في إشارة إلى تقريظات قائد الثورة الإسلامية لكتاب "الفرصة الأخيرة"

قائد الجيش: تقريظات قائد الثورة نبراس لمسؤولي نشر الثقافة الدفاعية للبلاد

يروي كتاب "الفرصة الاخيرة" حياة الشهيد علي كسائي مسؤول الدائرة العقائدية السياسية لمركز مشاة الجيش في شيراز، ويقع في 312 صفحة.

اشار القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية اللواء عبدالرحيم موسوي إلى تقريظات قائد الثورة الإسلامية لكتاب “الفرصة الأخيرة” سيرة حياة الشهيد علي كسائي، وقال: ان تقريظات سماحته للنتاجات الادبية والروائية المنجزة في مجال الدفاع المقدس هي بمثابة منارة للرواة والكتاب والناشرين والمسؤولين عن نشر الثقافة الدفاعية في البلاد.

 

واضاف اللواء موسوي، مساء الخميس في شيراز، خلال مراسم تكريم أدب الجهاد والمقاومة وإزاحة الستار عن تقريظ قائد الثورة الإسلامية لكتاب “الفرصة الأخيرة”: إن كل شهيد من شهداء إيران الإسلامية نموذج لأسلوب الحياة ونموذج للإرادة والصمود في مواجهة الصعوبات على طريق تحقيق الأهداف السامية للثورة الإسلامية.

 

وأضاف: “إن التقدم والمقاومة في وجه الأعداء وإحباط مؤامراتهم يتطلب المثابرة والاجتهاد”.

 

وتابع اللواء موسوي: “بالاعتماد على القوة الداخلية والاقتدار الوطني وبدعم الشعب والقيادة الحكيمة للثورة سنحقق تقدما أكثر من أي وقت مضى ولن تنجح مؤامرات العدو”.

 

وقال القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن كتاب “الفرصة الأخيرة”: إن هذه الرواية تظهر بشكل جيد تضحيات وإخلاص الشهداء، ونمط الحياة الإيرانية الإسلامية، وحب الأسرة، وهو ما يحتاجه المجتمع الإيراني اليوم”.

 

يذكر انه تم في الملتقى الـ 19 لتكريم ادب الجهاد والمقاومة، مساء الخميس ، نشر تقريظ قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي لكتاب “الفرصة الاخيرة” وكذلك تكريم تضحيات اسر جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية.

 

واقيم المتلقى مساء الخميس في المرقد الطاهر للسيد احمد بن موسى الكاظم (ع) في مدينة شيراز (جنوب).

 

ويروي كتاب “الفرصة الاخيرة” حياة الشهيد علي كسائي مسؤول الدائرة العقائدية السياسية لمركز مشاة الجيش في شيراز، ويقع في 312 صفحة، برواية عقيلته رفعت قافلان كوئي وكتابة المؤلفة سميرا اكبري.

 

وجاء في تقريظ قائد الثورة لكتاب “الفرصة الاخيرة”: هذا الشهيد العزيز هو من أعظم الشهداء. حياة تقية، وسلوك تضحوي، وخاتمة باعثة على الغبطة؛ هنيئا بالاستشهاد البطولي والواعي لهذا العبد المخلص … وسلام الله على الإمام الخميني الذي استطاعت ثورته استخراج وتربية مثل هذه الجواهر الثمينة. اسلوب الكتابة الجيد والاقوال الصريحة والبسيطة للراوية المعانية، هي من مميزات الكتاب.

 

يذكر ان ولادة الشهيد علي كسائي كانت يوم الغدير وكذلك يوم زفافه ويوم استشهاده. وكان قد طلب من مسؤوليه الذهاب الى جبهة القتال واعتبر ذلك بانها “فرصته الاخيرة” التي استوحت الكاتبة عنوان الكتاب منها، حيث استشهد عن عمر يناهز 32 عاما قبل عدة اشهر من وقف اطلاق النار وانتهاء الحرب المفروضة من قبل النظام العراقي البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية (1980-1988).

 

المصدر: الوفاق/ارنا