صرّح خادم القرآن والأكاديمي العراقي “د. ناطق الزركاني” أن تأليف تفاسير مختصرة بلغة بسيطة وقريبة من الشباب والطلبة الجامعيين أمر مهم وسيكون له تأثير إيجابي كبير جداً، مبيناً أنه إذا كانت هناك حلقة متصلة لجميع أساتذة القرآن الكريم في العالم الاسلامي فتعضد الجهود لنشر ثقافة القرآن بين طلبة الجامعات.
وفي معرض حديثه عن كيفية جعل الطلاب الجامعيين أكثر دراية بتعاليم القرآن، ومفاهيمه، صرّح الدكتور ناطق الزركاني ضرورة إدخال بعض المواد الساندة لعلوم القرآن كتعليم القراءة الصحيحة، والمفاهيم لجميع الأقسام والتخصصات في الجامعات.
وبيّن الأكاديمي العراقي أن تعلّم جميع الطلبة والطالبات في الجامعات للقرآن الكريم، والقراءة الصحيحة، والمفاهيم يتطلب إدخال مادة القرآن في جميع التخصصات والمراحل الجامعیة بحيث تأخذ هذه المادة على عاتقها تعليم طلبة الجامعات القراءة الصحيحة والمفاهيم القرآنية.
وفي معرض ردّه على سؤال حول مدى فعالية تنظيم المسابقات القرآنية في تعريف الطلاب بتعاليم كتاب الله تعالى؟ قال الزركاني إن المسابقات القرآنية لها فائدة كثيرة في جميع فروعها منها التلاوة، والحفظ، والمفاهيم القرآنية وتفسير القرآن، مبيناً أن المسابقة تحفّز الطلبة واذا كانت المسابقات مختصرة فهذا تؤدي إلى إدخال مجموعات كبيرة من الطلبة في هذا المضمار (القراءة، والتفسير، والمفاهيم، ومعرفة الكلمات الصعبة) وهي محفزة كبيرة بحيث يطلّع الطلبة على التفاسير ومعاني القرآن ومفاهيمه.
وفي معرض إشارته الى ضرورة إنشاء شبكة من أساتذة القرآن الكريم في جامعات العالم الإسلامي لجعل الطلاب والطلبة في الجامعات أكثر إلماماً بالقرآن، صرّح أنه إذا كانت هناك حلقة متصلة لجميع أساتذة القرآن في دول العالم الاسلامي فتعضد الجهود لنشر ثقافة القرآن بين طلبة الجامعات.
حول ضرورة تأليف تفاسير القرآن بلغة بسيطة للشباب والطلاب الجامعيين بما يتوافق مع متطلبات مجتمع اليوم، قال الزركاني إن تأليف تفاسير مختصرة بلغة بسيطة وقريبة من الشباب والطلبة الجامعيين أمر مهم وسيكون له تأثير ايجابي كبير جداً.
وتحدث الدكتور الزركاني عن ضرورة تمكين طّلبة الجامعات من معرفة قواعد القراءة الصّحيحة وأسس التّجويد، فضلاً عن التّطبيق العملي لآيات من القرآن، قائلاً: إن تمکین الطلبة إبتداء يحصل من خلال توفير مجموعة من الأساتذة يتقنون تبسيط المادة وتحبيب الطلبة بتعلّم القرآن ولديهم القدرة العلمية والفنية على طرح هذا الموضوع بشكل بسيط.
وأوضح أن الطلبة عندما يصطدمون بالأستاذ الذي يجعلهم محبين لتعلم القرآن ويقنعهم بثواب تلاوة القرآن وتعلّمه ويعطيهم الآيات والروايات التي تحفّز ويسندها بأسلوب لطيف بسيط وأسلوب عصري ويستخدام الوسائل الحديثة وسيكون هذا الأمر مؤثراً جداً في تحبيب الطلبة وتعليم القرآن الکریم.