وتزامن اقتحام الاحتلال للقرى السورية في ريف القنيطرة، مع سماع أصوات إطلاق نار في تل مسحرة العسكري، مصدرها “جيش” الاحتلال، وتحليق لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء محافظة القنيطرة. ويأتي هذا التوغل ضمن سلسلة تحركات الاحتلال التصعيدية في جنوب سوريا، حيث تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات توغل في مناطق القنيطرة ودرعا منذ أسابيع.
كما قطعت قوات الاحتلال الطريق الواصل بين بلدتي مسحرة ونبع الصخر في ريف القنيطرة الأوسط. يذكر، انه في 12 فبراير الجاري، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توغلًا إسرائيليًا في قرية كودنا بريف القنيطرة، حيث انتشر عشرات الجنود في شوارعها.
وفي التاسع عشر من فبراي الجاري، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها اليومية لقرى المنطقة العازلة في محافظة القنيطرة، حيث تمركزت على الطريق الواصل بين قرية بريقة ومدينة البعث. وقد توجهت مجموعة من تلك القوات إلى المنازل الواقعة على أطراف القرية لتفتيشها، مما أثار قلق الأهالي.