وقال اللواء محمد قاسم ناظر، المدير العام لمؤسسة التعاون للشرطة الإيرانية: المعرض في الحقيقة هو بوابة لإنشاء جسور التواصل مع مجموعتنا الاقتصادية “حامي”، التي تتكون من أكثر من 12 شركة، مع دول أوراسيا في مواضيع مختلفة، منها تبادل المعلومات والتبادل التجاري.
وأضاف: زيادة التفاعلات التجارية للشركات الإيرانية مع دول الاتحاد الاقتصادي لأوراسيا تساعد في تطوير التبادلات التجارية، والتعرف على القدرات الجديدة للأسواق الإقليمية، وخلق فرص جديدة للتعاون الاقتصادي.
من جانبه، قال خوسيه مبكو رئيس مكتب التمثيل التصديري الروسي في إيران: المعرض هو منصة جيدة ومثمرة للغاية لتكوين علاقات بين شركات كلا البلدين.
وأضاف: في الواقع، القضايا المطروحة اليوم مهمة جداً لأعمال كل بلد، مثل قضايا اللوجستيات وقضايا الدفع.
من خلال هذا المعرض، تخلق فرصة حقيقية لتعزيز العلاقات التجارية، وتبادل المعرفة، واستكشاف فرص استثمارية جديدة.