلها فريدة من نوعها. ومن هنا فمياهها يمكن السباحة بها، بل حتى إنها قابلة للشرب.

 

إن عين ماء فلكدة ومحيطها هي من المعالم السياحية الطبيعية في تنكابن، وتؤمها أعداد كبيرة من السائحين للتجول والسباحة، والبعض يتوجه إليها لما في مياهها من خاصية علاجية.