تلبية احتياجات الصناعات الغذائية والدوائية من خلال إنتاج المجففات بالرذاذ

الوفاق/ نجح باحثون في إحدى الشركات المعرفية في تصميم وبناء مجفف رذاذ يستخدم في صناعة الأدوية بالإضافة إلى صناعة المواد الغذائية. وقال علي نوذري، الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات القائمة على المعرفة: تجفيف المواد باستخدام مجففات الرذاذ هو عملية تتضمن تعليق الجزيئات باستخدام الرذاذ وتوجيهها في محيط غازي جاف حار (عادةً مايكون هذا المحيط هو الهواء) من أجل تبخير الماء الموجود في المحلول.

2024-06-30

وهذه هي العملية نفسها المستخدمة لإنتاج مسحوق الحليب ومسحوق البيض ومساحيق البروتينات المختلفة.

 

وأضاف: يستخدم المجفف الرذاذي في الصناعات الغذائية المختلفة مثل مسحوق القهوة والشاي ومسحوق عصير الفواكه ومسحوق الجيلاتين والمساحيق النباتية مثل الصبار والصناعات الدوائية مثل اللقاحات والبنسلين والصناعات الكيماوية مثل الأسمدة والمخلبات وصناعات الدهانات وغيرها من الصناعات.

 

وقال نوذري: الآن تمكنا من بناء هذا الجهاز بالكامل من خلال اكتساب المعرفة بهذه التكنولوجيا واتخاذ خطوة فعالة في سلسلة التوريد لهذه الصناعات وحالياً، تمتلك دول مثل إيطاليا وألمانيا والصين هذه التكنولوجيا.

 

تم استيراد هذا المنتج سابقاً، ولكننا تمكنا من تلبية احتياجات الصناعات، وإن جودة هذا المنتج تساوي النماذج الأجنبية المماثلة، كما أنه يعد أرخص من حيث السعر.

 

وقال: أصبح – ولحسن الحظ – هذا الجهاز الآن موضع ترحيب من قبل المعامل الصناعية، حيث أصبحت كمية الطلبات أكثر من الطاقة الإنتاجية لهذه المجموعة. وقد بدأنا مؤخراً في تصدير منتجاتنا ولدينا عقد مع باكستان لتصدير هذا المنتج لها.

 

وتطرق الرئيس التنفيذي لهذه الشركة المعرفية إلى مشاكل تنفيذ هذا المشروع قائلاً: من أجل زيادة سرعة الإنتاج، تحتاج مجموعتنا إلى الدعم من حيث المرافق؛ لأننا تمكنا من جذب عملاء جيدين على مر السنين. وإذا منحنا صندوق الابتكار والازدهار قرضاً كبيراً لشراء المعدات التي نحتاجها، فيمكننا زيادة سرعة الإنتاج.

 

فنحن بحاجة فقط إلى المعدات والمعدات بحاجة إلى رأس المال والمرافق، ونأمل أن تقدم لنا الحكومة الدعم في هذا المجال.

 

وصرح نوذري: من حسن الحظ، فقد كان مسار البلاد لدعم الشركات القائمة على المعرفة وتطوير هذه الشركات في مختلف الحكومات جيد جداً. وقد نمت شركتنا أيضاً في هذا النظام وبالطرق التي رتبتها الحكومات المختلفة. ونأمل أن يتطور هذا المسار أكثر وأن تركز الحكومة المقبلة أكثر على الشركات الناشئة وأن يتم دعمها كما فعلت الحكومات السابقة.

 

وأشار إلى أن الشركات التي يمكن أن تحقق نمواً أسرع يجب أن تحظى بمزيد من الاهتمام لأن هذه الشركات يمكنها أيضا أن تحقق تطوراً سريعاً في مجال التوظيف والتصدير. تحتاج هذه الشركات إلى رأس مال كبير والذي يجب ضخه م ن مكان ما. وهل من مكان أفضل من المكان الذي تسبب في نموهم، لذلك أتصور أنه على صندوق الابتكار والتطوير للمرافق ذات القيمة العالية أن يزيد من أعماله ويضع النمو السريع لهذه الشركات على جدول أعماله.

 

المصدر: الوفاق