بحضور شخصيات عسكرية وقيادية وعوائل الشهداء

عقد المؤتمر الأول لشهداء المراقد المقدسة وجبهة المقاومة في مدينة مشهد المقدسة

المؤتمر تضمن كلمة مسجلة لقائد الثورة الاسلامية خص فيها تضحيات الشهداء ورسالتهم المقدسة، ورسالة الأمين العام لحزب‌ الله السيد حسن نصرالله.

2024-06-30

عقد في مدينة مشهد المقدسة شمال شرقي ايران، المؤتمر العالمي لشهداء الدفاع عن المراقد المقدسة وجبهة المقاومة، اكبر تجمع لعائلات شهداء العالم الاسلامي.

 

بحضور شخصيات عسكرية وقيادية وعوائل شهداء الدفاع عن المراقد المقدسة وجبهة المقاومة عقد في مدينة مشهد المقدسة بمحافظة خراسان الرضوية شمال شرق البلاد المؤتمر الاول لشهداء الدفاع عن الحرم وجبهة المقاومة حيث شهد المؤتمر اكبر تجمع لعوائل شهداء العالم الإسلامي.

 

وقال ممثل حزب الله اللبناني في طهران، عبدالله صفي الدين، ان “لا يوجد حل مع هذا العدو الا المقاومة وهذه المقاومة تحتاج الى بذل الكثير من الجهود وعلى رأسها تقديم الشهداء ودماء الشهداء التي اثمرت تحريرا وحرية وانتصار وبدات في تغير المعادلات كلها في المنطقة”.

 

والمؤتمر تضمن كلمة مسجلة لقائد الثورة الاسلامية خص فيها تضحيات الشهداء ورسالتهم المقدسة، ورسالة الأمين العام لحزب‌ الله السيد حسن نصرالله التي قال فيها إن فلسطين بفضل شهداء المقاومة اتسعت رقعتها الاعلامية وكسرت هيبة اسرائيل وامريكا .

 

وقال القائد العام لحرس الثورة الاسلامية، اللواء حسين سلامي، ” لقد اثبت تاريخ الاسلام ان طريق عزة المسلمين يمر عن طريق الشهادة، انتم اسر الشهداء بدونكم وبدون تضحيات شهداءكم الابرار بالتاكيد لم يكون من الممكن انقاذ الامة الاسلامية من هيمنة الظالمين والمحتلين، نحن فخورون بشهداء المقاومة هم نتاج الصمود والثبات”.

 

الى ذلك القى قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء سلامي كلمة امام المؤتمر اكد فيها أن التاريخ الاسلامي قد أثبت أن طريق شموخ المسلمين رهن بمسيرة الجهاد والاستشهاد وأن ثورة الامام الخميني الراحل اصبحت جذوة لجميع احرار العالم الاسلامي.

 

فيما اكد ممثل حركة الجهاد الاسلامي في ايران، ناصر ابو شريف، ان ” من خلال هذه التجمعات على وحدة الامة الاسلامية ووحدة هذه الشعوب المظلومة في مواجهة هذا الاستكبار والطغيان والطوفان من الظلم والعدوان والقتل والتخريب في حق شعوبنا”.

 

وشهد المؤتمر مشاركة ضيوف من سبع دول هي: سوريا، والعراق، ولبنان، وباكستان، واليمن، وفلسطين، وأفغانستان؛ وجميعهم من أسر الشهداء وذويهم.

 

 

المصدر: الوفاق/ وكالات