منتج دوائي معرفي؛

تقديم تركيبة جديدة قابلة للحقن من عقار الريسبيريدون

الوفاق/ تحضير صياغة وتقييم نظام هيدروجيل قابل للحقن يحتوي على الكتل الثلاثية PLGA-PEG-PLGA المصنوع بطريقة السائل فوق الحرج لثاني أكسيد الكربون وPLGA المحتوي على الريسبيريدون" هو مشروع بحث تم الانتهاء منه بدعم من مؤسسة العلوم الوطنية الإيرانية.

2024-07-01

الكيمياء الطبية هي أحد العلوم التي تسعى جاهدة لاكتشاف أدوية بتركيبات جديدة وذات آثار جانبية أقل. كما تدعم مؤسسة العلوم الوطنية الإيرانية جهود الباحثين في هذا المجال لمشاريع البحث المتعلقة بهذه القضية.

“تحضير صياغة وتقييم نظام هيدروجيل قابل للحقن يحتوي على كتل ثلاثية PLGA-PEG-PLGA مصنوع بطريقة السائل فوق الحرج لثاني أكسيد الكربون وPLGA يحتوي على ريسبيريدون” هو عنوان المشروع البحثي لفرزين هادي زاده، الأستاذ في جامعة مشهد للعلوم الطبية، والذي تم الانتهاء منه بدعم من المؤسسة الوطنية للعلوم في إيران. وأوضح هادي زاده عن هذه الخطة: مرض التوحد هو أحد مشاكل الدماغ الخطيرة التي تصيب أكثر من 21 مليون شخص في العالم. وللسيطرة على هذا المرض، هناك فئتان من الأدوية: أدوية الجيل الأول القديمة وأدوية الجيل الثاني الجديدة، والأدوية الأخيرة لها آثار جانبية أقل، ويمكن للمريض تحملها بشكل أكبر.

وأضاف: الريسبيريدون هو دواء من الجيل الثاني الذي يستخدم لأمراض مختلفة مثل التوحد وفرط النشاط ومرض ثنائي القطب.

واصل خريج الدكتوراه في الكيمياء الطبية من جامعة طهران للعلوم الطبية تعريف مرض التوحد قائلاً: التوحد هو اضطراب غير معروف المنشأ وتلعب العوامل الوراثية والبيئية دوراً في الإصابة به. وتابع: اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه هو أيضاً اضطراب عصبي له نمط معروف من الأعراض بما في ذلك عدم الانتباه وفرط النشاط والإثارة، مما يؤدي إلى درجة ما من الخلل الوظيفي. وأوضح هادي زاده: يعتبر الاضطراب ثنائي القطب من أخطر المشاكل النفسية لدى المراهقين والأطفال. ويشمل هذا الاضطراب الذهان والهوس والمستويات الشديدة من العدوان والاضطراب. وإن مستحضر الريسبيريدون فعال في تحسين الأعراض السريرية لهذه الأمراض.

وأضاف: عدم مرافقة مرضى الاضطرابات الذهانية في العلاج يعد من المشاكل الأساسية في عدم إتمام العلاج. وللتقليل من عدم تعاون المريض مع تناوله عن طريق الفم، تم تطوير أشكال جرعات بطيئة الإطلاق للعديد من الأدوية التي تتحكم في هذه الاضطرابات.

وأكد هذا الباحث: أن من مميزات هذه الأشكال الطبية تقليل الأعراض الحادة مقارنة بالتركيبات الفموية.

كما أن الميزة الرئيسية لنظام التحرر البطيء القابل للحقن هو أنه يحافظ على الدواء بتركيز علاجي لفترة طويلة، شهر واحد مثلاً، ولا داعي لتناول الدواء بشكل متكرر عن طريق الفم.
وفي النهاية أشار: أن هذا البحث يساعد على تقديم تركيبة جديدة قابلة للحقن من عقار الريسبيريدون، والتي يمكن أن يرغب بها المرضى وشركات الأدوية نظراً لقدرتها على زيادة زمن الإطلاق وتقليل الآثار الجانبية.