في خان يونس:”على هذه الأرض ما يستحق الحياة”

لم يكتفِ الفلسطيني ببناء جدران منزله بل زيّن جدرانه بعبارة شهيرة للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش تقول: "على هذه الأرض ما يستحق الحياة".

2024-06-30

يجترح أهالي غزة والشعب الفلسطيني عموماً المعجزات رغم المحن والصعاب، وعلى الرغم من العدوان الإسرائيلي منذ 268 وتعرضه لقصف مكثف بعشرات الأطنان من المتفجرات، إلا أن إرادة وعزيمة الفلسطينيين لم تنكسر يوماً.

 

شاهد العالم آلات الاجرام الإسرائيلي التي حوّلت أحياء في قطاع قطاع غزة إلى ركام، لكن ذلك لم يضرب المقاومة وروحها في نفوس المقاتلين والمواطنين على حد سواء، لا بل تمكن هؤلاء الصامدين من التغلب على الدبابات والطائرات الحربية.

 

وكما في كل مرة يصعق الفلسطيني عدوه بقوة الشكيمة والثبات والتمسك بالأرض،وفي المضمار انتشر على مواقع التواصل مقطع فيديو لمواطن فلسطيني تمكّن من إعادة بناء منزله المدمر في خان يونس جنوبي القطاع، مرة أخرى.

ولم يكتفِ الفلسطيني ببناء جدران منزله بل زيّن جدرانه بعبارة شهيرة للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش تقول: “على هذه الأرض ما يستحق الحياة”.

 

ويعيش فلسطينيون في قطاع غزة، على أنقاض منازلهم التي دمرها الجيش الإسرائيلي خلال حربه على قطاع غزة، المندلعة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

 

وفي ظل الدمار الواسع الذي تسببت فيه الهجمات الإسرائيلية، بقي بعض الفلسطينيين في منازلهم، لما يحمله من ذكريات لهم و لأطفالهم.

 

وأمس السبت، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن “جيش” الاحتلال الإسرائيلي ألقى نحو 79 ألف طنٍّ من المتفجرات على قطاع غزة، منذ بدء عدوانه على القطاع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 

وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في بيانٍ تضمّن آخر تحديثاته لإحصائيات حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ نحو 9 أشهر، أنّ الاحتلال ارتكب 3344 مجزرة في القطاع، خلفت 47765 شهيداً ومفقوداً.

 

وبحسب المكتب، فإنّ 15882 من الشهداء هم من الأطفال، و10538 من النساء، و500 من الطواقم الطبية، و152 شهيداً من الصحافيين، و33 من مجموع الشهداء قضوا بسبب المجاعة.

 

كما أظهر استطلاع للرأي، أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، أن نحو 80% من سكان قطاع غزة فقدوا قريباً أو أصيب قريب لهم في العدوان على غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

 

 

المصدر: الميادين

الاخبار ذات الصلة