تطوير السياحة في جيلان لجذب السياح من آسيا الوسطى ومنطقة بحر قزوين

وأشار سيد رضا صالحي أميري في جمع من الصحفيين: «مدينة رودبار، مع تسجيل 75 أثرًا تاريخيًا، تُعد واحدة من المراكز المهمة للحضارة الإيرانية، ومن أجل التعرف على هذه الآثار بشكل أكبر وتقديمها، تحتاج إلى توسيع الدراسات والتنقيبات في هذه المنطقة. دون شك، مع استمرار هذا الاتجاه، سوف تُكتشف آثار قيّمة ورفيعة فيها».

أكد وزير التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية خلال تفقده للامكانات السياحية في مدينة رودبار، على أهمية جذب السياح الأجانب إلى محافظة جيلان قائلا: «تعتبر رودبار واحدة من المناطق التاريخية والحضارية في إيران، وهي كنز من الآثار والتراث الثقافي، وتعد مركزاً للحضارة الإيرانية».

 

وأشار سيد رضا صالحي أميري في جمع من الصحفيين: «مدينة رودبار، مع تسجيل 75 أثرًا تاريخيًا، تُعد واحدة من المراكز المهمة للحضارة الإيرانية، ومن أجل التعرف على هذه الآثار بشكل أكبر وتقديمها، تحتاج إلى توسيع الدراسات والتنقيبات في هذه المنطقة. دون شك، مع استمرار هذا الاتجاه، سوف تُكتشف آثار قيّمة ورفيعة فيها».

 

وأضاف صالحي أميري مشيرا إلى القدرات الكبيرة للتراث السياحي في محافظة جيلان عموما وبالخصوص مدينة رودبار: بفضل تنوعها الطبيعي والثقافي والتاريخي، يمكن لجيلان إطلاق العشرات من المتاحف، ويجب أن تكون هذه المحافظة واحدة من الوجهات الرئيسية للسياحة في إيران. ومدينة رودبار تضم مجموعة فريدة من الجماليات الطبيعية والتاريخية في إيران.

 

وتابع: إن الاهتمام بالسياحة البحرية والطبيعية في جيلان أمر ضروري، ويمكن أن يكون له تأثير كبير في تطوير صناعة السياحة وازدهار الاقتصاد في هذه المحافظة. إن الاستثمار الذكي في هذه المجالات سيكون أساساً لتحولات اقتصادية كبيرة في محافظة جيلان.

 

وذكر صالحي‌امیري: أن مستقبل السياحة في جيلان مشرق. لم يتم استغلال القدرات السياحية في هذه المحافظة بما يناسب وشأنها وشخصيتها، ومن المؤكد أن هناك مجالا كبيرا للعمل في هذا المجال .وبناءً على برامج الحكومة، تم تخصيص حصة كبيرة من التسهيلات السياحية لجيلان، كما ان تسهيل تحويل وتجهيز الأراضي المتناسبة مع الغابات والسهول إلى وجهات سياحية هو في قائمة الأعمال.

 

تحقيق قفزة سياحية في جيلان، هدف يمكن تحقيقه

 

وأشار صالحي أميري إلى القدرات الواسعة لمحافظة جيلان في مجال السياحة، مؤكدا على ان تحقيق قفزة سياحية فيها هو هدف يمكن تحقيقه. لأن هذه المحافظة، بسبب موقعها الاستراتيجي وخصائصها الفريدة، لديها القدرة على جذب السياح من جميع أنحاء العالم.

كما أشار في حديثه إلى برامج تطوير السياحة في البلاد: في البرنامج السابع للتنمية، تم التنبؤ ببناء 100 فندق في السنة. هذا الأمر سيساعد في زيادة عدد السياح بشكل كبير وتطوير صناعة السياحة خاصة في جيلان.

 

ضرورة زيادة عدد اماكن الإقامة

 

واكد صالحي أميري على ضرورة زيادة الطاقة الاستيعابية في جيلان، لأنها تمتلك 10٪ فقط من طاقة أسرّة الإقامة في البلاد، فإنه من الضروري أن يتم مضاعفة عدد أسرّة الإقامة والسياحة في هذه المحافظة.

وفي نهاية حديثه، قال صالحي‌امیري: أن إرادة الحكومة والنظام لحل مشاكل وعقبات السياحة، وخاصة في جيلان، قوية، وأن هذه المحافظة ستتحول قريبًا إلى قطب للسياحة في البلاد. ويعتبر جذب السياح من دول آسيا الوسطى والمناطق المحيطة ببحر قزوين من الأولويات الاقتصادية الهامة لجيلان.

 

المصدر: الوفاق