قائد الثورة: من يتصور انه لا يمكن اتخاذ اي خطوة بدون فضل امريكا واهم

قال قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد "علي خامنئي" لدى استقباله يوم أمس الثلاثاء، الآلاف من أهالي خمس محافظات ايرانية بمناسبة عيد الغدير الأغر وعلى أعتاب الدورة الرابعة عشرة لانتخابات رئاسة الجمهورية، قال ان استمرار سيادة الاسلام السياسي يبث اليأس في نفوس الكفار .

2024-06-26

قال قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد “علي الخامنئي”إن المشاركة الشعبية هي جوهر الجمهورية الإسلامية ولقد أثبتت الجمهورية الإسلامية أنها قادرة على التقدم دون الاعتماد على الأجانب

 

 

 

 

 

وقال قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد “علي الخامنئي”: أتوجه بالشكر الجزيل إلى الشعب العزيز الذي احتفل بعید الغدیر الأغر في الشوارع واحتفالاتهم الشعبیة بهذا العيد العزيز، فهي مبادرة شعبية جیدة.

 

وأضاف قائد الثورة الإسلامیة خلال استقباله الآلاف من أهالي خمس محافظات ايرانية أن هذه الأيام تتزامن الذكرى الأربعين لشهداء الخدمة، وهو ما يحيي ذكرى هؤلاء الأحبة للشعب الإيراني.

 

وأشار إلى نشاط وحيوية الشعب علی اعتاب الانتخابات الرئاسية وقال إن هذه الأيام الحساسة تتزامن مع عيد الغدير، وعلينا أن نسأل الله التوفيق لنقوم بعملنا حسب واجبنا.

 

وأشار سماحته إلى الآية الثالثة من سورة المائدة وقال: إن الله تعالى يقول في بدء سورة المائدة: ” الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ ”

 

وأوضح: أن يوم إعلان خلافة أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب (ع) )هو اليوم الذي يئس فيه الكفار من أن يتمكنوا من هدم دين الإسلام.

 

واعتبر قائد الثورة الإسلامیة، أن یأس وخیبة أمل الکفار یعود إلی استمرار الحكم السياسي للإسلام.

 

واستطرد قائلا: في بعض الأحيان يكون هناك عقيدة إسلامية وعمل إسلامي، ولكن ليس هناك سياسة وحكم إسلامي و سوف تتحقق روح الإسلام عندما يقوم حكم الإسلامي مضيفا أن روح الإسلام هي الإمامة ومعنى الإمامة أن رسالة النبي هذه تتحقق في قلوب وأفکار وأفعال واعمال الناس وهذا هو معنى الإمامة.

 

وهنأ سماحته كافة الشعب الإيراني ومسلمي العالم بعيد الغدير..و قال، هذا العيد ملك لجميع المسلمين بمعناه الصحيح والمتميز”.

 

وأضاف الإمام الخامنئي “ينبغي على العالم الإسلامي كله أن يحتفل بعيد الغدير، لأن اليوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة 10 هجرية كان يوم اليأس للكفار”، معربا عن شكره وامتنانه للشعب لإقامة احتفالات شعبية كبيرة بهذا العيد.

 

وأشار الى اهمية موضوع الإمامة بين الأمة وقال: “عندما تحكم الإمامة في المجتمع تتخذ حياة المجتمع الشكل الإسلامي”، مبينا: ” جهود أئمة المعصومين عليهم السلام خلال حياتهم البالغة 250 عامًا، كانت من أجل ترسيخ حكم الإسلام، وتوسيع الحياة الإسلامية”.

و أشار إلی اهمية الانتخابات الرئاسية ومشاركة الشعب فيه وقال : الشعب الإيراني أمام اختبار بعد الأيام الثلاثة المقبلة.

 

وقال إن من الأمور التي تجعل الجمهورية الإسلامية تنتصر على عدوها هي الانتخابات و إن المشاركة الشعبية هي جوهر الجمهورية الإسلامية.

 

وأردف قائلا: كان الأعداء يلومون كثيراً في كل انتخابات كانت المشاركة فيها منخفضة مبينا أن المشاركة لا تقتصر على المدن الكبرى فحسب، بل يجب على سكان القرى أن يشاركوا في الانتخابات لجعل الجمهورية الإسلامية فخورة.

 

وقال إن الذكاء و الموهبة الإيرانية هي إحدى قدرات البلاد ومن يملك القدرة على استخدام فرص البلاد وقدراتها فهو على حق وجدير.

 

وتابع قائلا :لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية أنها قادرة على التقدم دون الاعتماد على الأجانب وقد تقدمت. وصرح: منذ البداية كنت أؤمن بالتفاعل مع العالم كله باستثناء واحد أو اثنين.

 

وشدد بالقول: ومن يريد أن تكون إيران قوية عليه أن يشارك في الانتخابات وینبغي للمرشحين أن يتعهدوا أمام الله أنهم إذا نجحوا؛ لا يستخدمون الناس الذين هم بعيدون عن الثورة ولو قلیلا.

 

ومن يتصور أنه لا يمكن أن يخطو خطوة دون فضل ومساعدة أمريكا، فلن يتمكن من إدارة الأمور بشكل جيد.

 

واشار الى اقتراب يوم اربعينية استشهاد رئیس الجمهوریة الشهید ابراهيم رئيسي ومرافقیه وقال: كان رئيسي العزیز يؤمن إيمانا راسخا بأسس الثورة والنظام و الحكومة الـ13 استخدمت قدرات البلاد بشكل جيد.

 

وقال: نأمل أن يجعل الله الشعب الإيراني فخورا في هذه الانتخابات.

 

وأکد على ضرورة المشاركة القصوى في الانتخابات الرئاسیة، وانتخاب الشخص الأصلح.

 

واستطرد قائلا: كلاهما مهم. وسبب تأكيدنا على المشاركة القصوى في الانتخابات هو أن الجمهورية الإسلامية لها أعداء، ومن الأمور التي تجعل الجمهورية الإسلامية تنتصر على أعدائها هي الانتخابات والمشاركة الجيدة للشعب في هذه الانتخابات هي مصدر فخر للجمهورية الإسلامية وإن المشاركة الشعبية هي جوهر الجمهورية الإسلامية.

 

وأردف قائلا: كان الأعداء يلومون كثيراً في كل انتخابات كانت المشاركة فيها منخفضة وإذا كانت المشاركة عالية، فلا يمكن للأعداء أن يلوموا، ولا يمكنهم أن يفرحوا ویسعدوا ولهذا السبب أؤكد على المشاركة القصوی بالانتخابات.

 

وقال: إن “الأصلح الواجب انتخابه هو من يتبع أسس ونهج الثورة الإسلامية”.

 

وأضاف”بعض السياسيين يتصورون أنه يجب الارتباط بالقوی الكبرى والاعتماد علیها ، ويرون أنه لا يمكن التقدم من دون هذه العلاقة أو يعتقدون أن كل طرق التقدم تمر عبر أمريكا.

 

وأضاف هؤلاء الذين علقوا آمالهم علی خارج حدود البلاد ولا يرون قدرات البلد هذه ولا يقدرون هذه القدرات، لا يخططون لاستخدامها.

 

وأکد أن بالرغم من وجود الأعداء فإن الجمهورية الإسلامية قادرة على التقدم من دون الاتكال على الأجانب.

وقال: لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية أنها بفضل الله قادرة على التقدم دون الاعتماد على الأجانب، ورغم غدر الأجانب وتحدياتهم كما تقدمت الآن و في المستقبل لن يسمح الشعب الإيراني للآخرين بأن يقرروا مصيره وذلك بالاعتماد على القوة الإلهية.

 

وقال: عندما نقول هذه الأشياء أحيانًا في خطاباتنا، يتوهم البعض أن معنى كلامنا هو عدم التواصل مع الدول ونحن لا نعني ذلك أبدًا. منذ البداية كنت أؤمن بالتفاعل مع العالم كله باستثناء واحد أو اثنين ولذلك عندما نقول أنه لا ينبغي لنا أن ننتظر الأجانب فإننا لا نقصد قطع العلاقات بالعالم بل هدفنا هو الشجاعة والاستقلال الوطني.

 

وإذا كانت لديكم الشجاعة الوطنية والاستقلال وأظهر الشعب الإيراني شخصيته وقوته واستقلاله وقدرته على التقدم أمام العالم، فسوف يحظى باحترام أكبر في العالم.

 

وشدد بالقول: الشعار هو إيران القوية والمقتدرة وإيران القوية لديها العديد من المحبین ولا تقتصر قوة إيران على امتلاكها كافة أنواع الصواريخ والحمد لله، لدينا جميع أنواع الصواريخ.

 

وأوضح أن التقویة لها أبعاد مختلفة، أحد أبعادها هو حضور الشعب في مجال السياسة والانتخابات و يجب على كل من يهتم بإيران قوية أن يشارك في هذه الانتخابات ومن يؤمن بضرورة دعم نظام الجمهورية الإسلامية عليه أن يكون أكثر اجتهاداً واهتماما.

 

و تابع قائد الثورة : أطلب من المرشحين أن يعاهدوا الله إذا نجحتم وتمكنتم من الحصول على هذا المنصب:

 

1-لا تختاروا القائمین بالأعمال ومرافقكيم من الذين لديهم أي مشكلة وعدواة مع الثورة وإن الشخص الذي لديه أدنى مشكلة وعدواة مع الثورة، والإمام الراحل، والنظام الإسلامي لن يكون زميلاً جيداً لكم.

2- الشخص المهتم بأمريكا ومن يتصور أنه لا يمكن أن يخطو خطوة دون فضل ومساعدة أمريكا، فلن يتمكن من إدارة الأمور بشكل جيد ولن يكون زميلاً جيداً لكم و لن يستخدم قدرات وامكانيات البلاد.

3- من يتجاهل استراتيجية الدين والشريعة لن يكون شريكاً جيداً لكم و اختاروا من یؤمن بالدين والشريعة والثورة والنظام.

 

و أضاف سماحته، إذا قطعتم أيها المرشحون الكرام مثل هذا العهد مع إلهكم، فاعلموا أن كل ما تفعلونه من أجل الانتخابات سيكون جيدًا.

 

وقال سماحته: الشخص الأصلح هو الذي يؤمن بثوابت هذه الثورة والنظام و هو الذي يتسم بالكفاءة ولا يعرف الليل والنهار وله القدرة على العمل ويستخدم العناصر الجيدة والزملاء الجيدين.

 

واستقبل قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد “علي الخامنئي” الیوم الثلاثاء، الآلاف من أهالي محافظات كيلان ،مركزي، كهكيلويه وبوير أحمد،خراسان الشمالية،وعائلات الشهداء، وخدام العتبة المقدسة لمرقد شاهجراغ بمناسبة عيد الغدير الأغر وعلى أعتاب الدورة الرابعة عشرة لانتخابات رئاسة الجمهورية.

 

وأقیمت المراسم التي تحمل عنوان حفل «الأخوة والولاية»،اليوم الثلاثاء بذكر وتمجيد أمير المؤمنين علي (ع) في حسينية الإمام الخميني (ره) بالعاصمة طهران.