حزب الله يفرض معادلات جديدة على الاحتلال

مستوطنة” يسود حمعالا” تحت نيران المقاومة اللبنانية

وسعت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله - من نطاق عملياتها تجاه مستوطنات جديدة نحو عمق جديد، وهو ما تمثل في استهدافها مستوطنة "يسود حمعالا" الواقعة في الجليل الأعلى على عمق 11 كم من الحدود اللبنانية الفلسطينية.

2024-07-10

في الوقت الذي أفادت وسائل إعلام محلية، بأنّ هدوءاً حذراً يسيطر على كامل خط الجبهة في جنوب لبنان، مضيفةً بأن هذا الهدوء سبقه عند الساعة 3 فجراً من يوم الثلاثاء، اعتداء مدفعي، استمر لحوالي ساعة من الزمن، على قرية المحمودية المطلة على مدينة النبطية.

 

وتأتي هذه الاعتداءات، في إطار محاولة الاحتلال، لتهديد اللاجئين من سكان القرى الواقعة على الحافة الأمامية.

 

بالتزامن تطرق الناطق باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في حديث للصحفيين إلى التوتر على الحدود الشمالية وقال: “هناك فرصة أكبر لأن نتوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد بين الكيان الصهيوني وحزب الله”.

 

المقاومة الإسلامية في العراق من جهتها تواصل إسنادها لغزة، مقاومة وشعباً، وتؤكد تنفيذها عملية استهدفت هدفاً حيوياً في أم الرشراش في فلسطين المحتلة.

 

المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، بدوره أكد تنفيذ عمليةٍ عسكرية ضدّ هدف حيويّ في أم الرشراش المحتلة، “إيلات”، جنوبي فلسطين المحتلة، بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية في العراق.

 

وشن الاحتلال الصهيوني، فجر الثلاثاء، عدواناً جوياً من اتجاه البحر المتوسط مستهدفاً إحدى النقاط في محيط مدينة بانياس الساحلية، وفق ما أفاد مصدر عسكري سوري.

 

*تواصل عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان

 

في التفاصيل، استمرت عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، باتجاه المواقع والمستوطنات الصهيونية، في إطار الدعم لغزة، والرد على الاعتداءات على القرى اللبنانية.

 

وأشارت وسائل إعلام في لبنان، إلى أنّ المقاومة وسعت من نطاق عملياتها تجاه مستوطنات جديدة نحو عمق جديد، وهو ما تمثل في استهدافها مستوطنة “يسود حمعالا” الواقعة في الجليل الأعلى على عمق 11 كم من الحدود اللبنانية الفلسطينية.

 

وبحسب وسائل الإعلام، يضع هذا الاستهداف الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، أمام مسار تصعيدي، تريد المقاومة منه إرسال رسالة للاحتلال، مفادها أن التصعيد بحق القرى الجنوبية في لبنان، سيعني حكماً مزيداً من النزوح للمستوطنين، والمزيد من الضغوط على حكومة الاحتلال.

 

وهذا إضافة إلى استهداف مستوطنات “المنارة”، و”المطلة” الحدوديتين، وموقعي “الراهب” و”زبدين”، في مزارع شبعا المحتلة.

 

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “معاريف” الصهيونية عن رئيس المجلس الاستيطاني في مستوطنة “نهاريا”، رونين مارلي، تأكيده أن وابل الصواريخ والطائرات المسيّرة في الشمال، يُعَدّ “أكبر كارثة عرفها الكيان الصهيوني منذ قيامه”.

 

*خشيةً من معركة مفتوحة في الجبهة الشمالية

 

في السياق تطرق الناطق باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في حديث للصحفيين إلى التوتر على الحدود الشمالية وقال: “هناك فرصة أكبر لأن نتوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد بين الكيان الصهيوني وحزب الله، إذا نجحنا في التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة، نحن مستمرون في العمل على محادثات وقف النار”.

 

ويأتي كلام ميلر بعد المحاولات الأميركية الحثيثة، التي سعى إليها الموفد الأميركي للشرق الأوسط، عاموس هوكشتاين، لفصل الجبهة اللبنانية عن الفلسطينية، ومحاولة الوصول إلى “اتفاق” بين الكيان الصهيوني ولبنان، على تهدئة الجبهة عند الحدود اللبنانية الفلسطينية جنوبي لبنان.

 

وكان المبعوث الأميركي، عاموس هوكشتاين، أكد من بيروت الشهر الماضي، أن الوضع عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتّلة في غاية الخطورة، مُتحدثاً عن مواصلة السعي لوقف التصعيد تفادياً لتوسيع الحرب، ومحاولة حصر المعالجة بالحلول الدبلوماسية، التي اعتبر أنها “من مصلحة الجميع”.

 

وأشار هوكشتاين إلى أنّ وقف إطلاق النّار في غزة “ينهي الحرب ويفتح المجال للحلول الدبلوماسية، وهذا قد يضع أيضاً حداً للنّزاع على طول الخط الأزرق”، مؤكداً أنّ  التّهدئة على الحدود “ستسمح بعودة السكان إلى جنوبي لبنان”.

 

وفي المقابل أكّد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، شهود قطاع غزّة، على مدى 130 يوماً، “صموداً أسطورياً وبطولاتٍ تصل إلى حدّ الإعجاز والصبر، الذي لا مثيل له في التاريخ”، مؤكّداً أنّ الاحتلال الصهيوني لا يزال “يواجه سياسة العجز والفشل”، ومُشدّداً أنّ المقاومة الإسلامية لن توقف جبهة جنوبي لبنان “حتى يتوقّف العدوان على غزة”.

 

*استهداف هدف حيوي في أم الرشراش

 

من جانبها أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، فجر الثلاثاء، استهداف مجاهديها هدفاً حيوياً في أم الرشراش “إيلات”، جنوبي فلسطين المحتلة، بواسطة الطائرات المسيّرة.

 

المقاومة العراقية وفي بيانها، أكدت أن هذه العملية تأتي استمراراً بنهجها في مقاومة الاحتلال، ونصرة لغزة، ورداً على مجازر الاحتلال في القطاع.

 

وتأتي هذه العملية بعد ساعات فقط، من إعلان المقاومة الإسلامية العراقية تنفيذها عمليةٍ عسكرية ضدّ هدف حيويّ في أم الرشراش المحتلة، بالاشتراك مع القوات المسلحة اليمنية.

 

يُذكر أنّ المقاومة الإسلامية في العراق تواصل تنفيذها العمليات النوعية التي تستهدف أهدافاً في عمق كيان الاحتلال الصهيوني، مستهدفةً في المرحلة الثانية، بصورة خاصة، موانئ الاحتلال بهدف إخراجها عن الخدمة.

 

*صنعاء: نفذنا والمقاومة العراقية عملية ضد العدو الصهيوني

 

بدوره أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، تنفيذ عمليةٍ عسكرية ضدّ هدف حيويّ في أم الرشراش المحتلة، “إيلات”، جنوبي فلسطين المحتلة، بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية في العراق.

 

وقال سريع إنّه تمّ تنفيذ العملية، عبر استخدام “عددٍ من الطائرات المسيرة”، مؤكّداً وصولها إلى أهدافها بنجاح.

 

وأضاف سريع أنّ القوات المسلحة اليمنية ستواصل تنفيذ عملياتها العسكرية المشتركة مع المقاومة الإسلامية العراقية، إسناداً وانتصاراً للشعب الفلسطيني، حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

 

*عدوان صهيوني على سوريا

 

من جانب آخر أفاد مصدر عسكري سوري، أن الاحتلال الصهيوني، شن فجر الثلاثاء، عدواناً جوياً من اتجاه البحر المتوسط مستهدفاً إحدى النقاط في محيط مدينة بانياس الساحلية، ما أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية.

 

وفي 27 الشهر الماضي، شن الاحتلال الصهيوني عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل، استهدف عدداً من النقاط في المنطقة الجنوبية للعاصمة دمشق.

 

وأفادت وزارة الدفاع السورية، في بيانٍ رسمي، باستشهاد شخصين، إضافةً إلى إصابة عسكري سوري بجروح، ووقوع بعض الخسائر المادية.

 

وأكّد مصدر عسكري سوري أنّ وسائط الدفاع الجوي السوري تصدت للصواريخ وأسقطت بعضها.

 

وزادت حدّة الاعتداءات الصهيونية على الأراضي السورية وعلى مقدّرات الجيش السوريّ، منذ بدء ملحمة “طوفان الأقصى” نظراً لما تشكله سوريا من جبهة مساندة وحاضنة وداعمة لقوى المقاومة.

 

المصدر: الوفاق/ خاص