الكشف عن جريمة بشعة في غزة..

الاحتلال الصهيوني دهس سيدة بالدبابة واتخذ عائلة درعاً بشرياً

بسبب تصرفات نتنياهو غير المدروسة، استطلاع رأي صهيوني: ثلثا الصهاينة يؤيدون اعتزال نتنياهو للسياسة

2024-06-30

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن جريمة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق عائلة من غزة استخدمها درعًا بشريًا ودهس الأم تحت جنازير دبابة.

 

وقال المرصد إنه وثق جريمة مركبة مكتملة الأركان ضد أسرة مدنية مكونة من أم مسنة و4 من أبنائها، منهم 3 فتيات وحفيدة لا تتعدى العام والنصف، باقتحام منزلهم وإطلاق النار والقنابل تجاههم مباشرة، داخل منزلهم في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

 

وأشار المرصد إلى أنه تم إخراج العائلة من منزلها عنوة واحتجاز أفرادها وهم مصابون داخل وقرب دبابات إسرائيلية لأكثر من 3 ساعات، في منطقة قتال خطيرة وتم استخدامهم دروعًا بشرية.

 

وقال المرصد “بعد ذلك دهست دبابة الأم “صفية حسن موسى الجمال” (65 عامًا)، وهي مصابة وعلى قيد الحياة، فقُتلت فورًا، على مرأى من ابنها”.

 

وأشار المرصد إلى أنه “سبق أن وثقنا العديد من حوادث قتل الجيش الإسرائيلي مدنيين فلسطينيين دهسًا تحت جنازير الدبابات الإسرائيلية بشكل متعمد وهم أحياء بما في ذلك دهس دبابة كرفان إيواء مؤقت لعائلة نازحة”.

 

وقال “كما وثقنا تكرار حالات تدمير الآليات العسكرية الإسرائيلية ممتلكات مدنية، ولا سيما المركبات خلال عمليات توغلها البري في مناطق متفرقة من قطاع غزة”.

 

وأضاف “كل هذه الانتهاكات تأتي في سياق نزع الإنسانية عن الفلسطينيين جميعًا في قطاع غزة، وبالتالي تبرير وتطبيع جرائم وحشية وخطيرة ترتكب ضدهم”.

 

وشدد المرصد على ان “عمليات القتل بالسحق تحت جنازير الدبابات إحدى الأساليب التي يستخدمها جيش الاحتلال لقتل الفلسطينيين في قطاع غزة دون إيلاء اعتبار لإنسانيتهم وحياتهم وآلامهم وكرامتهم”، وأضاف “تعكس مثل هذه الممارسات رغبات انتقامية لدى جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين كقومية بهدف القضاء عليهم بصفتهم هذه، وترهيبهم وتدميرهم جسديًّا ونفسيًّا”.

 

 

*إعتزال مجرم الحرب نتنياهو

 

أظهر استطلاع للرأي أجرته قناة صهيونية أن نحو ثلثي الصهاينة يؤيدون اعتزال مجرم الحرب بنيامين نتنياهو الحياة السياسية، وألا يترشح لولاية جديدة في منصب رئيس الوزراء. وبحسب الاستطلاع الذي أجرته القناة 12 الصهيونية، ونشرت نتائجه مساء الجمعة، فإن 66% يعتقدون أن نتنياهو (74 عاما)، يجب أن يتقاعد ولا يترشح لولاية سابعة.

 

بينما يرى 27% من المستطلعة آراؤهم أنه يجب أن يترشح لولاية جديدة ويستمر في حياته السياسية، و7% لا يعرفون، بحسب القناة الإسرائيلية.

 

ومنذ أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أعقبتها حرب مدمرة شنتها إسرائيل على قطاع غزة، انخفضت شعبية نتنياهو بشكل حاد، وفقا للعديد من استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل إعلام عبرية، وخاصة خلال الشهور الأخيرة.

 

وفي وقت سابق الجمعة، أظهر استطلاع للرأي في الكيان الصهيوني المؤقت-نشرته صحيفة “معاريف”- استمرار تقدم زعيم حزب “الوحدة الوطنية” المعارض بيني غانتس على نتنياهو، لمنصب رئاسة حكومة الاحتلال في حال إجراء انتخابات جديدة.

 

ورغم تصاعد المطالبات في كيان العدو بإجراء انتخابات مبكرة، إلا أن نتنياهو أعلن مرارا رفضه إجراءها خلال الحرب. وجرت آخر انتخابات في إسرائيل نهاية 2022، وبموجب القانون فإن ولاية الكنيست (البرلمان) تستمر 4 سنوات، ما لم يتم إقرار إجراء انتخابات مبكرة.

 

وأسفرت الحرب الصهيونية المدعومة أميركيا والمستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عن أكثر من 124 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

 

ويواصل كيان العدو حربه رغم قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها “فورا”، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.