الوفاق البحرينية تستنكر قرار إدارة سجن “جَوْ” منع إدخال الوجبات للمعتقلين السياسيين

إدارة السجن لا تزال تمنع المعتقلين من الذهاب إلى "ماركت السجن" لشراء أدوات النظافة والمأكولات والملابس والدخان منذ أكثر من شهرين

2024-07-02

واصلت إدارة سجن “جَوْ” البحريني المركزي سياساتها المتعنِّتة اتّجاه المعتقلين السياسيين، بحرمانهم من وجبتَيْ العشاء والإفطار، وتأخير تسليمهم وجبة الغداء بكميات قليلة، وأتت هذه السياسات في سياق الانتهاكات المستمرَّة التي يتعرّض لها المعتقلون في “جَوْ”، والتي زادت حدّتها بعد اعتصامهم أمس الأحد 30 حزيران/يونيو 2024 احتجاجًا على الانتهاكات بحقهم، ومطالبتهم بتحسين أوضاعهم.

 

من جهتها، جمعية الوفاق البحرينية استنكرت قرار إدارة سجن “جَوْ” المركزي منع إدخال الوجبات إلى المعتقلين السياسيين بعد تنظيمهم اعتصامًا داخل أروقة السجن للمطالبة بحقوقهم المشروعة، معتبرة أنّ ذلك “تصعيد خطير وممارسات انتقامية”.

 

وقالت الجمعية، في بيان يوم الاثنين 1 تموز/يوليو 2024، إنّ “المعتقلين نفّذوا اعتصامًا يوم أمس الأحد للتعبير عن رفضهم للانتهاكات المستمرَّة والمطالبة بتحسين أوضاعهم داخل السجن، وردَّت إدارة السجن على هذا الاعتصام بقرار انتقامي، حيث حرمت المعتقلين من وجبتَيْ العشاء والإفطار هذا اليوم”.

 

وأشارت إلى أنّ “إدارة السجن لا تزال تمنع المعتقلين من الذهاب إلى “ماركت السجن” لشراء أدوات النظافة والمأكولات والملابس والدخان منذ أكثر من شهرين”.

 

وكانت لجنة “الحق يؤخذ” قد قالت، في بيان يوم 27 حزيران/يونيو 2024، إنّ “تصرُّفات وزارة الداخلية بلغت من العنجهية والاستعلاء درجة لم يعد يمكن السكوت عنها”.

 

الجدير ذكره أنّ المعتقلين بدأوا اعتصامًا مفتوحًا داخل “جَوْ” يوم 26 آذار/مارس 2024 بعد تضييق إدارة السجن عليهم، وقد استُشهد، في أول أيام الاعتصام، المعتقل حسين الرمرام نتيجة الإهمال الطبي، مما يعكس الأوضاع السيئة التي يعيشها المعتقلون.

 

من جهتهم، عبّر ذوو المعتقلين السياسيين عن قلقهم البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية لأبنائهم في سجن “جَوْ” المركزي، وحمَّلوا السلطات البحرينية المسؤولية الكاملة عن سلامة أبنائهم.