ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على غزة الى نحو 38000شهيد

المقاومة الفلسطينية تصطاد جنود الاحتلال وتوقعهم بين قتيل وجر‌يح

الوفاق: تواصل قوات الإحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 268 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 % من السكان.

2024-07-01

الشهداء والجرحى في ازدياد مستمرّ

في اليوم الـ268 من الحرب «الصهيونية» على غزة، واصلت طائرات ومدفعية الاحتلال قصف مناطق متفرقة من القطاع موقعة أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى.

وارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني الى 37834 شهيداً و86858 مُصاباً منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف، على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة عشرات الشهداء والجرحى.

وتواصل قوات الاحتلال اجتياحها البري لأحياء واسعة في رفح، منذ 7 مايو الماضي، والتوغل في حي الشجاعية لليوم الرابع وسط قصف جوي ومدفعي وارتكاب مجازر مروعة، في حين تتسع دائرة المجاعة شمال قطاع غزة مع استمرار منع إدخال المساعدات ونفاد البضائع من الأسواق.

وشنت طائرات الاحتلال بعد منتصف الليل غارتين على بلدتي عبسان وخزاعة شرقي مدينة خان يونس.

وشنت طائرات الاحتلال في الليالي الماضية حتى ما بعد منتصف ليلة الأحد غارات مكثفة على حي الشجاعية شرق غزة مع سماع دوي انفجارات هائلة وسط معلومات أولية عن نسف الاحتلال منازل سكنية في الحي.

وحاصرت آليات الاحتلال عدداً من العائلات في محيط مسجد الشهداء في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الطيران المسّير.

وسمع دوي انفجار هائل في المحافظة الوسطى وأنباء أولية عن نسف الاحتلال منازل في منطقة المغراقة جنوب غزة.

 

المقاومة الفلسطينية تصطاد جنود الاحتلال

من جهة أخرى واصلت المقاومة الفلسطينية، عملياتها ضدّ قوات الاحتلال الصهيوني حيث قام مجاهدوها من كافة الفصائل بنصب الكمائن، ووضع العبوات، والقصف بالقذائف، مستهدفين قوات الاحتلال في مختلف المحاور خاصة في حيّ الشجاعية شرق مدينة غزّة ومدينة رفح حيث أوقعوا فيهم عدداً من القتلى والجرحى.

وفي التفاصيل، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن مجاهديها فجّروا عبوة مضادة للأفراد بقوة صهيونية متوغلة في حيّ الشجاعية شرق مدينة غزّة، وذلك في كمين أعدّ مسبقاً.

ولفتت القسام إلى أنّ الكمين أوقع أفراد القوّة «الصهيونية» بين قتيل وجريح، كما رصد المجاهدون هبوط الطيران المروحي لإجلائهم.

وبالتزامن، دكّت القسام قوات الاحتلال المتوغلة في حيّ الشجاعية بعدّة رمايات من قذائف الهاون عيار 120 ملم، محققةً إصابات مباشرة في صفوفهم، حيث هبط الطيران المروحي لإجلاء القتلى والجرحى أيضاً.

من جانبها، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن استهداف وقصف جنود الاحتلال الصهيوني بمحاور التوغل في قطاع غزّة.

وأكدت تفجير عبوتين أرضيتين في عدد من آليات العدوّ الصهيوني قرب موقع عيسى بتل الهوا جنوب غرب مدينة غزّة.

 

كما أكدت استهدافها بقذائف الهاون تجمعاً لآليات وجنود العدوّ ومركز قيادة العدوّ لعمليات التوغل في حيّ الشجاعية شرق مدينة غزّة.

وفي بيان آخر، أعلنت سرايا القدس استهداف آلية عسكرية صهيونية من نوع «نمير» بقذيفة تاندوم في أرض قنديل بحي الشجاعية، مؤكدة وقوع طاقمها بين قتيل وجريح واشتعال النيران فيها ما استدعى هبوط طائرة مروحية صهيونية لإجلاء القتلى والجرحى من المكان.

وفي عملية أخرى، أعلنت سرايا القدس تدمير آلية عسكرية صهيونية بتفجير عبوة أرضية شديدة الانفجار قرب مسجد الهداية في حيّ تل الهوا جنوب غرب مدينة غزّة.

بدورها، استهدفت قوات الشهيد عمر القاسم بقذيفة «آر بي جي» مضادة للدروع، ناقلة جند «إسرائيلية» وسط حي الجنينة في رفح، الأمر الذي أدى إلى إصابتها بصورة مباشرة.

واستهدفت قوات الشهيد عمر القاسم بصواريخ «107» قوات الاحتلال المتوغلة في محيط معبر رفح.

إلى ذلك، قصفت كتائب المجاهدين مقر قيادة العدو الصهيوني لما يسمى فرقة غزة في «ريعيم» برشقة صاروخية، كما خاض مجاهدوها اشتباكات ضارية مع قوات العدو الصهيوني بالأسلحة المناسبة والمتنوعة في محور تقدم الشجاعية شرقي مدينة غزة.

 

هنية يتلقى اتصالات هاتفية حول المفاوضات

من ناحيته قالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، إن «رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، تناولا فيه تقييم مسار المفاوضات الهادفة إلى وقف إطلاق النار في غزة ومعطيات التوصل للاتفاق».

كما اعلنت «حماس»، أن «هنية تلقى اتصالا من عباس كامل وزير المخابرات المصرية».

وأضافت في بيان أن «الاتصال تناول مسار المفاوضات الجارية الهادفة إلى التوصل لوقف إطلاق النار في غزة».

وأشارت إلى أن «عباس كامل قدم التعازي لرئيس الحركة باستشهاد شقيقته الكبرى وعائلتها».

 

حمدان: سياسة التجويع جريمة حرب

كما لفت القيادي في حركة حماس أسامة حمدان إلى أن «الوضع في قطاع غزة بات مأساوياً وينذر بارتقاء الشهداء بسبب نقص الغذاء ما يدخل القطاع في حالة مجاعة»، وأشار إلى أن «96% من سكان غزة يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد».

حمدان، وفي مؤتمر صحافي مواكبة لتطورات «طوفان الأقصى» والعدوان الصهيوني على غزة اكد أن «الاحتلال يلجأ إلى تدمير منهجي للطرقات وشبكات المياه والصرف الصحي ما يمنع وصول مياه الشرب لأهل غزة»، وأضاف: «الاحتلال يمنع وجود مكان آمن في قطاع غزة، ويفرض حصاراً عسكرياً شاملاً على جميع المداخل البريّة والبحريّة والجويّة ويمنع وصول المساعدات».

وتابع حمدان: «نعتبر سياسة التجويع واحدة من أساليب الحرب الوحشية للاحتلال وهي جريمة حرب بموجب القانون الدولي»، وأضاف «السياسة الصهيونية المتبعة في غزة إحدى أدوات الإبادة الجماعية والانتقام ضد شعبنا في غزة».

ولفت إلى أن «حكومة الاحتلال تتجاهل الإخطارات الواردة من الجهات الإنسانية ما يجعل العمل الإغاثي فائق الخطورة»، وبيّن أن «الاحتلال يتعمّد تجويع الأسرى في معتقلاته»، وأضاف: «سياسة التجويع تصاعدت ضد أسرانا الأبرار والتي يتفاخر فيها الوزير في حكومة الاحتلال بن غفير»، وأكد أن «إجراءات الاحتلال تمثّل صورة مطوّرة لمعسكرات الاعتقال والإبادة النازية بل أسوأ منها».

حمدان شدد على أن «إخفاق قادة العالم في منع تجويع أهل غزة أمر مخزٍ ووصمة عار على جبين الإنسانية»، وأضاف: «تتحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية المباشرة عن الأوضاع الإنسانية المأساوية في قطاع غزة».

وحول الميناء العائم الذي أنشأته الإدارة الأميركية في غزة، قال حمدان «لم يكن إلا دعاية واستعراضاً سياسياً رخيصاً»، وأضاف «المساعدات انخفضت منذ إنشاء الولايات المتحدة الميناء العائم»، وشدد «على ضرورة تحمّل المؤسسات الدولية مسؤوليتها والتحرك لتنفيذ برامجها الإغاثية في غزة».

وبالنسبة لمفاوضات وقف العدوان، قال حمدان «لا جديد حقيقياً في مفاوضات وقف العدوان حتى الآن، وموقف الاحتلال ما زال على تهرّبه من الالتزام بوقف إطلاق النار، والموقف الحقيقي لنتنياهو لا يزال يتّسم بالمراوغة والتهرب ويرفض الوقف التام لإطلاق النار».

ولفت حمدان إلى أن «ما يتم نقله عن الإدارة الأميركية بخصوص المفاوضات يأتي في سياق الضغط على حركة حماس»، وأضاف «نتابع بأسف موقف الإدارة الأميركية التي تصر بلؤم كبير على تحميل حماس مسؤولية عدم التوصل لاتفاق»، وأشار إلى أن «آخر مقترح تم تسليمه كان يوم 24 من حزيران/يونيو الجاري وهو لم يحقق المطلوب».

وأكد حمدان مجدداً الجهوزية «للتعامل بإيجابية مع أي صيغة تضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار والانسحاب من غزة وصفقة لتبادل الأسرى»، وأضاف: «نؤكد بإصرار أن حرب التجويع لن تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني المجاهد وأبنائنا المرابطين في غزة».

وختم حمدان «الحل الوحيد هو إنهاء الاحتلال ولا يمكن لشعبنا الموافقة على استمرار هذا الاحتلال».

 

 

أبو الغزلان: الاحتلال حقق اخفاقاً استراتيجياًبغزة

من ناحيته اكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي «هيثم ابو الغزلان» أن المقاومة الفلسطينية وضعت الاحتلال الصهيوني ضمن اخفاق استراتيجي.

وأضاف أن ما تبثه فصائل المقاومة من اصابات وقتلى الصهاينة وما يعترف به الاحتلال او بجزء منه، هو جزء من عملية الاخفاق الاستراتيجي الذي بات يعترف به كيان الاحتلال نفسه.
ومن جهتها أدانت حركة الجهاد الإسلامي بشدة تصريحات وزير الأمن في الكيان الصهيوني بن غفير الذي يطالب بإطلاق الرصاص على رؤوس الأسرى.

 

التضامن مع الإعلام الفلسطيني

الى ذلك،أكدت جمعية «إعلاميون من أجل الحرية» التضامن مع الاعلام الفلسطيني، بعد ارتقاء 140 صحافيا في الحرب على غزة، وقالت في بيان: «أدت الحرب الصهيونية على غزة، إلى تعرض الجسم الإعلامي العامل في القطاع إلى مجزرة حقيقية في سابقة لم تسجل في تاريخ الحروب. وقد أحصت نقابة الصحافيين الفلسطينيين سقوط 140 من الصحافيين والعاملين في قطاع الإعلام خلال تغطيتهم الأحداث، وهذا يطرح أسئلة كثيرة حول حماية الصحافيين أثناء تغطية الحروب ويحمل الكيان الصهيوني مسؤولية جسيمة تستوجب المساءلة الدولية،لاسيما وأنه قد ثبت بأن تعمد الاستهداف كان سبباً في سقوط هذا العدد من الصحافيين».

 

إلغاء رحلات بحرية صهيونية

من ناحيته أعلنت شركة «مينو» للملاحة البحرية «الصهيونية» عن إلغاء رحلاتها إلى اليونان وقبرص بسبب تهديد حركة أنصار الله اليمنية باستهداف أي سفينة مرتبطة بـ «إسرائيل».

 

 

 

المصدر: الوفاق